استحدثت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي قسم تقييم الخدمات التعليمية للطلبة المواطنين في المدارس، ويركز في عمله على تقييم مستويات جودة الخدمات والأنشطة التعليمية للطلبة الإماراتيين، ومخرجات التعلم لديهم، ما لم يكن عدد الطلبة الإماراتيين صغيراً جداً في المدرسة، وتقييم أداء الطلبة الإماراتيين كمجموعة محددة سينعكس على التقييمات الإجمالية لطلبة المدرسة.
وأكدت جميلة المهيري، رئيس جهاز الرقابة المدرسية في الهيئة أن الطلبة المواطنين يشكلون الاغلبية في المدارس الخاصة ، ولن يتم تخصيص قسم منفصل لهم، نظراً لأنهم يشكلون النسبة الأكبر من الطلبة، وبالتالي ستعبر التقييمات الإجمالية عن أدائهم.
وأشارت الى أن عمليات الرقابة المدرسية ستركز على نطاق من الجوانب المتعلقة بالطلبة الإماراتيين، من ضمنها مستويات جودة تحصيلهم وتقدمهم الدراسي، ومواقفهم وسلوكياتهم، وحضورهم ومدى مواظبتهم على الالتزام بمواعيد المدرسة، ومدى مشاركتهم في الأنشطة المدرسية، بالإضافة الى مدى ملاءمة المنهاج التعليمي لهم، ومدى نجاح المدرسة في إشراك أولياء أمورهم في عملية التعلم، ومساراتهم التعليمية والمهنية بعد تخرجهم من المدرسة.
وأضافت المهيري أن المدارس سيكون عليها دور في تقديم معلومات مفصلة ومحدثة حول الطلبة الإماراتيين بما في ذلك تحليل مستويات تحصيلهم وتقدمهم الدراسي، سيتولى المُقيّمون التربويون إجراء التقييمات المستندة إلى الأدلة التي يجمعونها بناءً على الفئات العُمرية الرئيسية في المدرسة، والتوقعات المنتظرة من الطلبة بما يتلاءم مع أعمارهم.
وأوضحت أن المُقيّمون التربويون سيراعون وجود أية تباينات مهمة في أداء المجموعات المختلفة من الطلبة، والتي ستضم "البنين والبنات، والطلبة الإماراتيين، والطلبة ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة، والطلبة الذين يتلقون تعليمهم بلغة أخرى غير لغتهم الأم، والطلبة الذين يتمتعون بمواهب أو قدرات خاصة، والطلبة ذوي التحصيل الدراسي المتدني والطلبة المتفوقين، وطلبة من جنسيات متنوعة."
وذكرت أنه يتم تطبيق معايير تصنيف عند تقييم التحصيل والتقدم الدراسي في المواد الدراسية محددة منها التربية الإسلامية «للطلبة المسلمين»، واللغة العربية كلغة أولى ولغة إضافية، واللغة الإنجليزية، واللغة المستخدمة في التعليم والتعلُّم، إن كانت مغايرة للعربية أو الإنجليزية، والرياضيات، والعلوم.
وأشارت إلى أن حكومة دبي تسعى إلى المحافظة على تركيز قوي على جودة المخرجات التعليمية لدى مختلف مجموعات الطلبة، لاسيما أداء الطلبة الإماراتيين، وتماشياً مع هذه الرؤية ستواصل جميع عمليات الرقابة المدرسية التركيز على الطلبة الإماراتيين كمجموعة منفصلة.
