أكد معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم أهمية التعاون التعليمي القائم بين دولة الإمارات، ممثلة في وزارة التربية وولاية فكتوريا الأسترالية، لافتاً معاليه إلى المكانة المرموقة لولاية فكتوريا على خريطة التعليم الدولية، والتقدم الذي أحرزته، ولاسيما في مجالات تطوير المناهج ونظم التقويم والامتحانات، وأساليب التعليم الحديثة. جاء ذلك خلال استقبال معاليه أمس اليكس شيرنوف حاكم ولاية فيكتوريا الأسترالية والوفد المرافق له، الذي قدم إلى الوزارة لبحث أواصر التعاون التربوي والتعليمي، وفتح آفاق جديدة أمام عمليات التطوير في الدولة وولاية فكتوريا .

وقال معالي القطامي إن دولة الإمارات قطعت شوطاً مهماً على طريق الوصول بنظامنا التعليمي ليكون ضمن أفضل النظم العالمية، وأن الجهود المبذولة في طريق التطوير تدعو إلى أهمية تبادل الخبرات والتجارب الناجحة، ولاسيما مع ولاية فكتوريا التي تحتل مرتبة متقدمة في نظم التعليم دولياً .

آفاق

وأبدى معاليه حرص وزارة التربية على فتح آفاق جديدة للتعاون مع حكومة ولاية فكتوريا ومؤسساتها التعليمية العالمية المتخصصة، لافتاً إلى توجه الوزارة لتوثيق شراكتها مع مركز التقويم والامتحانات الأسترالي ( ACER )، والاستفادة من إنجازاته وتجاربه في مجال الاختبارات الدولية، والوطنية، وإعداد التقارير والدراسات، وغير ذلك من مجالات تتصل بوسائل التعليم الحديثة والذكية، ورفع مستوى أداء المعلمين داخل الفصول، ودرجة التحصيل العلمي للطلبة .

في السياق نفسه أشار معالي وزير التربية إلى التجربة النموذجية لمدرسة فكتوريا الدولية في الشارقة، ومكانتها الراقية على مستوى المنطقة، موضحاً بأنها تعد ثمرة تعاون بين حكومة الشارقة وولاية فكتوريا، فضلاً عن كونها انعكاساً طبيعياً لمظهر التعليم الأسترالي ومضمونه الراقي .

تجارب

من جانبه أعرب اليكس شيرنوف حاكم ولاية فيكتوريا الأسترالية، عن سعادته البالغة بالتقدم الذي حققته دولة الإمارات على الصعد كافة، منوهاً بأن المؤسسات التعليمية الإماراتية لها تجاربها الناجحة، وتقدمها الذي يشار إليه بالبنان، الأمر الذي يزيد من فرص استثمار التعاون في مجالات التعليم على حد قوله .