أعلنت مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة (إياست) عن انضمامها إلى الاتحاد الدولي للملاحة الفضائية، بعد أن حازت على تصويت من الجمعية العامة للاتحاد، الذي يتخذ من مدينة نابولي الإيطالية مقراً له، في الأول من شهر أكتوبر الجاري.

وقال أحمد المنصوري مدير عام مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة : يشكل انضمام مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة (إياست) إلى الاتحاد الدولي للملاحة الفضائية مصدراً للفخر بالنسبة لنا، حيث تسعى المؤسسة منذ نشأتها إلى تعزيز مكانة دبي بشكل خاص والإمارات بشكل عام كمركز متطور في مجال التكنولوجيا وعلوم الفضاء على الصعيد العالمي. وتأتي هذه الخطوة مواكبة للتطور الذي حققناه وما زلنا نسعى إليه في علوم الفضاء والتطبيقات والخدمات الفضائية.

من جانبها، قالت منى القمزي مدير إدارة المشاريع في مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة: يدفعنا هذا الإنجاز إلى مواصلة جهودنا في تعزيز ثقافة البحث العلمي والإبداع التقني على صعيد الإمارة والدولة، وسنستمر في العمل مع المجتمع الدولي من أجل خدمة ورفاهية الإنسانية.

وكان لـ«دبي سات ــ1»، أول قمر اصطناعي للاستشعار عن بعد، تملكه دولة الإمارات، دوراً فاعلاً في خدمة البشرية على المستوى العالمي من خلال إيجاد الحلول المناسبة لمواجهة تبعات الكوارث الطبيعية التي حدثت في بعض المناطق من العالم، وبالأخص كارثة فوكوشيما اليابانية عبر إرسال صور دقيقة جداً لأكثر المناطق تضرراً جراء هذه الكارثة الكبرى التي تعد من أكبر الكوارث في القرن الحادي والعشرين، وحقق «دبي سات ــ 1» مساهمات عدة على صعيد التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة.

وبعد مضي ثلاث سنوات، ها هي مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة بصدد الإعلان عن إنجاز عظيم آخر متمثل بإطلاق القمر دبي سات 2 في المستقبل القريب، والذي يعمل على تطويره ثلة من المهندسين الإماراتيين يطمحون في صنع إنجاز تاريخي آخر لدولة الإمارات العربية المتحدة.

يذكر أن الاتحاد الدولي للملاحة الفضائية، الذي يعتبر من رواد المؤسسات الاستشارية العالمية في مجال الفضاء، يضم 226 عضواً من مختلف دول العالم، بما في ذلك الوكالات الرائدة وشركات الفضاء، والجمعيات والمعاهد.