اكد صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، على أهمية التعليم باعتباره اقوى سلاح لتحقيق التقدم والتنمية الشاملة للشعوب، معتبرا ان التعليم أداة رئيسة لبناء المستقبل موضحا انه لم يعد ممكنا للدول بناء مستقبلها منفصلة عن بعضها البعض.
جاء ذلك في الكلمة الرئيسية لضيف الشرف في الحفل الذي أقامة مجلس الأعمال الأميركي في دبي والإمارات بالتعاون مع السفارة الاميركية في الدولة في فندق العنوان في دبي لتكريم مواطني الدولة الذين درسوا في الجامعات الأميركية، وشدد سموه على الدور الذي يمكن أن يلعبه التعليم العالي في تحقيق التقارب بين المجتمعات ودعم العلاقات القوية القائمة بين دولة الإمارات والولايات المتحدة.
ويذكر أن صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي درس في جامعة ميشيغان - آن آربر، وحصل على بكالوريوس في الاقتصاد وبكالوريوس آخر في الآداب والعلوم السياسية.
وقال سفير الولايات المتحدة في الدولة، مايكل كوربين، إن بلاده ودولة الإمارات تتمتعان بروابط قوية عميقة، تعتمد إلى حد بعيد على العدد الكبير من الإماراتيين الذين سافروا للتعرف إلى أميركا من خلال الدراسة في الكليات والجامعات المنتشرة في شتى أرجاء الولايات المتحدة، لافتا الى أنه وخلال العام الدراسي 2010- 2011 درس أكثر من 1800 طالب إماراتي في الولايات المتحدة الأميركية بزيادة قدرها 13٪ عن العام السابق مسجلاً نفس النمو الذي شهدته الأعوام السابقة التي كانت تحقق معدل زيادة مكون من رقمين.
ويمثل الحفاظ على الأعداد الكبيرة من الإماراتيين الذين يدرسون في الولايات المتحدة أولوية قصوى للبعثة الأميركية في دولة الإمارات سواء هنا في القنصلية العامة للولايات المتحدة الأميركية بدبي أو في السفارة بأبوظبي.
وقال القنصل العام الأميركي روب والر: نفتخر باختيار آلاف المواطنين الدراسة في الكليات والجامعات الأميركية على مدى العقد الماضي، ويسعدنا رؤية الأعداد المتزايدة من الطلاب الإماراتيين تتوجه إلى الولايات المتحدة كل عام. وتعتبر بعثة الولايات المتحدة لدى دولة الإمارات العربية المتحدة مركزاُ لتقديم المشورة الدراسية ومن خلال موقع خدمة التعليم بالولايات المتحدة الأمريكية Education USA المتواجد في السفارة الأمريكية بأبوظبي والقنصلية العامة الأميركية في دبي، ويوفر الموقع المعلومات والخبرات لمساعدة الطلاب وأسرهم في تحقيق أفضل قرار لدراستهم العليا).
وأشار جون بودجور رئيس مجلس الأعمال الأميركي، بحماس إلى الإقبال الرائع من الضيوف والذي ضم ضيوفا من المواطنين خريجي الجامعات الوطنية الأميركية الذين مثلوا 60 مجموعة وكذلك مجموعة من الشباب الإماراتي الذين يسعون للحصول على فرصة للدراسة في الولايات المتحدة الأميركية. وحضر المناسبة إيضاً ممثلين عن جامعة جورج تاون وقطر، هولت، وكلية الآفاق الدولية وجامعة نيويورك بأبوظبي وكذلك جامعة دينفر الذين قامو بتقديم جامعاتهم للجيل القادم من الإماراتيين الذين يسعون للدراسة في الجامعات الأميركية.
ومع الزيادة في عدد الحضور الذي يشهده هذا الحدث السنوي من الواضح حقيقة الاعتقاد السائد بأهمية التعليم كعنصر اساسي في العلاقات الثنائية القوية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأميركية. واستطاع مجلس الأعمال الأميركي إستضافة هذا الحدث لأعضاء مجلس الأعمال الأميركي ABC وجمعية خريجي الجامعات الأميركية في دولة الإمارات برعاية شركة بوينغ والمستشفى الأميركي بدبي. وقدم السفير الاميركي ورئيس مجلس الاعمال الاميركيان هدية رمزية الى صاحب السمو حاكم رأس الخيمة عقب القاء كلمته. مجلس الأعمال الأميركي
يمارس مجلس الأعمال الأميركي في دبي والإمارات الشمالية (ABC) نشاطه تحت رعاية غرفة دبي للتجارة والصناعة وهو يمثل جزءاً من غرفة التجارة والصناعة الاميركية في دبي، ومنذ تأسيسه في عام 1985 قدم مجلس الأعمال الأميركي كل الدعم لرجال الأعمال الأميركيين كما قام بدور حلقة الوصل بين الحكومة والشركات التجارية.
ويعد مجلس الأعمال الأميركي هيئة ينضم إليها ما يزيد على 600 عضو، كما يضم المجلس 500 شركة ورجال اعمال بارزين، ويقدم المجلس الأساس في التعامل والتفاعل مع مجتمع الأعمال المحلي وأعضائه. كما يدعم الأعضاء من خلال برامج إعلامية قوية محددة الموعد، ومناقشات حول المائدة المستديرة وشبكة من الشركات .
