مددت فترة التسجيل في برنامج دعم المشاريع التعليمية عن طريق النموذج الإلكتروني إلى يوم 8 من الشهر المقبل لتمكين أكبر عدد من المدارس من تقديم طلبات التسجيل، جاء ذلك خلال لقاء منى العامري مدير مبادرة الشيخة روضة بنت أحمد بن جمعة آل مكتوم لتنمية مهارات التعليم عدداً من منسقي الجوائز بمدارس دبي الحكومية والنموذجية في مقر وزارة التربية والتعليم بدبي للتعريف بخطوات المشاركة والتسجيل في برنامج دعم المشاريع التعليمية عن طريق النموذج الإلكتروني، بحضور أمل القحطاني مدير دعم المشاريع التعليمية.

وقالت العامري إن فكرة المبادرة جاءت من خلال زيارات الشيخة روضة بنت أحمد بن جمعة آل مكتوم التفقدية للمدارس والمؤسسات التعليمية وملاحظتها لأهمية تطوير التعليم وتنميته من خلال تطبيق أحدث النظريات العلمية الخاصة بتنمية مهارات الطالب التعليمية والارتقاء بمستوى العاملين في سلك التعليم، وحاجة المدارس إلى تأسيس مشاريع تعليمية هادفة لتلبية احتياجات الطلبة بصورة أساسية.

وأضافت العامري: (تأسست مبادرة الشيخة روضة بنت أحمد بن جمعة آل مكتوم لتنمية المهارات في العام 2006 كمبادرة منها لخدمة العملية التعليمية، وإن رؤيتنا هي أن تكون المؤسسة الرائدة في دعم مهارات التعلم بدولة الإمارات العربية المتحدة، حاملة رسالة تنص على أن الارتقاء بمستوى التعليم في المؤسسات التعليمية الحكومية بالإمارات من خلال دعم وتشجيع المشاريع التعليمية الهادفة لتنمية مهارات التعلم وتفعيل دور المؤسسات التعليمية في المجتمع وفق أحدث الممارسات والنظريات العلمية).

أهداف المبادرة

ونوهت بأن أهداف المبادرة مبنية على الاستراتيجية التي عملت عليها منذ التأسيس، وتتمحور حول إثراء الميدان التربوي بالمشاريع التعليمية التي تخدم العملية التربوية وتعزز نواتجها، والارتقاء بمستوى الطلبة والكوادر التعليمية الوطنية، وزيادة التواصل والمشاركة والخدمة الاجتماعية، وذلك من خلال البرامج الرئيسية للمبادرة التي تتكون من دعم المشاريع المدرسية، والأنشطة والفعاليات، والتدريب والتطوير، والتثقيف والنشر، والشراكة المجتمعية.

وأوضحت العامري مراحل تقديم طلب دعم المشاريع التعليمية بداية بتوفير بيانات المدرسة ومنسق المشروع وبيانات مبدئية عن المشروع على الصفحة الإلكترونية للمبادرة، مشيرة إلى أن كل مدرسة في منطقة دبي تحصل على فرصة واحدة لتقديم مشروعها، ولا يمكنها تقديم مشروع آخر إلا في حالة رفض الطلب المبدئي للمدرسة، وإن تم قبول المشروع في المرحلة الأولى فتتطلب المرحلة الثانية تعبئة نموذج مفصل عن المشروع وتخطيطه والاحتياجات المطلوبة وموازنة المشروع وتنظيمه الإداري ومخرجاته وآليات النشر واستراتيجيات ضمان استمرارية المشروع وعلاقات الشراكة بين المدرسة والمجتمع وآليات المتابعة والتقويم والحلول المقترحة لتجاوز المعوقات المتوقعة.

كما أشارت العامري الى أن المبادرة توفر نوعين من الدعم: مادي لتوفير الأدوات والتجهيزات اللازمة للمشروع، والدعم الفني عن طريق تقديم الاستشارات المتخصصة للقائمين على المشروع، بالإضافة إلى وجوب أن يكون مدير المدرسة هو مدير المشروع للتواصل كمسؤول عام مع الجهات الرسمية.