أعلنت هيئة الإمارات للهوية عن تنظيم أول مؤتمر للتعلم المؤسسي على مستوى الدولة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، يستضيف نخبة من الخبراء العالميين، وفي مقدمتهم البروفيسور بيتر سينج مؤسس الجمعية الدولية للتعلم المؤسسي ومؤلف كتاب "المؤسسة المتعلمة - البعد الخامس" كمتحدث رئيس.
ويهدف المؤتمر الذي تقام فعالياته على مدى يوم كامل في فندق "فيرمونت - باب البحر" بأبوظبي الأحد المقبل، إلى تسليط الضوء على مفاهيم وممارسات التعلم المؤسسي، وكيفية الارتقاء بالثقافة الداخلية للمؤسسات لتغدو مؤسسات متعلمة. ويعتبر الحدث بمثابة مؤتمر تحضيري للمؤتمر الرئيس المزمع تنظيمه يومي 7و8 أبريل 2013 في أبوظبي، والذي يتوقع أن يشهد مشاركة ما يزيد على 600 خبير ومتخصص محلي وعالمي، وسيتخلله الإعلان عن إطلاق أول جائزة دولية للمؤسسات المتعلمة، تهدف إلى تشجيع المؤسسات على تبني مفاهيم التعلم المؤسسي والاستفادة من جميع أنشطة التعلم الرسمي وغير الرسمي.
وقال الدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام هيئة الإمارات للهوية، إن تنظيم الهيئة لهذا الحدث بالتعاون مع الجمعية الدولية للتعلم المؤسسي و"الدولية للأداء المتميز" وعدد من الجهات الحكومية والخاصة المحلية والعالمية، يندرج في إطار حرص الهيئة على دعم توجهات قيادة الدولة بتبني المؤسسات الحكومية أحدث مفاهيم التعلم المؤسسي بما يسهم في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
وأضاف أن الإمارات، تعتبر أول دولة على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تتبنى هذا النوع من المؤتمرات، وتستضيف نخبة من الباحثين والمفكرين في هذا المجال على مستوى العالم، وفي مقدمتهم البروفيسور بيتر سينج مؤسس الجمعية الدولية للتعلم المؤسسي كمتحدث رئيس. وأكد حرص الهيئة على أن تكون في طليعة المؤسسات الحكومية الهادفة لأن تغدو مؤسسة متعلمة.
مشيراً إلى أن الهيئة قطعت شوطاً كبيراً في هذا المجال لجهة الاستفادة من تجاربها السابقة، ولجهة الاستثمار في مواردها البشرية، وكذلك من خلال الاستفادة من تجارب الآخرين والتعرف على أفضل ممارساتهم في إطار المقارنات المرجعية.
وأشار الخوري إلى أن تنظيم الهيئة لهذا المؤتمر تُعد بمثابة تدشين للاستثمار في التعلم المؤسسي على مستوى الدولة والمنطقة، استمراراً لرؤية الهيئة التي بادرت إلى تبنّي معايير المستثمرون في الموارد البشرية كأول هيئة اتحادية على مستوى الدولة.
من جانبه، قال الدكتور علاء جرّاد المؤسس المشارك في المؤتمر رئيس كلية الإمارات للتكنولوجيا، بأن المؤتمر يعد فرصة ذهبية لصنّاع القرار ولقيادات المؤسسات الحكومية والخاصة للوقوف على أحدث أساليب ومفاهيم التعلم المؤسسي التي تم تجربتها وثبت نجاحها على مستوى العديد من المؤسسات الرائدة في العالم.
