كشفت الشيخة خلود صقر القاسمي مديرة إدارة المناهج في وزارة التربية والتعليم، لـ"البيان" عن تفاصيل وسمات كتب اللغة العربية للصف الاول المطورة، وعن آليات التطوير والتعديل، موضحة ان مناهج العربية للصف الاول أتاحت الفرصة لتخصيص حصة للقراءة الحرة في مدارس الحلقة الاولى، كما ان المناهج اعتمدت على تعليم الحروف بالطريقة الجزئية والانتقال منها الى الطريقة الكلية وذلك بهدف اتقان الطالب لقراءة الحروف ومن ثم كتابتها، والانتقال منها الى قراءة الكلمات الى الجمل ومن ثم كتابتها.

وقالت إن الوزارة كانت قد شكلت لجنة لتطوير كتاب اللغة العربية للصف الأول للعام الدراسي 2012 / 2013 بناء على وثيقة منهج اللغة العربية المطورة 2011 والمعتمدة كمرجع رئيس لمناهج اللغة العربية في التعليم العام ومدارس الغد، والمدارس الخاصة التي تطبق مناهج الوزارة، وشملت المناهج الجديدة سمات عدة منها فلسفة تمكين المتعلم من حروف العربية بأصواتها القصيرة تحليلاً وتركيبًا، ونطقًا وكتابةً، قبل البدء في دراسة النصوص، والربط بين النص المسموع ومادة التحدث ، لاستثمار المعجم اللغوي المكتسب في المحادثة، بالاضافة إلى استثمار البيئة المحلية على مستوى الأسماء، والألفاظ، والصور والرسومات، والنصوص، والعناية بقراءة القصص في نهاية كل وحدة من وحدات الكتاب.

وأشارت الى انه تم تخصيص حصة للقراءة الحرة على الجدول الدراسي، بحيث يتاح للطالب القراءة الحرة في مكتبة المدرسة تحت إشراف المعلم وتوجيهه، فضلا عن العناية بالقراءة الحرة وممارستها في المنزل، من خلال الاستعارة من مكتبة الصف وقراءة القصص في البيت، ومناقشتها مع المعلمة في الصف، والربط بين البيت والمدرسة من خلال المهمات الصغيرة التي هي مشروعات لغوية بسيطة ينفذها المتعلم بالتعاون مع أفراد أسرته.

آليات التطوير

وذكرت القاسمي، انه بعد أن أنجزت اللجنة الوحدة الأولى من الكتاب، قامت بعرضه على مجموعة ممثلة للمعلمين والمعلمات في المناطق التعليمية المختلفة ( دبي والمناطق الشمالية)، للوقوف على آراء المعلمين وأبدوا ملحوظات تتعلق بحجم الخط، وحجم الصور والرسومات، وعلى إثر ذلك تم تعديل الكتاب وإخراجه في صورته النهائية، منوهة بأن الوزارة عقدت لمعلمي الصف الأول حلقة تعريفية بمكونات المنهج، وبنيته، وذلك في شهر يوليو 2012 أي قبيل انتهاء العام الدراسي المنصرم، ثم درب معلمو الصف الأول جميعهم على إستراتيجيات تنفيذ المنهج، وذلك في سبتمبر الماضي، كي يكون المعلمون على دراية تامة بأسلوب تنفيذ المنهج قبل تدريسه.

3 أجزاء

 قالت خلود صقر القاسمي إن كتاب الطالب جاء في 3 أجزاء بحسب الفصول الدراسية الثلاثة، بالاضافة إلى دليل للمعلم، وأنشطة إثرائية ومبسطة، وقرص مسجل للأناشيد ملحنة، وآخر مسجل للنصوص الاستماعية، وبطاقات للحروف والكلمات، كما احتوى لعبة "بازلز" للحروف والكلمات والجمل، وشفافات للصور والرسومات، وشملت قصصاً للقراءة الحرة توضع في مكتبة الصف.

ويستعيرها الطالب للقراءة في المنزل، ومن ثم يناقشها المعلم في الأسبوع التالي، وقد بلغت العناوين المشتراة 40 عنواناً متنوعا، إضافة إلى 350 عنوانًا متوفرًا في مكتبات الفصول كانت قد وزعت مع المنهج السابق، وهي صالحة للقراءة والاستخدام، وقرص لعشر قصص مصورة ومحكية ومغناة تدور حول الحروف، وتعزز توظيفها في استخدامات متنوعة.