أنجزت كلية الهندسة في جامعة الإمارات تطوير وتعديل مساقات كلية هندسة العمارة، بحيث يستطيع خريج الكلية أن يلم بكافة التخصصات التي تتطلبها المهنة.
والتي لم تعد تعتمد فقط على التصميم والرسم الهندسي، كما كان سابقا، بل أضيفت لها مساقات في الكهرباء والمدني والميكانيك وإدارة المشاريع والطاقة والضوء والصوت، كما قامت الجامعة بتزويد الكلية بأحدث المختبرات التقنية بتكلفة أكثر من 10 ملايين درهم، سوف يكون لها انعكاسات على امتلاك الخبرات والمهارات الهندسية،التي تؤهل خريج القسم لنيل درجة البكالوريوس في الهندسة المعمارية، وتلبي متطلبات سوق العمل، سيما بعد ان تم تطوير برامج الدراسات العليا حيث اصبح هناك ثلاثة تخصصات فرعية هي التخطيط الحضري، الهندسة المعمارية، الإدارة الهندسية.
وقال الدكتور رياض المهيدب عميد كلية الهندسة في جامعة الإمارات لقد شهدت كلية الهندسة في جامعة الإمارات خلال السنوات الأخيرة اقبالا كبيرا من الطلاب والطالبات المواطنين لدراسة مختلف التخصصات الهندسية، وبات طلاب كلية الهندسة يتصدرون قائمة المقبولين والخريجين في تطور يعطي مؤشرات ايجابية في إحداث قفزة نوعية في إعداد وتأهيل الخريجين والخريجات، من أبناء وبنات الدولة، لتلبية متطلبات وحاجات سوق العمل المتنامية من كافة التخصصات التقنية، وباتت الجامعة ترفد السوق بقرابة 200-250 خريجا وخريجة سنويا.
وتشهد مختلف التخصصات اقبالا كبيرا من الطلاب المواطنين، نظرا لحاجة السوق لأعداد كبيرة من الخريجين والخريجات، حيث قبلت الكلية هذ العام قرابة 450 طالبا وطالبة، فيما بلغ عدد الطلاب الإجمالي 2000 طالب وطالبة، فيما شهدت برامج الدراسات العليا إقبالا كبيرا في برنامجي الماجستير والدكتوراه.
أرقام وإحصاءات
وفي إحصائية أعدها قسم القبول والتسجيل في الجامعة لآخر ثلاث سنوات بلغ عدد المقبولين في العام 2008في كافة التخصصات الهندسية 223 طالبا منهم 109 طالبات و114 طالبا، وفي العام 2009 بلغ عدد المقبولين 244 منهم 111 طالبة و113 طالبا .
وفي العام 2010 بلغ العدد 251 منهم 134 طالبة و108 طلاب، ليبلغ العدد الإجمالي 718 طالبا وطالبة، وبلغ عدد طلاب الدراسات العليا قرابة 220 طالبا وطالبة، منهم 22 طالبا وطالبة في برنامج الدكتوراه المفتوح لكافة التخصصات، حيث يقدم الطلاب دراساتهم العليا في برامج وبحوث مرتبطة بالتنمية الوطنية في مختلف المشاريع الصناعية والمعمارية، ويوجد في برنامج الماجستير 8 برامج وهي تلقى دعما وتشجيعا من الشركات والمؤسسات الصناعية في الدولة.
تطوير المساقات الأكاديمية
وأوضح أنه تم تطوير عدد كبير من البرامج والمساقات في كافة التخصصات، بما يلبي متطلبات سوق العمل من التخصصات الهندسية النوعية، حيث يقوم مجلس الكلية بعقد اجتماعات دورية مع ممثلي المؤسسات والشركات على مختلف أشكالها في الدولة، للاطلاع على البرامج المطروحة والتخصصات المطلوبة، حتى تستطيع الكلية وضع برامج عملها السنوية، سيما وأن عددا كبيرا من المؤسسات والشركات ترتبط بعقود سنوية مع الجامعة لتدريب الطلاب وتأهليهم وتشغليهم ، مما يساهم في تحقيق التوجهات الاستراتيجية للدولة بشكل عام والجامعة بشكل خاص.
