كشفت جمعية بيت الخير أن عدد الطلبة الذين يستفيدون من مشاريعها وبرامجها التعليمية يصل إلى 18 ألف طالب سنويا، مشيرة إلى أن مشروع "الكوبون" المدرسي يهدف إلى مساعدة الطلبة والطالبات من أبناء الاسر المسجلة في الجمعية من الروضة وحتى مرحلة الثانوية، ورفع العبء عن كاهل هذه الاسر.
ويدعم مشروع الكوبونات الذي أطلقته الجمعية منذ عدة سنوات الطلبة والطالبات، الذين ينتمون إلى الأسر والحالات التي تتلقى مساعدات شهرية من الجمعية، وذلك عن طريق شراء المستلزمات المدرسية من خلال كوبونات خاصة توزع عليهم، لرفع العبء المادي الاضافي، الذي تعاني منه الأسر المحتاجة، والأسر المتعففة، وأسر الأيتام والأرامل والمطلقات، وغيرها من الأسر المسجلة في بيت الخير.
وأطلق المشروع بالتعاون مع إحدى المكتبات الوطنية ويقضي بتقديم كوبون مالي لكل طالب، بغض النظر عن مرحلته المدرسية، أو عدد الطلبة في الأسرة الواحدة، يشتري بموجبه اللوازم والأدوات المدرسية التي توافق رغبته، وتناسب سنه ومرحلته الدراسية، بأسعار خاصة قدمتها المكتبة لحملة كوبونات بيت الخير.
مساعدات
وذكر عابدين طاهر العوضي المدير العام لجمعية بيت الخير إن المساعدات العينية والنقدية المقدمة من الجمعية لطلبة المدارس وطالبات بجامعة زايد بلغت قيمتها ثلاثة ملايين درهم، منها مليونان و700 ألف درهم عبارة عن كوبونات لشراء القرطاسية يستفيد منها طلبة المدارس الذين ينتمون للأسر المتعففة والمسجلة لدى الجمعية، و300 ألف درهم لـ30 طالبة بجامعة زايد خلال العام الدراسي الحالي لدعم المواصلات والتغذية وشراء أجهزة كمبيوتر "لابتوب".
وأوضح العوضي أن مشروع "تيسير" يتبع برنامج الطالب الذي يضم العديد من المشاريع الأخرى، بهدف مساعدة الطلبة من جميع النواحي للتخفيف عن كاهل الأسر ودعم أبنائها بما يحتاجون إليه، وقال إن المشروع ينطلق من الاهمية المتزايدة لدعم الطالب الجامعي بسبب زيادة احتياجاته ومستلزماته التعليمية التي تساعده في دراسته حتى تخرجه من الجامعة، وتقديم ما يحتاج إليه من حواسب آلية ومواصلات ووجبات طعام.
