نظم مجلس طالبات جامعة زايد بدبي يوماً احتفالياً لأندية الطالبات البالغ عددها 22 نادياً وذلك بمقر الجامعة في دبي، حيث تم استعراض نشاطاتها وبرامجها على مدار العام الأكاديمي والتي تشمل الندوات الثقافية والتخصصية من خلال فعاليات متنوعة توزعت على أرجاء الحرم الجامعي بمشاركة أعضاء الهيئة التدريسية وأعداد كبيرة من الطالبات بمختلف الكليات.
وقال الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد "تعتبر أندية الطلبة إضافة نوعية تساهم في تنمية المهارات وتطوير المفاهيم، حيث تتميز بتنوع تخصصاتها وتوجهاتها وهو ما يوفر الفرص للطلاب لاختيار النادي المناسب لأفكارهم ومواهبهم، حيث يساهم في تنمية القدرات والأفكار، مشيراً إلى دعم الجامعة ورعايتها لمشروعاتها المتميزة وذلك باعتبارها رافداً ثقافياً واجتماعياً هاماً لممارسة الأنشطة اللاصفية التي تهدف إلى مساعدة الطلبة على الممارسات الإيجابية للحياة العملية والتعرف على تجارب الآخرين واكتساب الخبرات والحفاظ على الريادة التي حققتها الجامعة لطلبتها".
برنامج ثقافي
وأضاف إن نشاطات الأندية تأتي في إطار البرنامج الثقافي الذي تشمله استراتيجية الجامعة التي يتابعها معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد حيث يؤكد معاليه على ضرورة طرح المبادرات الجديدة، والتي تهتم ببرامج الخدمة العامة، وتنمية الشعور بالمسؤولية الاجتماعية، وبرامج تنمية خصائص القيادة والريادة لدى الطلبة، وتعتبرها جزءاً أساسياً من تجربتهم التعليمية في الجامعة ويوجه معاليه أيضاً إلى أهمية تعميق علاقة الطالب، بالبيئة والمجتمع، وتقوية شعوره بهويته الوطنية، وتأكيد التزامه بخدمة مجتمعه وأمّته.
نشر الوعي
وعلى جانب آخر أوضحت الطالبة عائشة صديق الأحمد مسؤولة الأندية في مجلس طالبات الجامعة بدبي أن أندية الطالبات تشمل 22 نادياً تمارس أنشطتها في فرع الجامعة بدبي وتهدف إلى نشر الوعي والتواصل مع الثقافات المتعددة وتطوير الأداء في الخدمة العامة والأعمال التطوعية.
مشيرة إلى أن الأندية استقطبت أعداداً كبيرة من الطالبات وخاصة المستجدات وكذلك أعضاء هيئة التدريس الذين ساهموا بأفكار جديدة لدعم الأنشطة خلال العام الجامعي وأضافت الأحمد ان كل نادٍ استعرض خطة نشاطاته على مدار العام من خلال الأجنحة التي أقيمت في ساحة الأنشطة بالحرم الجامعي، حيث تنوعت الخطط وشملت تنظيم الفعاليات المسرحية والعروض الأدبية والمعارض الفنية والمسابقات الثقافية والرياضية وورش العمل التي تهتم بالجوانب التكنولوجية.
