أعلن مجلس الشارقة للتعليم عن فتح باب الترشح للدورة التاسعة عشرة لجائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي، وإضافة فئتين جديدتين، هما فئة المجلس الطلابي المتميز، وفئة أمين مصادر التعلم؛ ليصبح بذلك عدد فئات الجائزة 17 فئة، فيما تم رفع الميزانية الخاصة بالجائزة بتوجيهات مباشرة من صاحب السمو حاكم الشارقة.

ووجهت عائشة سيف أمين عام مجلس الشارقة للتعليم رسالة شكر وتقدير من الميدان التربوي الى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على مبادراته الداعمة للقطاع التربوي، شاكرة جهوده الملحوظة في دعم مسيرة التعليم في الإمارة.

واكدت سيف ان الجائزة غدت موعدا تحتفي فيه الأوساط التربوية ، ومناسبة هامة لتكريم المتميزين، تحت رعاية كريمة لصاحب السمو حاكم الشارقة حفظه الله، مؤكدة ان الجائزة نجحت خلال 18 عاما في دعم ونشر ثقافة التميز والمضي قدماً في تقديم الأفضل لتغدو الجائزة معلما من معالم الإثراء والإبداع، ولتسهم بنتاجات مشاركيها في الارتقاء بأنفسهم والمحيط الذي يعملون به.

وقالت: إن جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي تواصل مسيرة العطاء والارتقاء بكل أطراف العملية التعليمية، مشيرة إلى أن عملية التطوير والتحديث المستمر في الجائزة، تهدف إلى نشر ثقافة التميز والإبداع في الميدان التربوي، وفقاً للأهداف والرؤية التي رسمها صاحب السمو حاكم الشارقة.

وأشارت امين عام مجلس الشارقة للتعليم الى أن فئات الجائزة اصبحت 17 فئة متميزة هي المدرسة، والمعلم، والطالب، والطالب من ذوي الفئات الخاصة، والموجه التربوي، والاخصائي الاجتماعي، والنفسي، والأسرة، والمشروع، وفئة البحث التربوي التطبيقي، إضافة إلى الشخصية الداعمة والشخصية التربوية والمبدعين التربويين، وجائزة مجلس أولياء أمور الطلبة، وأفضل تغطية صحافية، بالإضافة إلى الفئتين الجديدتين، وهما فئة المجلس الطلابي المتميز، وفئة أمين مصادر التعلم .

وأوضحت أن الفئتين الجديدتين تهدفان إلى تعزيز مهارة القراءة لدى الطلبة، وحثهم على مزيد من التحصيل والمعرفة، مؤكدة أن الجائزة تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق الأهداف التي رسمها صاحب السمو حاكم الشارقة راعي الجائزة، والتي تهدف إلى تعزيز وغرس مفاهيم وقيم التميز التربوي بين جميع الأطراف العاملة في العملية التربوية.

وذكرت: إن الجائزة أصبحت وسيلة لتجويد مخرجات العملية التعليمية، وإثبات الذات وبلوغ الغايات، كما حرص مجلس الشارقة للتعليم على تطوير الجائزة، وإضافة العديد من المعايير الجديدة، بحيث تبقى الجائزة دائماً في طليعة الجوائز التربوية محلياً وعربياً.

وتحدث محمد الخميري رئيس لجان التحكيم عن التعديلات التي شهدتها بعض الفئات، بهدف الارتقاء بالمعايير لتحقيق أعلى معدلات التميز، موضحاً بأن الدورة الثامنة عشرة حققت نجاحاً كبيراً، حيث اعتمدت فيها الاستمارة الإلكترونية، لافتاً إلى أن فئة الطالب المتميز أصبحت قاصرة على الطلبة المميزين والمتفوقين دراسياً، وذلك لزيادة التنافس والحماس والتحصيل العلمي بين الطلبة. وأكد أن الجائزة ستقوم بعرض عدد من الأعمال والنماذج التربوية المتميزة، خلال مؤتمر الشارقة للتميز الذي ينظمه مجلس الشارقة للتعليم في العشرين من شهر أكتوبر الجاري بمقر جامعة الشارقة، والذي يهدف إلى نشر التميز والإبداع بين العاملين في الميدان التربوي.