اختتم 40 مواطناً من طلبة ثانوية التكنولوجيا التطبيقية فرع دبي ،مؤخراً التدريب العملي المتطور في محطات الطاقة النووية في كوريا الجنوبية ، وفي مجالات هندسة منع الحرائق بعدد من الشركات والمصانع المتخصصة في المانيا، حيث نجح شباب الوطن في اكتساب الكثير من الخبرات المتخصصة ونالوا الاشادة من الخبراء الدوليين.

وقد أقامت ثانوية التكنولوجيا التطبيقية فرع دبي حفلا لتكريم هؤلاء الطلبة إضافة الى تكريم 107 طلاب أتموا تدريبهم العملي في 23 مؤسسة حكومية وصناعية داخل الدولة،بحضور أحمد الملا مدير الشؤون الطلابية في المعهد وكين كاد مدير ثانويات التكنولوجيا التطبيقية ،ونخبة من المسؤولين وممثلي المؤسسات الحكومية والشركات الراعية.وقال الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير عام معهد التكنولوجيا التطبيقية،إن التدريب العملي والبعثات في الدول المتقدمة للطلبة في ثانويات التكنولوجيا التطبيقية يأتي ضمن المناهج العلمية المتطورة المنفذة في "التكنولوجيا التطبيقية" .

حيث يتم الأخذ بأحدث الاساليب العالمية اللازمة لصناعة واعداد الكوادر الاماراتية الشابة القادرة على مواكبة التطور التقني في دول العالم المتقدمة صناعيا وتكنولوجيا، لافتاً الى أن برامج البعثات التدريبية الخارجية في ثانويات التكنولوجيا التطبيقية تشكل جزءا أساسيا من منظومة التعليم التكنولوجي التي يقودها المعهد من خلال الربط العملي والميداني بين الدراسة النظرية والتدريب في المختبرات، وبين العمل الاحترافي والمهني في كبرى المصانع والمؤسسات والشركات المتخصصة في دول العالم المتقدمة وهو الامر الذي يجعل هذه البعثات تقدم فرصا متميزة لطلبة ثانويات التكنولوجيا التطبيقية من أجل اكتساب أحدث الخبرات الدولية الميدانية في مختلف المجالات التكنولوجية والهندسية وخاصة تكنولوجيا الطاقة النووية وهندسة منع الحرائق باعتبارهما من التخصصات الجديدة التي تتطلب المزيد من التدريب الميداني في الدول المتخصصة فيها.

ضوابط

وأوضح الشامسي أن الطلبة المبتعثين تم إختيارهم وفقا لضوابط دقيقة تعتمد على تقارير الأداء والنتائج الطلابية، وبما يتوافق مع التوجه التكنولوجي وتميز الطالب خلال العام الدراسي واستعدادهم الأكاديمي والنفسي للابداع في هذه المجالات، موضحا أن التقارير الفنية لهذه البعثات أكدت أن الطلبة قد حصلوا على الاستفادة التامة وتعرفوا على خبرات جديدة في تخصصاتهم لدى الدول المشار اليها والتي تم اختيارها بناء على معايير معينة من بينها انسجام التطور التقني والصناعي في هذه الدول مع ما يتم دراسته في ثانويات التكنولوجيا التطبيقية .

مؤكداً على أن الخبرات المكتسبة من هذه البعثات تترسخ في ذاكرة الطلبة وتكون من العوامل المساعدة التي تمنحهم كثيرا من الوعي و التميز في دراساتهم وأيضا في حياتهم العملية المستقبلية التي نعد الطلبة ليكونوا فاعلين فيها، منوها الى أن التدريب العملي داخل الدولة اتى ثمارة أيضا حيث تفاعل الطلبة مع العمل الميداني في نحو 23 مؤسسة حكومية وخاصة.

وأعرب الشامسي عن تقديره دور المؤسسات الراعية للبعثات الطلابية خارج الدولة، وتلك التي استقبلت الطلبة خلال التدريب العملي داخل الدولة حيث قامت كل مؤسسة بدورها الوطني الكبير على أحسن وجه وهو الامر الذي يتوافق مع استراتيجية معهد التكنولوجيا التطبيقية التي تعمل على تطوير المخرجات التعليمية بمختلف الطرق ومن ذلك تكوين الشراكات مع المؤسسات المحلية والعالمية والجامعات المرموقة في مختلف دول العالم المتقدمة ، حتى يتمكن ابناء الوطن من التعرف على هذه المؤسسات عن قرب ومن خلال برامج مدروسة من التدريب العملي داخل الدولة وخارجها وبما يكسب شباب وفتيات الوطن مهارات تقنية متميزة، وخبرات صناعية متطورة، تؤهلهم لان يكونوا عناصر فاعلة بما يلبي متطلبات الاقصاد المعرفي.

اضافة الى ان هذه البرامج تعد عاملا مساعدا يمكن للطلبة من خلاله ان يحددوا مساراتهم المستقبلية في عالم التكنولوجيا والعلوم والصناعات المتقدمة مما يعني صناعة أجيال اماراتية جديدة قادرة على صناعة المستقبل التقني في دولة الامارات العربية المتحدة،ما يعكس الجهود التي يبذلها معهد التكنولوجيا التطبيقية في اعداد وتأهيل الكوادر المواطنة في القطاعات الصناعية والتكنولوجية بالدولة .