تفقد الدكتور عبد الله السويجي رئيس مجلس الشارقة للتعليم مدارس في دبا الحصن، عملاً بتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة، حيث التقى طلبة وهيئات إدارية وتدريسية، وتضمن اللقاء مناقشة هموم الميدان ومبادرة المدارس النموذجية التي يتم تطبيقها على مدارس الحلقة الأولى، كما تضمن اللقاء بحث تحويل تلك المدارس إلى بيئات جاذبة ووفق معايير وأسس تركز على الإبداع وتعزز القيم والمعارف والسلوكيات وتحفظ للطلبة مستقبلهم.
وقال الدكتور السويجي: كان الحوار مفتوحا، ونقلت للحضور تحيات صاحب السمو حاكم الشارقة إلى العاملين في الميدان، مؤكدا ان قطاع التعليم مثقل بالهموم، وأن مبادرة سمو الحاكم بنمذجة المدارس أثلجت الصدور وأن العاملين ممن التقاهم مستعدون ويعملون بروح وهمة عالية كي يكونوا بحجم الثقة الملقاة على عاتقهم. وأكد سعيهم لتذليل الصعاب التي تواجههم بدعم وتعاون من وزارة التربية ومنطقة الشارقة التعليمية.
وقال الدكتور السويجي: لا نختزل المبادرة المهمة في أنشطة ومبان، على الرغم من أهميتهما، بل ما يجب التركيز عليه أن على الأفراد التغير من الداخل. نحتاج إلى من يأخذون العمل على محمل الجد والوطنية، مؤكدا ان لدى العاملين الدافعية والرغبة للعمل، وسنشهد خلال السنوات المقبلة نتاجات طيبة.
وأكد أن توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة بإنشاء 66 حضانة على مستوى إمارة الشارقة ترسخ مفهوم البيئة التربوية وأهمية الحفاظ على الأبناء وكيان الأسرة، كما تترجم معاني الأبوة والحنان التي يختزلها سموه لأبنائه، معتبرا تلك المبادرة مسؤولية ينبغي على كل الجهات أخذها من منطلق وطني بحت. وقال الدكتور السويجي إن أولويات الأسر تغيرت بحكم ما يعرف بمجتمع الرفاه، وأصبحت الأسر تعلم ولا تربي، وبات التركيز على المظاهر يتصدر الأولوية القصوى، مشيرا إلى ضرورة الالتفات إلى أهمية الحفاظ على كينونة وكيان الأسرة الإماراتية. وقال ان المرأة العاملة يجب ألا تنسى مهمتها الأساسية التي فطرها الله عليها وهي الأمومة، وقال ان رد الجميل للوطن يكون عبر التربية السليمة والتنشئة الصحية، وأضاف رئيس مجلس الشارقة للتعليم: يجب أن نتكاتف في خضم المتغيرات وأن نحافظ على وجودنا، وذلك لا يتأتى إلا عبر التربية. وذكر ان توجيهات سمو الحاكم بإنشاء 66 حضانة وتسليمهم مهمة الإشراف في مجلس التعليم هو تكليف يشرفهم، مضيفا ان هناك مشاورات مبدئية لوضع آليات العمل، حتى تأتي الإجراءات الرسمية لنا.