قالت جميلة المهيري مديرة ادارة التوجيه والرقابة على المدارس الحكومية في وزارة التربية والتعليم إن ميثاق المعلم الذي اطلقه معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم مؤخرا يعتبر الاطار المرجعي للمسؤوليات المهنية والأخلاقية للمعلم ، أو الذي ينبغي أن يسهم في اعادة تشكيل ممارسات المعلم مع طلبته وبالتالي فإن سلوك المعلم سوف يكون موجها نحو التوافق مع الميثاق ، والذي يتوقع ان يحدث اثرا عميقا في سلوك المعلم في جميع الاتجاهات وخاصة المهنية منها ومع ذلك سوف نتناول ممارسات بعض المعلمين السلبية اولا: بخصوص استفزاز بعض المعلمين للطلاب بهدف دفعهم للدروس الخصوصية هذا التصرف موجود في الماضي والحاضر والمستقبل ، لوجود بعض ضعاف النفوس من المعلمين وممن لا يخافون الله في الأمانة الملقاة على عاتقهم.

وهنا يبرز دور مدير المدرسة وولي الأمر في رصد مثل هذه الممارسات غير التربوية ، ووضع حد لتفاقمها ، والمتابعة المهنية للمعلم من حيث التحضير والتصحيح والموقف الصفي وما إلى ذلك من تبعات مهنة التعليم فهي مسؤولية مشتركة بين فرق الرقابة المدرسية والإدارة المدرسية ، حيث إن من مهام فرق الرقابة المدرسية متابعة كل هذه الأمور خلال متابعتها لأداء الإدارات المدرسية ومتابعتها لأداء المعلمين ، علما أنه وفي هذا العام سوف تطبق الرقابة المدرسية على جميع مدارس الدولة بدءا من دبي والمناطق الشمالية باستثناء المدارس التي سيتم تقييمها هذا العام من قبل الاعتماد المدرسي.

بالاضافة الي المتابعة الاكاديمية للمعلم ، بمعنى مدى المامه بمادته الدراسية ، وتمكنه من مهارات التدريس والتقييم.