استعرض الخبراء المشاركون في الدورة الرابعة من "منتدى التوطين" الذي بدأ أعماله صباح أمس آليات تفعيل مبادرات التوطين للإستجابة إلى احتياجات التنمية الوطنية، كما ناقشوا أبرز التحديات التي تواجه مجال التوطين فضلاً عن تسليط الضوء على أبرز النماذج الناجحة في تطبيق مبادرات التوطين في المؤسسات الحكومية والخاصة، ومناقشة كيفية نقل هذه التجارب المتميزة مختلف الشركات والمؤسسات في الدولة.
كما تناول المنتدى الذي تنظمه مجموعة جامعة أبوظبي للمعارف بشراكة استراتيجية مع مجلس أبوظبي للتوطين، المبادرات التي قامت بها العديد من المؤسسات العاملة بالدولة من أجل دعم خطط التوطين لديها.
وقال الدكتور نبيل إبراهيم مدير جامعة أبوظبي إن المنتدى يعد منصة متميزة ليتحاور ويتناقش من خلالها الخبراء والمتخصصون لتسليط الضوء على مختلف المبادرات والنماذج الناجحة في تطبيق استراتيجيات التوطين في مختلف المؤسسات والجهات الحكومية والخاصة، مشيراً إلى أن العاملين على تنظيم الدورة الرابعة من منتدى التوطين حرصوا على أن يتضمن المنتدى العديد من حلقات النقاش التفاعلية لعرض مختلف الرؤى الخاصة بمبادرات التوطين التي يطرحها المشاركون في المنتدى.
واستعرض خالد الزرعوني مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي وإدارة الأداء بالإنابة في مجلس أبوظبي للتوطين عرضاً علمياً تناول التوطين في القطاع الخاص والتقدم والإنجازات التي حققها، لافتاً إلى أن المجلس قام بإطلاق ما يزيد عن 10 برامج للتوظيف في شتى قطاعات الأعمال منها التمويل والصناعة وتقنية المعلومات وغيرها الكثير،