أعلن مجلس أبوظبي للتعليم أجندة التطوير المهني للعام الدراسي الحالي التي تتضمن تدريب 6 آلاف معلم ومعلمة و926 من القيادات المدرسية، بالإضافة إلى البدء في تقييم 80 مدرسة حكومية ضمن برنامج "ارتقاء" الخاص بتقييم الأداء المدرسي.

وتدخل 261 مدرسة في برامج التدريب منها 66 مدرسة جديدة، تشرف جامعة فلوريدا الاميركية على تدريب 10 منها، و16 مدرسة تشرف عليها جامعة فاندربيلت، حيث ستحصل القيادات المدرسية على 4 ساعات تدريب جماعي شهري، و3 ساعات تدريب في مجموعات صغيرة، وساعتين تدريب فردي، وساعتين لنقل اثر التدريب إلى المعلمين، بالإضافة إلى 18 ساعة تدريب سيحصل عليها 6 الاف معلم ومعلمة.

وأكد الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم على أهمية الاستمرار في تقديم وتطبيق برامج التطوير المهني في إطار أجندة تطوير التعليم التي يحرص المجلس على الالتزام بها، مشيراً إلى الدور الفعال الذي تلعبه القيادات المدرسية والتربوية في تطوير منظومة التعليم وضرورة تشجيعهم على المشاركة في العديد من البرامج والفعاليات والأنشطة التعليمية بهدف الارتقاء بمستوى التعليم وتحسين أداء الطلبة وتعزيز المخرجات التعليمية لهم، داعيا العاملين في الميدان إلى الاستمرار في التطوير الذاتي للوصول إلى القمة، والحرص على تطوير مهاراتهم وقدراتهم الذاتية من خلال المشاركة المستمرة في برامج التطوير المهني.

وقال خلال اللقاء الذي نظمه المجلس صباح أمس بحضور مديري المدارس الحكومية بالإمارة والبالغ عددها 265 مدرسة، وعدد من ممثلي الجامعات المحلية والعالمية المشاركين في إعداد برامج التطوير المهني للمدارس التابعة للمجلس، إن الواجب يحتم على الجميع الارتقاء بالمستوى التعليمي للطلبة بشكل مستمر وهو ما لا يمكن تحقيقه إلا إذا توفر نخبة من التربويين والمعلمين الأكفاء ممن هم على استعداد لبذل الجهد والوقت من أجل تطوير مهاراتهم.

وأشار إلى أن المجلس استعان بخدمات عدد من المؤسسات التعليمية المرموقة إلى جانب الاستفادة من خبرات المختصين من كبرى الجامعات العالمية في تطبيق أفضل الأنظمة التعليمية مثل جامعة فاندربيلت وجامعة فلوريدا ومؤسسة إديوكلاستر بفنلندا وذلك من أجل تصميم برامج التطوير المهني المتميزة.

 وأكد أن المجلس يعمل بشكل مستمر على تقديم الدعم اللازم للعاملين في الميدان التربوي بهدف تطوير أدائهم وإطلاعهم على أحدث أساليب وأدوات التعليم الحديث، عبر توفير فرص لمديري المدارس والمعلمين لحضور برامج وأنشطة التطوير المهني شهريا.

 من جانبها، قالت الدكتورة ختام مسلماني، مسؤول برنامج "تمكين" الذي يعد المحور الرئيسي الذي تقوم عليه مختلف برامج وأنشطة التدريب المهني إن التدريب سيشمل العديد من المواضيع منها استراتيجيات توجيه السلوك الايجابي، أنماط الذكاء وأساليب التعلم، التركيز على الطالب كمحور للعملية التعليمية، تعليم ذوي الإعاقة وملاحظة الفروق الفردية، وتقييم عملية التعليم والتعلم، بالإضافة إلى استراتيجيات تعليمية للنموذج المدرسي الجديد.