وقعت منطقة دبي التعليمية مذكرة تعاون مع مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر ترمي إلى مشاريع وقفية تخدم مصرف التعليم باعتباره أحد مصارف الوقف.
وبموجب الاتفاقية تقوم المؤسسة بتوفير مخصصات مالية للإنفاق على مشاريع التعليم على طلبة العلم من الأوقاف التي تشتمل على مصارف لدعم الأبحاث العلمية ومساعدة طلبة العلم.
وقع الاتفاقية الدكتور أحمد عيد المنصوري مدير منطقة دبي التعليمية و طيب عبدالرحمن الريس الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر.
وتمنح الاتفاقية منطقة دبي التعليمية مهمة القيام بتزويد مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر بقائمة بأسماء الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة وذوي الدخول الضعيفة والمحدودة للعمل على تقديم الدعم المالي اللازم لهم .
ونصت الاتفاقية على أن تقوم منطقة دبي التعليمية بتزويد المؤسسة دورياً بالدرجات والمستوى التعليمي للطلبة القصر من مواطني إمارة دبي المسجلين لدى المؤسسة للوقوف على مستواهم التحصيلي والأكاديمي، ومن ثم إلحاق أصحاب المستويات المتدنية علمياً بدروس التقوية إلى جانب تكريم المتفوقين منهم.
تصنيف المواهب
كما تقوم منطقة دبي التعليمية بموافاة مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر بأسماء الطلاب المسجلين لدى المؤسسة أصحاب المواهب وتصنيف الموهبة لدى كل منهم لتقوم المؤسسة على رعايتها وتنميتها، وبموافاتها أيضاً بأسماء أصحاب المشكلات الاجتماعية والنفسية والصحية لتقوم المؤسسة باحتوائهم وتقديم المساعدات اللازمة لهم، وبموافاتها كذلك بأسماء الطلبة القصر الذين يقطنون في مساكن مؤجرة والدخل الشهري لأسرهم "أقل من ثلاثة آلاف درهم لكل فرد في الأسرة".
واتفق الطرفان على عقد وتنظيم الندوات والمؤتمرات بغرض نشر ثقافة الوقف والعمل على تشجيع البحوث العلمية والأنشطة والفعاليات المتعلقة بتفعيل الدور التنموي للوقف في المجال التعليمي ورفع التوصيات إلى الجهات المعنية للعمل على إدراج الوقف ضمن المناهج الدراسية، وتحديداً في مادة التربية الإسلامية.
ونصت اتفاقية التعاون على أن تقوم المنطقة التعليمية ومن خلال إداراتها ومؤسساتها المختلفة بالترويج كلما أمكن للثقافة الوقفية، والسعي إلى استقطاب أوقاف جديدة للمصرف التعليمي باعتبارها مصلحة مشتركة للطرفين وللمجتمع بصفة عامة.
وأكد الدكتور أحمد عيد المنصوري أهمية مذكرة التعاون التي تمس شريحة مهمة من الطلبة ذوي الظروف المادية والاجتماعية وحتى التعليمية الصعبة، مثمنا مبادرة مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر .
وأشار إلى أن ما يميز مصرف التعليم الوقفي وقوفه عند تفاصيل مهمة من مسيرة الطالب التعليمية والتربوية وانحيازه إلى جانب المتابعة الدورية للطلبة والوقوف على مستوياتهم باستمرار .
دعم الاتفاقية
وأوضح المنصوري أن منطقة دبي التعليمية ومدارسها الحكومية حريصة على دعم وتمكين هذه الاتفاقية بكافة بنودها لمساعدة مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الطلبة الذين يحتاجون الدعم والمساندة، كما أن المنطقة مهتمة بالتعاون المشترك بين الطرفين فيما يخص الأبحاث والمؤتمرات والندوات وفي تعزيز ثقة ومعرفة وإدراك دور الوقف وأهميته في المجتمع لدى الأجيال وكافة أفراد المجتمع .
من جانبه، قال طيب عبدالرحمن الريس ان مصرف التعليم الوقفي يعد من أهم المصارف الوقفية التي توليها المؤسسة اهتماماً خاصاً.