قالت أمل العفيفي أمين عام جائزة خليفة التربوية إنه تم طرح مجال الشخصية التربوية الاعتبارية خلال الدورة السادسة للجائزة، وهي جائزة تمنح لشخصية محلية لها أثر كبير في دعم التعليم في الدولة وقدمت جهودا واضحة في هذا المجال، ويمكن أن تكون من داخل أو خارج الميدان التربوي ، وتبلغ قيمة جائزة هذا المجال 200 الف درهم ،لافتة إلى أن عدد المجالات التي تضمها جائزة خليفة التربوية أصبح 11 مجالات، تبلغ القيمة الاجمالية لجميع الجوائز 3.6 ملايين درهم .
جاء ذلك خلال لقاء تعريفي لجائزة خليفة التربوية عقد أمس في مركز المؤتمرات في جامعة زايد بدبي، بحضور الدكتور خالد العبري والدكتور محمد قنديل وحميد ابراهيم اعضاء اللجنة التنفيذية للجائزة و عدد من القيادات التربوية والعاملين في الميدان التربوي .
وأضافت العفيفي : ( ضمن خطة جائزة خليفة التربوية في دورتها السادسة 2012-2013، بدأنا بورش عمل تعريفية حول الجائزة مجالاتها واهدفها ومعاييرها والشروط والتعليمات العامة، أولها هذه الورشة وسوف نقوم بتنظيم ورشة ثانية في 20 الشهر الجاري في جامعة خليفة في ابوظبي) ،لافتة إلى أن عدد المرشحين الذين اجتازوا معايير ومتطلبات الجائزة منذ انطلاقها حتى الدورة الماضية بلغ ألفان و100 مرشح ومرشحة فاز منهم 135 مرشحا ومرشحة.
مجالات جديدة
وقالت إن الجائزة تضم 10 مجالات وتم إضافة مجال الشخصية التربوية الاعتبارية للدور السادسة وهي مجال جديد، تبلغ قيمة جائزته 200 الف درهم ويقوم اعضاء الامانة العامة للجائزة بترشيح الشخصية التربوية الاعتبارية ويقوم المجلس باختيار هذه الشخصية وقد تكون شخصية أخرى غير التي تم ترشيحها ،لافتة إلى فتح باب الترشيح للجائزة منذ 5 سبتمبر الماضي ولغاية 17 يناير المقبل ،وسوف يبدأ فرز الطلبات في 20 يناير إلى 3 فبراير ، ثم تبدأ عملية التقييم من 3 فبراير إلى 30 مارس، وسوف يتم إعلان النتائج في أواخر شهر ابريل المقبل.
وذكرت أن الجائزة لديها 35 محكما من داخل وخارج دولة الامارات يتم ترشيحهم من قبل وزارات التربية والتعليم العالي في بلدانهم ،ويتم الاستفادة من هؤلاء المحكمين في الندوات والمحاضرات التي تنظمها الجائزة .
ولفت إلى أن قيمة جائزة كل مجال من المجالات الـ 11 التي تضمها الجائزة تتراوح ما بين 75 الفا إلى 200 الف درهم إلى جانب درع تذكارية وشهادة تقدير من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أمناء الجائزة .
وأشارت أمين عام جائزة خليفة التربوية إلى أن الجائزة تواكب التطورات والمستجدات في العملية التعليمية، وتمت مواكبة التغيرات في معايير الرقابة المدرسية والاعتماد الاكاديمي، مشيرة إلى أن الجائزة في تطور مستمر ويتزايد الاقبال عليها عاما تلو الاخر ،منوهة في الوقت نفسه بأن الجائزة تتواصل مع الجوائز الاخرى المماثلة المحلية والعربية.
حيث تم التواصل مع جائزة الملكة رانيا وجائزة المعلم المتميز في قطر والتقينا مع اليونسكو، وتم التواصل مع جائزة حمدان بن راشد للاداء التعليمي المتميز وجائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي ، حيث نكمل بعضنا في البرامج والمجالات المطروحة ونعزز من استراتيجية تطوير التعليم في الدولة، وداعيا جائزتي حمدان بن راشد، والشارقة التربوية في الجاري للورشة التعريفية الثانية .
مشاركات
وأوضحت أن جائزة خليفة التربوية لا تستقبل مشاركات فائزين في جوائز أخرى مماثلة في الدولة إلا بعد مرور 3 سنوات على الفوز بتلك الجوائز بهدف فتح الباب أمام اكبر عدد من المتميزين في الميدان التربوي للمشاركة في الجائزة .
وقالت إن جائزة خليفة التربوية سوف تشارك في معرض الكتاب الدولي في الرياض في مارس المقبل من خلال جناح خاص بها يعرض فيه جميع الاعمال الفائزة في الجائزة خلال الدورات الخمس السابقة.
من جانبه قال الدكتور خالد العبري إن جائزة خليفة التربوية نجحت في تحفيز العاملين في الميدان التربوي وشجعت ثقافة التميز في الاداء والعمل ،لافتا إلى أن الامانة العامة للجائزة تتابع بأهمية بالغة كل الملاحظات التي ترد إليها ومن خلال آراء المحكمين فيما يتعلق بملاحظاتهم التي ترد على المدارس كان هناك طلبا من المدارس بتوضيح بعض المعايير لتقييم فئة المدرسة المتميزة وحرصنا على توضيح تلك المعايير بشكل مفصل .
وأوضح أن جائزة خليفة التربوية تضم اربعة جوائز في البحوث التربوية قيمة كل منها 200 الف درهم وتشمل تلك الجوائز ،البحوث العامة ، البحوث التجريبية ، نقد وتقييم مناهج اللغة العربية ، بحوث لوضع نماذج مطورة يمكن أن تحل مكان الكتب التي تدرس حاليا .
