كشف الدكتور جمال المهيري الامين العام لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، لـ "البيان" عن أهم مستجدات الدورة الخامسة عشرة للجائزة وفتح باب قبول استلام الترشيحات لكافة فئات الجائزة، وقال إن استكمال برنامج رعاية التميز على المستوى المحلي فقط هو اهم مستجدات الجائزة، وسيتم ذلك من خلال تنظيم المعسكر الطلابي الأول للطلاب الفائزين في جميع دورات الجائزة، واعداد برنامج تدريبي لمجموعة من المعلمين الفائزين بهدف تأهيلهم للمشاركة في فئة المعلم فائق التميز، وبرنامج رعاية المشروعات والابتكارات الفائزة بالجائزة في الدورة السابقة.

ودعا المهيري الى المشاركة في فئة البحث التربوي على المستوى العربي بالمشاركة بالبحوث التربوية سواء كانت تطبيقية أو للباحثين من داخل الدولة للمشاركة في فئة البحث التربوي على المستوى المحلي من خلال عرض دراسة لأي مشكلة تربوية ميدانية وتطبيق استراتيجيات مناسبة لعلاجها.

واشار الى انه لا يوجد تعديلات جوهرية على معايير الجائزة أو في شروط الاشتراك، مؤكدا على وجود تفاعل مع صفحة جائزة حمدان على موقع (Facebook) لعرض المستجدات أولاً بأول واستقبال الاستفسارات والتغذية الراجعة من الميدان التعليمي من داخل وخارج الدولة، موضحا أن تقديم طلبات الدورة الخامسة عشرة سيتم الكترونيا مثلما كانت الدورة السابقة .

حيث تم فتح باب التسجيل الإلكتروني للمشاركة في منافسات الدورة الحالية للجائزة لجميع الفئات وذلك عن طريق الموقع الإلكتروني للجائزة،، بهدف توسيع قاعدة المشاركة وتبسط إجراءاتها، ونشر معايير التميز بصورة أكبر حيث يستطيع الجميع الاطلاع عليها في أي مكان داخل الدولة وخارجها، حيث يقوم كل مرشح بأخذ نسخة من طلب الترشيح الخاص بكل فئة من الموقع الالكتروني للجائزة ومن ثم تدوين كافة البيانات الكترونيا وحفظها ثم طباعة الطلب واستكمال التوقيعات مع المرفقات والأدلة التوضيحية تمهيدا لتقديمه إلى منسق الجائزة في المنطقة أو الدولة.

لا فئات جديدة

وأشار المهيري الى أنه لا يوجد اضافة لفئات جديدة إلى الجائزة، فضلا عن تشجيع وترشيح المؤسسات المجتمعية في المناطق التعليمية للتقدم للجائزة في فئة المؤسسات الداعمة للتعليم، وخاصة المناطق التعليمية، موضحا أن الجائزة لديها طموحات كثيرة منها زيادة المشاركات، وخصوصا في التعليم الجامعي، وهناك توجه جديد لابتكار طرق اخرى لجذب المشاركين من خلال التوعية في الجامعات، وخصوصا طلاب جامعة خليفة إذ فيها كليات للهندسة وهي بيئة مناسبة لفئتي افضل مشروع وابتكار.

مجال التوثيق

واكد على استمرارية تحديد عدد المرفقات لكل فئة (الطالب: 100 صفحة أو 50 ورقة، الطالب الجامعي: 100 صفحة أو 50 ورقة، المعلم المتميز: 250 صفحة، المعلم الفائق التميز: 250 صفحة، المدرسة والإدارة المدرسية المتميزة: 500 صفحة، أفضل مشروع: 100 صفحة، أفضل ابتكار: 100 صفحة، الاختصاصي النفسي والاجتماعي: 250 صفحة، الموجه المتميز: 200 صفحة، الأسرة المتميزة: 300 صفحة، المؤسسات الداعمة للتعليم: 50 صفحة)، ويجب أن لا يتجاوز حجم ما يرفقه المرشح مع طلب الترشيح عن العدد المحدد فقط سواء كان التوثيق ورقيا أو الكترونياً تجنباً لاستبعاد الطلب لاحقاً.

واشار المهيري، إلى ان الجائزة لديها مشروعات وبرامج يمكن من خلالها تحقيق ما تسعى للوصول اليه، لافتا الى حرصها على تنظيم دورتين تدريبيتين باللغة الانجليزية في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في فئتي: المعلم والاختصاصي في فترة اجازة العام الدراسي الماضي، بالإضافة الى تنظيم دورة تعريفية بفئات الجائزة للمستهدفين في المعهد التكنولوجي التطبيقي، فضلا عن وجود برامج عديدة يمكن ان تصب في مصلحة الطالب والمعلم معا سيتم الاعلان عنها في وقت لاحق، وتنظيم دورة تعريفية بفئات التعليم العالي في جامعة خليفة في الشارقة في فبراير 2012 بالإضافة إلى المشاركة في كرنفال جامعة خليفة.