أكد العقيد علي سالم الخيال مدير إدارة مكافحة المخدرات بالقيادة العامة لشرطة الشارقة الحاجة إلى الرقابة الاسرية والتعاون من قبل الهيئات الادارية والتدريسية في حال ظهور تصرفات غير طبيعية من الطلبة وسرعة الابلاغ عنها لتتمكن الجهات المسؤولة من احتوائها مبكرا، مؤكدا أن 95 % من الأدوية المخدرة مغشوشة وتهرب عبر شركات أغذية وملابس.
وقال: إن شريحة من طلبة المدارس باتت على وعي ودراية كافية ببعض الادوية المخدرة وأسمائها العلمية اكثر من تلك المعلومات التي يعرفها الاباء والامهات، مناشدا الاهالي والعاملين بالقطاع التربوي بإحكام الرقابة على الطالب خاصة إن بدر منه تصرفات غير واعية أو أصبح أكثر إنطواء على ذاته، وقال: نعول على الاخصائي الاجتماعي ونأمل بتعاون مجتمعي لمحاربة آفة المخدرات وحماية أرواح أغلى ما نملك وهم ابنائنا والاسرة والمدرسة شركاء لنا.
بدوره قال الدكتور أمين الاميري وكيل وزارة الصحة المساعد للممارسات الطبية والتراخيص، انه لا عذر لولي أمر لم يلاحظ تغييرات على ابنه الذي بدا بالتعاطي لانها واضحة ومنها الهلوسة والعصبية والصداع ، مشيرا إلى ان وزارة الصحة شددت رقابتها على العيادات النفسية بالتنسيق مع ادارات الشرطة على مستوى الدولة، وترسل مفتشين على هيئة مرضى كطعم لمراقبة اي تجاوزات قد تصدر من طبيب، إضافة إلى الرقابة الشديدة على الصيدليات، معلنا انه سيتم تطبيق نظام الكتروني لمتابعة صرف الادوية في الصيدليات من خلال مرجع تتم متابعة الصيدلي وما يصرفه ولو كان حبة دواء واحدة، وعاود تأكيده على خطورة الادوية المخدرة المغشوشة .
أجراءات حاسمة
ولفت مدير قسم مكافحة المخدرات في شرطة الشارقة ان الخطورة في تداول الادوية المغشوشة والمقلدة بين الشباب، مضيفا ان وزارة الصحة اتخذت اجراءات وقرارات حاسمة وتم وضع اطباء في اللائحة السوداء كما تم ترحيل بعض منهم وأغلقت عيادات لكن ذلك لا يشكل سوى 5 في المائة من حجم المشكلة لان الادوية المغشوشة تدخل بشكل غير قانوني من قبل شركات مواد غذائية وشركات لبيع الملابس وهنا تكمن الخطورة الشديدة، اضافة إلى وجود مصانع سرية لتصنيع الترامادول .
وقال الدكتور عبد القادر العامري رئيس المختبر الجنائي بشرطة الشارقة إن الرقابة تلعب دورا اساسيا في حماية ومكافحة المخدرات ورواجها بين المراهقين ومن هم أكبر سنا، وذكر ان المشكلة تكمن في أن غالبية الادوية تدخل الدولة عبر التهريب ونأمل برقابة أشد.وقال الدكتور أمين الاميري إن الترامادول سيختفي بعد خمس سنوات وهناك ما هو أخطر وأشد وهو السبايس الذي لا يرى بالعين المجردة ويتم تخليقه مختبريا، مستعرضا الجهود الجبارة التي تقوم بها الدولة من أجل حماية أفراد المجتمع من هذه الآفة.
