كشف مجلس أولياء الأمور بمدينة خورفكان عن مجموعة من البرامج والفعاليات التي سيقدمها المجلس للميدان التربوي في المنطقة الشرقية، والتي ستضم إنشاء موقع إلكتروني خاص بخدمات وأنشطة المجلس، وإقامة مخيم طلابي، تنظيم مجموعة من البرامج والمشروعات الجاذبة لأولياء الأمور من بينها اللقاءات المفتوحة ويوم للقراءة في المجالس ودورات كمبيوتر ورحلات ترفيهية، وذلك صباح أول من أمس خلال اجتماع تعريفي خاص يجمع أعضاء المجلس مع عدد كبير من مسؤولي الدوائر المحلية والحكومية في المنطقة، لتباحث تسهيل الخطط والبرامج التربوية المتعلقة بتحسين البيئة المدرسية للطالب، وذلك في مقر المجلس بحضور إبراهيم بن أحمد النقبي رئيس المجلس، وحليمة محمد علي السويدي نائب مدير المجلس، ومحمد خميس العثمني المشرف العام على لجان المكتب ومحمد سعيد الناعور المدير المالي، وأحمد الملا رئيس اللجنة التربوية وابتسام عبود إعلامية المجلس وعدد كبير من الأعضاء.

تقرير

واستمع المجتمعون في بداية اللقاء الى تقرير قدمه علي راشد النقبي أمين السر في المجلس استعرض فيه أبرز الفعاليات والأنشطة التي قام بها المجلس منذ بداية التشكيل في فبراير الماضي وكان أهمها الزيارات الميدانية للمدارس والمجالس التعليمية والدوائر الحكومية بالمنطقة بهدف ترسية بعض المقترحات المشتركة التي من شأنها خدمة الطالب في الميدان التربوي. فضلا عن الإعلان عن إعداد ملتقى طلابي تطوعي وطني من شأنه النهوض بالأنشطة الطلابية وتحفيز العملية التربوية.

واعتمدت اللجنة التربوية في المجلس خططاً علاجية شاملة لمعالجة الضعف الدراسي لطلبة المدارس في مختلف مراحلهم، وفتح فصول دراسية خاصة لصعوبات التعلم في مقر المجلس، فضلاً عن حصر الطلبة المتفوقين وإثرائهم ببرامج تحفيزية بفتح فصول تميز بالتعاون مع الجهات المختصة. وتنفيذ ورش عمل ومحاضرات حول طرق الاستذكار وتنظيم الوقت.

شراكة

وتحدث الدكتور محمد العثمني عن بناء شراكة مع مؤسسات المجتمع المحلي تخدم مصلحة الطالب، كوضع حلول لمشاكل الطلاب عن طريق المجلس بعيداً عن مراكز الشرطة بإحالة المشاكل الطلابية للمجلس لمعالجتها قبل البت فيها أمنياً. فضلا عن إبراز دور المجلس في خدمة المجتمع وخلق بيئة تعليمية جاذبة. وكشف اللقاء عن وجود خطة تكاملية للمجلس تنفذ على مدى 3 سنوات أكاديمية موجهة إلى كل من فئة الطلاب وفئة أولياء الأمور وإلى مؤسسات المجتمع والمبنى المدرسي بما يحتضنه من إداريين ومعلمين. والعمل على إعادة فتح مركز خدمات الطلاب وفصول التقوية الدراسية، فضلا عن طرح برامج إذاعية مدرسية تفيد الميدان التربوي وتعالج معوقاته.