أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الرئيس الأعلى للجامعة، انه يتم العمل على إحداث نقلة نوعية في الاستراتيجية العامة لجامعة الإمارات، وهي بصدد البدء في إجراءات الحصول على الاعتماد الأكاديمي العالمي للجامعة كلها، بعد أن حصلت عليه معظم الكليات، واحتلت الجامعة مركزا متقدما بين افضل 50 جامعة في العالم، مما سيؤدي إلى خطط نوعية من خلال الحرص على جودة المخرجات الأكاديمية، والإعداد المتميز لطلاب البكالوريوس، والتوسع في برامج الدراسات العليا، التي هي معيار التقييم لإرساء سمعة أكاديمية جيدة، مما سينعكس ايضا على سياسة القبول، وتطوير المناهج والبرامج سيما بعد ان تم إطلاق برنامج التعليم التقني عبر الأي باد، مما عزز من مكانة الجامعة في كافة المجالات والمستويات إقليميا وعالميا.

جاء خلال اللقاء السنوي لأعضاء هيئة التدريس، الذي اقيم صباح أمس بحضور الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك، والدكتور عبد الله الخنبشي مدير الجامعة، والدكتور محمد يوسف نائب مدير الجامعة، وعمداء الكليات ورؤساء الأقسام ومديري الإدارات.

رعاية واهتمام

وطرح معاليه عناصر الرؤية المستقبلية لمسيرة الجامعة من خلال التركيز على ثلاثة امور،التحسين الدائم، في برامج البكالوريوس، والتطوير المستمر في البيئة الأكاديمية بالجامعة بحيث تكون برامج التعليم في مرحلة البكالوريوس، أكثر قوة، وأكثر التزاماً بالمعايير العالمية ومواءمة لاحتياجات المجتمع، واجتذابا للطالب، وأكثر إثارة لاهتماماته

واضاف اننا نتوقع أن يصاحب ذلك تغييرات إيجابية ملموسة في برامج البكالوريوس، وهو ضرورة التركيز على نتائج التعلّم، في كافة المناهج والبرامج بحيث يتم إعداد الطالب، كي يكون ثنائي اللغة، قادرا على المبادرة والتفكير السليم، واعيا بتاريخ وطنه وتراثه، محيطا بحركة التطور العالميّ من حوله، وقادراً أيضاً على استخدام التقنيات الحديثة،، يعمل بكفاءةٍ ضمن فريق، ويكون حريصاً على التعلّم المستمر، بالإضافة إلى قدرته وتمكّنه، في مجال التخصص.

نقلة نوعية

واشار إلى أن التزام الجامعة بهذه النتائج يستلزم بيئة أكاديمية متطورة تقوم على مبادئ المتابعة وتقييم الأداء، تحيط الطالب بتوقعات الجامعة منه، وتوفر له فرصاً أوسعَ للتعلّم، من خلال أنشطةٍ متنوعة، داخلَ وخارجَ قاعاتِ الدراسة، وكذلك استمرار العمل، من أجل إحداث نقلة حقيقية في برامج الماجستير والدكتوراه بالجامعة، بحيث يكون لدى الجامعة، خططٌ واضحةٌ في هذا المجال، وتوقعات ومستويات محددة، لهذه البرامج، تُناظر ما يتوافر لدى الجامعات العالمية المرموقة وإن أمام جامعة الإمارات، مسؤوليةً كبرى، كي تكون قائدة ورائدة، في برامج الدراسات العليا بالدولة، وطرحِها على نحو يحقّق الجودةَ والامتياز، خاصة وأن برامج الدكتوراه، التي بدأ طرحُها منذ عامين، قد أثبتت دورَها في تحقيق تطوير مهم، في سبيل أداء هذه المسؤولية واضاف معاليه إلى استمرار الاهتمام المتزايد بالبحث العلميّ ـ أنه لا يمكن فصل خطط الدراسات العليا، عن دور الجامعة، في مجال البحث العلميّ ـ إنهما أمران مرتبطان ومتلازمان، ونجاح كل منهما، يعتمد بالأساس، على نجاح الآخر.

 

 

مكانة مرموقة

 

أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أن إنجازات الجامعة، تؤكد بكل وضوح، قدرتنا على تحقيق كل ما نضعه لأنفسنا، من أهداف وغايات، فالجامعة، تسير من حسن إلى أحسن، وهي تحافظ على مكانتها، بين أفضل 400 جامعة في العالم، كما أنها جاءت هذا العام، ضمن أفضل 50 جامعة في العالم، من الجامعات التي يقل عمرها عن 50 عاماً، وهذه كلها امور تتجسد بوضوح على أرض الواقع.