أكد صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان ضرورة الاستفادة من التقنية الحديثة في مجال تدريب وتطوير الطلبة، كما وجه بوضع برنامج خاص لرعاية الطلبة الموهوبين بالتعاون مع منطقة عجمان التعليمية، وأن يكون هناك تدريب عملي في المؤسسات والشركات والمصانع إلى جانب الدراسة النظرية.

واطلع سموه على سير العملية التعليمية والأساليب التدريسية والتدريبية الحديثة التي يتم تطبيقها في المدرسة الثانوية الفنية، والتي بدأ التدريس فيها اعتبارا من سبتمبر الماضي في إمارة عجمان، كما اطلع على نظم التعليم المطبقة بالمدرسة والتعليم باستخدام الآي باد، واستعدادات المركز لافتتاح ثانوية التكنولوجيا التطبيقية في الإمارة بداية من العام الدراسي المقبل، والتي يتم التدريس فيهما بإشراف من مركز أبوظبي للتعليم والتدريب المهني والتقني.

جاء ذلك خلال لقاء سموه حسين إبراهيم الحمادي مدير عام المركز وإدارة المدرسة بمكتبه بالديوان الأميري بحضور عدد من كبار المسؤولين.

لقاء

والتقى سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان أعضاء الوفد بحضور الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط.

وأوضح الحمادي أنه تم إطلاع سموهما على الأهداف التي من أجلها تم إنشاء المدرسة الثانوية الفنية في عجمان والتي ستقدم برامج دراسية مهنية متطورة وتخريج كوادر وطنية مؤهلة لرفد أسواق العمل المحلية بالعمالة الماهرة من أبناء الإمارات.

وتتضمن تلك البرامج مجموعة من المواد العلمية، منها الرياضيات التطبيقية واللغة العربية والتربية الإسلامية واللغة الانجليزية والعلوم التطبيقية وتكنولوجيا الكمبيوتر، إضافة إلى الدراسات الفنية، ومنها الهندسة والميكانيكا والكهرباء والطيران وإدارة الأعمال والمحاسبة المالية وإدارة التموين وإدارة المرافق.

التعليم بالآي باد

وحول استراتيجية التعليم باستخدام تكنولوجيا الآي باد في المدرسة، قال الحمادي انه يتم تطوير الكتب بالمدرسة إلى كتب بتكنولوجيا الآي باد وتطوير المناهج لتكون على المستوى الدولي وعلى أعلى مستويات المؤلفين ودور النشر العالمية، كما تم تحميل المناهج الدراسية لأكثر من 428 طالبا بوساطة الإنترنت، وتحميل مناهج وزارة التربية والتعليم في اللغة العربية والتربية الإسلامية على اجهزة الآي باد، وتأسيس قاعدة أخلاقية متينة في ما يخص استخدام تكنولوجيا المعلومات والوسائط الإلكترونية.

ويبلغ عدد الطلبة بالمدرسة في عامها الأول 428 طالبا، منهم 203 طلاب و225 طالبة، ومن المتوقع أن يزيد عدد الطلاب في العام المقبل ليصل إلى 928 طالبا وطالبة، والعام الذي يليه إلى 1428 طالبا وطالبة.