أبرمت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم وشريكها الاستراتيجي كليات التقنية العليا مذكرة تفاهم يتم بمقتضاها توفير برامج وأدوات وآليات مختلفة تدعم تطوير الشباب الإماراتي والارتقاء بهم نحو مجتمعات المعرفة. حيث وقع مذكرة التفاهم سلطان علي لوتاه، المدير التنفيذي بالوكالة لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، ود. طيب كمالي، مدير مجمع كليات التقنية العليا.
بحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس مجمع كليات التقنية العليا. الى ذلك، ستقوم المؤسسة وكليات التقنية العليا بتوفير برامج متنوعة تناسب شباب الدولة وتضمن أن تكون الاستفادة شاملة متماشية مع استراتيجية الدولة 2021. وأعرب سلطان علي لوتاه، المدير التنفيذي بالوكالة لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم عن مدى أهمية الشراكة مع كليات التقنية العليا، خاصة في اتجاه تنمية رأس المال البشري في الدولة، كما أثنى على الدور الكبير الذي يقوم به مجمع كليات التقنية العليا في سبيل توفير بيئة خصبة تستقطب الشباب الإماراتي وتصنع منهم كوادر وطنية منتجه قادرة على المضي بالدولة إلى مصاف الدول المتقدمة.
وأضاف لوتاه: إن هذه الشراكة ستشكل نواة تغير إيجابي للشباب الإماراتي وستزوده بالأدوات اللازمة لتطوير الدولة، حيث ستقدم هذه الشراكة برامج في مجالات تطوير الشباب كبرنامج "سلمك الوظيفي"، كما ستشمل برامج أخرى مختلفة تنمي القدرات الإدارية لديهم وتعزز روح ريادة الأعمال وذلك لخلق فرص عمل جديده لهم".
وأشار إلى أن دعم اللغة العربية أيضا أصبح من أولويات البرامج المدرجة ضمن هذه المبادرة، وسيقوم الطرفان ببلورة برامج مختلفة في هذا المجال تدعم مبادرة اللغة العربية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وعبر الدكتور طيب كمالي، مدير كليات التقنية العليا، عن سعادته بتوقيع هذه المذكرة وشكره لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم على التعاون المستمر مع الكليات.
و أضاف: إن كليات التقنية العليا مستعدة دائماً للعمل في مجال تنمية القوى العاملة المواطنة، وذلك تماشياً مع رسالتها الهادفة إلى توفير كل ما هو حديث ومتميز في مجال تطوير القوى العاملة المواطنة. وأكد على التزام كليات التقنية العليا بالاستمرار في الارتقاء بجودة الخدمات التي توفرها الكليات في مختلف البرامج التي تطرحها في كلياتها المنتشرة في مختلف مدن الدولة.
