قدمت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية 696 جهاز حاسب آلي محمول "لاب توب" لطلاب وطالبات جامعة زايد وكليات التقنية العليا في دبي والشارقة ورأس الخيمة والفجيرة، بلغت تكلفتها الاجمالية 3 ملايين و167 ألف درهم.

وأعلن المستشار إبراهيم محمد بوملحه نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر المؤسسة بمنطقة الممزر في دبي، أن هذه المبادرة من جانب المؤسسة تأتي في إطار برنامج "بالعلم نرتقي" الذي تقيمه المؤسسة والذي يهدف إلى تقديم مشاريع داعمة للعملية التربوية والتعليمية في إمارات الدولة، وقال: إن المؤسسة استجابت للمبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للتعلم الذكي وقدمت هذه الأجهزة المطلوبة لطلاب وطالبات كليات التقنية العليا وجامعة زايد ضمن المشروع الذي تنفذه المؤسسة للسنة التاسعة على التوالي.

وحضر المؤتمر الصحفي الدكتور الطيب كمالي مدير عام مجمع كليات التقنية العليا والدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة وصالح زاهر المزروعي مدير مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية.

كوادر وطنية

وأضاف بوملحه أن المؤسسة نفذت المشروع بنجاح منذ ثماني سنوات بلغ فيها عدد المستفيدين حوالي 4 آلاف طالب وطالبة من مختلف الجامعات، مشيرا إلى ان هذا المشروع ساهمت المؤسسة من خلاله في تنمية الكوادر الوطنية الشابة، والتوسع في هذا المشروع خلال العامين الجاري والماضي ليضم كليات أخرى خارج دبي ليشمل كليات التقنية العليا للطلاب والطالبات في الشارقة ورأس الخيمة والفجيرة ليستفيد عدد أكبر من أبناء الوطن من المشروع.

وقال بوملحه: إن حجم المساعدة لهذا العام ارتفع بمعدل 16% عن العام السابق حيث وصل عدد المستفيدين في هذا العام 696 طالبا وطالبة من مختلف الجامعات داخل الدولة كان منهم 479 طالب وطالبة من كليات التقنية العليا توزعوا على 190 طالبا وطالبة من كليات التقنية العليا في دبي، في حين كان عدد المستفيدين من كليات التقنية العليا في أبوظبي 26 طالبا وطالبة، وفي الشارقة 55 طالبا وطالبة، وفي رأس الخيمة 117 طالبا وطالبة، وفي الفجيرة 69 طالبا وطالبة، وفي العين 22 طالبا وطالبة، في حين بلغ عدد الطلبة المستفيدين من جامعة زايد 217 طالبة.

تثمين

من جهته، ثمن الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد الدعم الذي تقدمه مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية لصندوق التكافل لطلبة جامعة زايد مساهمة منها في رعاية برامج المساعدات المالية والعينية التي يقدمها الصندوق للطلبة، مشيرا إلى أهمية المشاركة المجتمعية في دعم مشروعات المؤسسات التعليمية لتحقيق أهدافها في التطوير والتحديث. وأضاف أن إنشاء صندوق التكافل بجامعة زايد جاء تطبيقاً لقرار معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد، حيث طرح معاليه هذه المبادرة رعاية لاحتياجات الطلبة ودعم برامجهم التعاونية والخيرية وتقديم المساعدات المالية والقروض للطلبة الذين تتطلب ظروفهم ذلك، ودعماً ورعاية للحالات الإنسانية والاجتماعية للطلبة.

 وأضاف أن حصيلة الصندوق وإيراداته يتم الصرف منها على الإعانات والمساعدات المالية الشهرية لبعض الطلبة وتغطية تكاليف وتوزيع أجهزة الكمبيوتر المحمول التي يستخدمها الطلبة في دراستهم بالجامعة، إضافة إلى قيمة المواصلات الشهرية والرعاية الصحية وغيرها من الخدمات التي تتطلبها احتياجات بعض الطلبة، معربا عن أمله في زيادة إيرادات الصندوق من خلال المبادرات الإنسانية للقطاعات المختلفة الرامية لرعاية الطلاب وتقديم المزيد من الخدمات لتشجيعهم على مواصلة مسيرتهم.

وقال الدكتور طيب كمالي: إن كليات التقنية العليا تثمن هذه المبادرة التي نفذتها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية منذ ثماني سنوات خدمة للمجتمع ومساعدة للطلبة والطالبات في تحصيل دروسهم، لافتا إلى أن القيادة الرشيدة لا تألو جهدا في سبيل دعم العملية التعليمية والتربوية في كافة المجالات.