اكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس كليات التقنية العليا، في كلمة له، حرص دولة الإمارات على استضافة المؤتمرات التي تناقش الاستدامة لما تولية الدولة من أهمية لهذا الموضوع.
موضحا معاليه أن القيَم التي يمثلها برنامج فولبرايت تنسجم مع مبادئ ومُثل دولة الإمارات، وغني عن البيان أن مؤسس الدولة وبانيها المغفور له - بإذن الله تعالى - الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حمل راية التسامح والتعاطف والحوار ممتنعاً عن اللجوء إلى لغة الحروب والعنف والدمار، وأننا في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تكمل دولتنا الغالية هذه المسيرة، خاصةً في تعزيز دور التعليم في تحقيق التنمية المستدامة، وإننا ندرك أنه من واجبنا الالتزام بمبدأ مجلس الأمم المتحدة للبيئة والتنمية، ألا وهو تلبية الاحتياجات الحالية بدون المساس بقدرة أجيال المستقبل على تلبية احتياجاتهم.
جاء ذلك خلال افتتاحه امس المؤتمر الدولي السابع لأكاديمية فولبرايت للعلوم والتكنولوجيا تحت عنوان "المدن المستدامة، التنمية المستدامة" وذلك بمقر كلية التقنية/ طالبات بأبوظبي، والذي يبحث التنمية البيئية والاقتصادية والاجتماعية، ويجمع بين الأكاديميين والمهتمين بالقضايا ذات الأهمية العالمية مثل الاستدامة والصحة العامة والابتكار في البلدان الصغيرة، والتخفيف من حدة الفقر.
وأشار معاليه الى ما حققته أكاديمية فولبرايت للعلوم خلال أقل من عشرة سنوات في مجال معالجة القضايا العالمية كالصحة والتعليم والبيئة والتنمية الاقتصادية من خلال مشاركة اكثر من (300 ألف) فردا متميزا حول العالم شاركوا في برامجها منذ انطلاقتها، متمنيا نجاح المؤتمر وتحقيق أهدافه.
وقد أعلن المتحدث الرسمي لأكاديمية فولبرايت أنه سيتم إطلاق مشروع يعد الاول من نوعه في المنطقة لإنتاج مياه صالحة للشرب من إعادة تدوير النفايات بالتعاون مع كليات التقنية العليا ومصدر وشركة إعادة التدوير الأميركية لتوفير الحلول المتكاملة للنفايات.
هذا ويجتذب المؤتمر الذي افتتح أعماله في كلية التقنية أبوظبي للطالبات خبراء في جميع هذه الحقول من الجامعات والمنظمات غير الحكومية، والمؤسسات الخاصة والهيئات العامة، هذا وتستمر أعمال المؤتمر لمدة أربعة أيام ويقام في كل من أبوظبي والشارقة، وبرعاية كل من غرفة تجارة الشارقة وجامعة أبوظبي.
..و يسلم «جوائز الشيخة فاطمة» إلى 31 طالبة متميزة
سلم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي امس "جوائز الشيخة فاطمة بنت مبارك" السنوية للمنح الدراسية بنسختها الثامنة إلى 31 طالبة متميزة من مختلف مدارس مجموعة "جيمس" التعليمية (GEMS) في منطقة الشرق الأوسط والهند.
ويحظى حفل توزيع الجوائز للمرة الأولى برعاية "مؤسسة فاركي جيمس"، الذراع الخيرية لمجموعة مدارس "جيمس" التعليمية، وتتضمن الجائزة منحة دراسية تغطي رسوم عام دراسي في مدارس المجموعة. وكانت هذه الجوائز قد انطلقت في عام 2005 تكريماً لجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات)، على صعيد تعزيز دور المرأة في المجتمع الإماراتي ودعمها لتحقيق التفوق في مختلف الميادين. ويأتي الحدث تقديراً للجهود الحثيثة التي تبذلها سموها، واحتفاءً برؤيتها لتكريم إنجازات المرأة ودعم حقها في تقرير مصيرها ومستقبلها.
واقتصرت الجائزة في بداية إطلاقها على تكريم الطالبات المتفوقات من مدارس "جيمس" في دولة الإمارات فقط. ومنذ عام 2009، توسع نطاق الجائزة ليشمل جميع طالبات مدارس "جيمس" في منطقة الشرق الأوسط والهند. وكان من بين الطالبات اللواتي حضرن حفل التكريم لهذا العام طالبتان من قطر، وطالبة من الأردن، وأخرى من الهند، في حين جاءت البقية من مختلف مدارس "جيمس" في دولة الإمارات العربيّة المتحدة.
