قال الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا إن المؤتمر السنوي الخامس والعشرين للكليات الذي افتتحه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس كليات التقنية العليا اول من أمس في كلية دبي للطالبات تحت شعار "التفوق المستقبل"، تضمن 10 جلسات ناقشت، علم التربية في بيئة التعليم النقال، توفير وتقويم التعليم بواسطة الأجهزة النقالة، وتطوير وإدارة مضمون التعليم النقال ، إضافة إلى أفضل الممارسات في التعليم النقال ، والبنية التحتية للتكنولوجيا والتعليم النقال، إلى جانب الاكتشاف والتفاعل والتبادل: تحقيق الإفادة القصوى من المكتبة، وعملية التسجيل الطلابي بواسطة نظام بانر، والاعتماد الأكاديمي من قبل هيئة الاعتماد الأكاديمي للهندسة والتكنولوجيا بالولايات المتحدة الأميركية ، وسياسات وإجراءات التسجيل ، وأخيرا الاستخدام الفاعل لأجهزة "الايباد" في مساقات الرياضيات في البرنامج التحضيري.

وأضاف إنه تم في الجلسة الأولى تبادل أمثلة التعليم والتعلم في بيئة التعليم النقال لتشجيع المشاركة داخل الفصل الدراسي وفي العالم. يمكن للأجهزة النقالة أن تكون أداة تساعد المدرسين المتخصصين على توفير بيئة تعليمية سليمة ومميزة، وتطرق الأعضاء في الجلسة الثانية إلى عدة مسائل مثل نماذج توفير التعليم النقال الأكثر فاعلية وطبيعة الخدمات الطلابية في بيئة التعليم النقال وكيفية قياس التقدم الدراسي للطلبة. بينما ناقش الأعضاء في الجلسة الثالثة مسائل محددة خاصة بالتعليم النقال وكيفية قيام المدرسين بتكييف المضمون الحالي مع بيئة التعليم النقال.

وأوضح الكمالي أن الجلسة الرابعة ناقش الأعضاء فيها أفضل الممارسات المختارة في التعليم النقال استناداً إلى الأبحاث الحالية والتطبيقات العملية حول التعليم النقال في التعليم العالي. ويتم تشجيع المشاركين على تبادل أفضل الممارسات وطرح الأسئلة حول التعليم النقال، فيما تم طرح الكثير من الأسئلة، في الجلسة الخامسة منها: ما هي الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة المتصلة باستخدام التكنولوجيا في عملية التعليم والتعلم والأبحاث والشراكات المهنية؟ كيف يمكن لاستراتيجيات المؤسسة الخاصة بالتعليم المفتوح والتعليم عن بعد والتعليم النقال تحسين معدلات التخرج وإتاحة فرص التعليم والاحتفاظ بأعداد الطلبة؟

ركزت الجلسة السادسة على استخدام مكتبات كليات التقنية العليا (فهرس المكتبة الإلكتروني) لاكتشاف وتبادل المصادر المتنوعة في المكتبة.

وأشار الكمالي إلى أن الجلسة الثامنة استعرضت وضع الاعتماد الأكاديمي لبرامج الهندسة، ودور ومشاركة أعضاء هيئة التدريس، والجدول الزمني والتنفيذ ، وتطرقت الجلسة التاسعة إلى بحث في كيفية تطوير كفاءة الأداء والتواصل بين إدارة التسجيل المركزية والكليات في ما يختص بسياسات وإجراءات التسجيل، وتم خلال الجلسة العاشرة عرض للاستخدام الفاعل لأجهزة "الايباد" في مساقات الرياضيات .

من جانبه قال الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا إن مجال التعليم العالي سريع التغير في دولة الإمارات والذي تقوده التطورات التقنية، وإن فصولنا الدراسية لن تنحصر بعد اليوم بمساحة محددة، إنما ستشكل مراكز افتراضية ، حيث يقبل العالم على الطلبة الذين يواكبون عملية التعليم المتقدمة في القرن الواحد والعشرين، لافتا إلى أن الطلبة سيكتشفون أساليب تعليمية جديدة يبلغون من خلالها أقصى طاقاتهم في استخدام التقنيات النقالة لتصبح تجارب التعليم العالي تطبيقية وأكثر فاعلية.