أكد الدكتور جمال المهيري نائب رئيس مجلس الأمناء الأمين العام لجائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز، على التزام جائزة حمدان بشراكتها الفاعلة مع وزارة التربية والتعليم في تنفيذ البرامج النوعية التي تدعم التوجهات التطويرية للتعليم وخاصة تجويد الأداء، وأشاد الأمين العام للجائزة باستجابة الميدان التعليمي للاستفادة من هذه البرامج، ما يعكس الرغبة الجادة في تحقيق الحراك المطلوب في المنظومة التعليمية للارتقاء بالتعليم.

جاء ذلك خلال افتتاح معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، يوم أمس، في فندق البستان روتانا بدبي، للملتقى السابع لأفضل الممارسات في الأداء التعليمي المتميز الذي تنظمه الجائزة بشكل سنوي.

وأضاف المهيري، أنه وفي إطار التزام جائزة حمدان برؤيتها المتمثلة في تحقيق الريادة في قيادة تميز الأداء التعليمي ورعاية الموهوبين، وتحقيقاً لأهدافها للارتقاء بمستوى الأداء والإبداع والإجادة في مجال التربية والتعليم وتهيئة البيئة التعليمية المشجعة على الابتكار والتميز، أطلقت الجائزة برنامجها السنوي الخاص بعرض أفضل الممارسات في الأداء التعليمي المتميز، ويأتي هذا التقليد السنوي بشكله التطويري المعتمد من التغذية الميدانية الراجعة كفرصة لتناقل الأفكار والآراء حول تقنيات التقدم والترشيح وآليات التوثيق والفوز التي يعرضها الفائزون بجائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز في الدورة السابقة.

تقليد سنوي

وقال إن الملتقى يعد تقليداً سنوياً وفرصة لتناقل الأفكار والآراء حول تقنيات التقدم والترشيح وآليات التوثيق والفوز التي يعرضها الفائزون بجائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز في الدورة السابقة، كما يهدف إلى زيادة وعي المجتمع التربوي تجاه الممارسات التربوية المتميزة،.

ونشر ونقل المعارف والتجارب والخبرات المتميزة وتعميق ثقافة التميز، وذلك بعرض أفضل الممارسات في معايير الأداء التعليمي وتوثيقهما، وتكريم الإنجازات التربوية المميزة وأصحابها، وتوثيق الممارسات التربوية المتميزة وحصرها، ونشر وتعميم ثقافة التميز في الأداء التربوي والتعريف بجهود الفائزين وإبداعاتهم المتميزة، بالإضافة إلى تتويج جهود الفائزين وتحفيزهم للاستمرار في طريق التميز، وتشجيع المتميزين للمشاركة في الجائزة، وتوسيع دائرة المستهدفين بالملتقى من خلال إشراك المدارس الأجنبية الخاصة، والتعريف بمنافسات ومعايير التعليم العالي في الدولة.

حيث يتم من خلال الملتقى تقديم تجارب ونماذج حية قابلة للتقليد من قبل المستهدفين مع تحقيق التكامل في عرض التجارب في مختلف جوانب الأداء التعليمي، ونوه الأمين العام للجائزة بأن البرنامج استطاع حتى الآن تحقيق تأثير جيد في زيادة وعي المجتمع التربوي تجاه الممارسات التربوية المتميزة وتعميق ثقافة التميز، وذلك بعرض أفضل الممارسات في معايير الأداء التعليمي على المستويين المحلي والخليجي وتوثيقهما، وعلى مستوى المستهدفين حدثت نقلة في التواصل وزيادة الارتباط بين الجائزة والفائزين، ما يسهم في استمراريتهم في التميز، ما شجع المتميزين للمشاركة في منافسات وبرامج الجائزة.

عرض

وقد تضمن فعاليات الملتقى عرض 3 أوراق رئيسية استعرض فيها المتحدثون تجاربهم مع التميز وأبرز المؤثرات السلبية والإيجابية في تحقيق غايات الإبداع والجودة، فقد تحدثت في الورقة الأولى شيخة عيسى العري، عضو المجلس لوطني الاتحادي، وفي الورقة الثانية عرض الدكتور عيسى محمد البستكي الرئيس الفخري لمعهد المهندسين والكهربائيين الإلكترونيين بالدولة رئيس مجلس إدارة نادي الإمارات العلمي، تجربته العملية التي توجت بالتميز، وفي الورقة الثالثة عرضت ديما حسين، مديرة التوعية المرورية بهيئة الطرق والمواصلات بدبي، أبرز تجاربها وخبراتها في مجال التميز.