كشفت "جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية" ، المؤسسة التعليمية الرائدة في مجال التعليم الإلكتروني وإدارة الجودة في العالم العربي، عن تسلم الدارسة أسماء بلفقيه مؤخراً "جائزة الباحثين الشباب في الإمارات للعام 2011" من قبل "الهيئة الوطنية للبحث العلمي"، وذلك خلال حفل توزيع الجوائز الذي عقد في المقر الرئيسي للهيئة. ويأتي فوز بلفقيه، التي تعتبر إحدى أبرز الدارسات في "جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية"، بالجائزة تقديراً للبحث الذي أجرته تحت عنوان (تصورات المعلمين عن التكامل التكنولوجي) بإشراف الدكتورة رنا تميم، أستاذ مساعد في كلية التعليم الإلكتروني.
ويؤكد النجاح الكبير الذي حققته أسماء بلفقيه التزام "جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية" المطلق برعاية الدارسين وتزويدهم بأحدث المعارف وأفضل الخبرات وفق أعلى معايير الجودة العالمية لضمان تعزيز مساهمتهم في دفع مسيرة النمو والتطور والنهضة الشاملة التي يشهدها المجتمع الإماراتي، لا سيما من خلال تحقيق التميز في المشاريع البحثية. وتعد بلفقيه واحدة من 16 فائزاً وفائزة من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة ممن حازوا على 6 جوائز تقدمها "الهيئة الوطنية للبحث العلمي" تقديراً لتميزهم في مجال البحث العلمي. وتشتمل الجوائز الست على كل من "جائزة أفضل بحوث الكليات في الإمارات" و"جائزة المواطنين الشباب الحاصلين على درجة الماجستير أو درجة الدكتوراه المستندة إلى تقديم أطروحة بحث" و"جائزة المواطنين الشباب للابتكار" و"جائزة الباحثين الشباب في الإمارات" و"جائزة التعاون البحثي على الصعيد الجامعي" و"جائزة منح براءات الاختراع".
وتعليقاً على الإنجاز، قال الدكتور منصور العور، رئيس الجامعة: "يعد النجاح الكبير والإنجاز الرائد الذي حققته الطالبة أسماء بلفقيه بلا شك خير دليل يؤكد مسيرة التميز التي تقودها "جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية" على مستوى رعاية وتنمية المواهب الإماراتية الواعدة الباحثة عن تحقيق التميز البحثي والأكاديمي والمهني. ونحرص باستمرار على توظيف ما تتمتع به الجامعة من موارد تكنولوجية عالية المستوى وإمكانات تعليمية مميزة وخبرات أكاديمية واسعة لدعم الدارسين في إجراء المشاريع البحثية المختلفة التي تسهم بصورة إيجابية في تنمية وتطوير المجتمع المحلي. ولا يسعنا سوى أن نتقدم للطالبة أسماء بلفقيه بالتهاني على هذا الإنجاز المميز الذي سيمثل بلا شك مصدر إلهام وحافزاً حقيقياً يدفع الدارسين في الجامعة، لا سيّما في "كلية التعليم الإلكتروني"، إلى العمل الجاد للوصول بطموحاتهم إلى أعلى مستويات النجاح والتميز والريادة في مجالات تخصصهم".
من جانبها، قالت أسماء بلفقيه: "شكل الدعم الذي تلقيته من "جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية"، إدارةً وأكاديميين وموظفين، وبالأخص من أساتذتي في "كلية التعليم الإلكتروني"، قاعدة متينة مكنتني من تحقيق هذا الإنجاز البحثي والفوز بـ "جائزة الباحثين الشباب في الإمارات". ولعلّ الدور الأبرز الذي قامت به الجامعة يتمثل في فتح العديد من الفرص الواعدة أمامي للمضي قدماً في مسيرتي نحو التميز الدراسي والتطور المهني. وأسهم عملي على هذا المشروع البحثي إلى حدّ كبير في توسيع نطاق معارفي وقدرتي على فهم وتقدير أهمية البحث العلمي. ومن هنا، أتطلع إلى مواصلة التعاون مع زملائي وأساتذتي في "جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية" لتحقيق أهدافي وتطلعاتي من هذا المشروع".