أطلقت جامعة باريس السوربون أبوظبي ، سلسلة من المحاضرات حول تاريخ الفن وعلم الآثار تهدف من خلالها إلى تشجيع وتعزيز الوعي لدى مجتمع الفرانكوفونية أبوظبي تماشياً مع رؤية إمارة أبو ظبي لجعل أبوظبي مركزا ثقافيا إقليميا، من خلال مبادرات مثل معرض أبوظبي للفنون والمنطقة الثقافية في جزيرة السعديات والتي تشمل متحف الشيخ زايد الوطني، ومتحف اللوفر أبوظبي ومتحف جوجنهايم.
وقدم المحاضرة الأولى البروفيسور انطوان جورني، المتخصص في تاريخ الفن وعلم الآثار في الشرق الأقصى، والذي تفاعل مع الجمهور حرم جامعة السوربون في جزيرة الريم بأبوظبي، بمناقشة رائعة حول المدينة المحرمة الغامضة بكين. وقال البروفيسور اريك فواش، مدير جامعة باريس السوربون أبوظبي ، أن جامعة باريس السوربون أبو ظبي تمارس دوراً ثقافياً قيادياً من خلال تصميم برامج بقصد تلبية الاحتياجات المتطورة والتوقعات الثقافية للمنطقة. كما تهدف برامجها الأكاديمية والمحاضرات إلى الحفاظ على البنية التحتية الثقافية ودعم تطوير دولة الإمارات باعتبارها مركزا ثقافيا إقليميا.