افتتح الدكتور بيتر هيث مدير الجامعة الأميركية في الشارقة، في مبنى كلية العمارة والفنون والتصميم في الجامعة الأميركية في الشارقة، معرضاً لتصميم الأثاث بعنوان «طقوس الحياة اليومية»، تضمن تصميمات فنية مبتكرة لقطع أثاثية فريدة من تصميم طلبة الجامعة.
وشهد حفل الافتتاح حشد كبير من كبار مسؤولي الجامعة والطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، إضافة إلى الإعلاميين وجمهور من المهتمين.
وضم المعرض تصميمات فنية لـ 12 طالباً من كلية العمارة والتصميم والفنون، ممن أنهوا مساقاً في أُسس تصميم الأثاث خلال فصل الربيع 2012، وقاموا خلاله بتصنيع المعروضات بأنفسهم. وتميزت القطع المعروضة بتنوع الخامات والتقنيات المستخدمة في التصنيع.
حيث عمد الطلبة إلى مزج الصناعة اليدوية والرقمية معاً. كما كان لتنوع الخامات المستخدمة الدور الأساسي في إعطاء المعرضات المظهر الفريد، حيث تكونت المعروضات من الأخشاب والأحجار، بالإضافة إلى غصون الأشجار والورق.
وشملت المعروضات كراسي وطاولات ومصابيح ضوئية، استوحى الطلبة تصميماتهم من طقوس الحياة اليومية التي تصنعها عادات وتقاليد الشعوب. فمثلاً، عبرت إحدى المعروضات عن طقوس شرب القهوة في المجتمع العربي، وكيف يجتمع الأصدقاء حولها.
كما استوحى طالب آخر تصميمه من حياكة سجادة الصلاة وطبيعة علاقة العبد بربه. وعبرت الدكتورة تونيا اسويت أستاذ مساعد في كلية العمارة والفنون والتصميم، والتي تشاركت هـــي والدكتور كيفين اسويت تدريس الطالبات في الاستوديو، عن سعادتها بمستوى المـعروضات، وقالت: إننا نعتبر أنفسنا محظوظـــين لإشرافنا على طلبة بهذا المستوى من الذكاء والدقة في العمل.
وأشارت إلى أن اهتمامهم بالتفاصيل وإخلاصهم في العمل يظهران جلياً في المعروضات. وأضافت، استفاد الطلبة من الإمكانات المتطورة التي تمتلكها كلية العمارة والفنون والتصميم في الجامعة الأميركية في الشارقة، فقد استخدمت العمليات الرقمية والتقليدية معاً في جميع القطع المعروضة.
في الحقيقة إن الإمكانات الفنية المتوفرة في الكلية تعطي الطلبة فرصاً تعليمية متميزة، كما أن المهارات التي تعلموها في هذا المساق، وفي الجامعة الأميركية في الشارقة على وجة العموم، سوف، وبلا شك، تدفع بمستقبلهم المهني كمصممين ومعماريين إلى الأمام.
