أكدت حمدة المهيري مديرة إدارة مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافية الإسلامية بالإنابة، أن الهدف من البرامج التي تنظمها المراكز سنوياً يتمثل في إحداث تغيير نوعي بواقع الحياة والمجتمع، عن طريق تزويد الدارسات بالقدر المناسب من العلوم الشرعية والثقافة الإسلامية، والاهتمام بالقرآن الكريم حفظاً وتجويداً وتفسيراً، والالتزام بسنة نبينا المصطفى عليه أفضل الصلاة والتسليم، والسعي إلى تعليمها ونشرها، إلى جانب تنمية القيم الإسلامية لدى جميع شرائح المجتمع، لتحصين الأجيال الحالية واللاحقة بمقومات السلوك الإسلامي الصحيحة، والإلمام بعلوم اللغة العربية والسيرة النبوية المشرفة، وتعميق الشعور بالمسؤولية تجاه تعلم القرآن الكريم وتعليمه، وتعزيز الهوية الوطنية، وتزويد الدارسين والدارسات بالقدر المناسب من العلوم الشرعية والثقافة الإسلامية.

رعاية

وأشارت إلى أن المراكز تحظى برعاية ودعم حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الأميرة هيا بنت الحسين، وأن المراكز تفتح أبوابها للدارسات وتقدم حزمة من الدورات والبرامج والفعاليات النوعية، وفقاً لتوجيهات سموها.

ريادة

وأضافت أن إدارة مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافية الإسلامية تميزت بتحقيق الريادة في نشر الثقافة الإسلامية والعلوم الشرعية، وتعزيز مكانة القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة حفظاً وتطبيقاً وسلوكاً، إلى جانب تميزها في الارتقاء بالأداء بمختلف جوانبه على المستويين المحلي والإقليمي، بالإضافة إلى بناء علاقات شراكة مجتمعية واسعة، وتواصل فعال مع مؤسسات المجتمع بقطاعيه العام والخاص.

وقالت إن التوجيهات والرعاية التي تحظى بها المراكز من قبل سمو الأميرة هيا بنت الحسين تؤكد أنها تريد لمنتسبات المراكز الانتماء الحق للوطن، وتأهيلهن لتخريجهن مربيات فاضلات لخدمة أجيال المستقبل، وأمهات على دراية بكتاب الله الكريم، يمهد السبيل أمام جيل متمسك بتعاليم دينه، ويسير على منهج الله سبحانه تعالى، وسنة النبي صلى الله عليه وسلم.

وتقدم المراكز، بالإضافة إلى تحفيظ كتاب الله الكريم، العديد من الأنشطة الهادفة التي تسعى إلى تنفيذها لتستفيد منها جميع المشاركات، كالدورات المتخصصة ف التجويد والتلاوة، ودورات التربية والأخلاق والصلاة، والكثير من الدورات المتنوعة التي تقام بالتعاون مع العديد من المؤسسات التربوية البارزة بالدولة، علاوة على الاهتمام بالمسلمين الجدد، وتعزيز الهوية الإسلامية لديهم.

شروط

وذكرت أن شروط الانتساب للمراكز تتمثل في أن تكون الدارسة من مواطنات دولة الإمارات العربية المتحدة، أو تحمل إقامة سارية المفعول، وتتضمن الشروط كذلك الحضور الشخصي للتسجيل، واجتياز المقابلة الشخصية، وإحضار صورة شخصية وصورة وجواز السفر الأصلي، وما يفيد بالمؤهل العلمي لصاحبته.

وأشادت بالإقبال الكبير الذ شهدته عمليات التسجيل بالمراكز، باعتبارها مؤشراً واضحاً من مؤشرات النجاح والانتشار.

وتتضمن الخطة الاستراتيجية لإدارة المراكز، الاهتمام بمشروع البرامج التعليمية، وهو عبارة عن حزمة من دورات تحفيظ القرآن الكريم وتصحيحه وتلاوته، يتم تنفيذها عن طريق معلمات متخصصات في الفقه والعقيدة والحديث النبوي الشريف، والسيرة النبوية المشرفة، دورات في تعليم التجويد بأقسامه المختلفة، وتنقسم إلى عدة مستويات حسب المستوى التعليمي للدارسة، وكذلك دورات خاصة بفئة الأميات، ودورات خاصة بفئة الجامعيات، كما يصاحب المشروع أنشطة ثقافية ودورات تربوية ونفسية، ومحاضرات توعوية وصحية، ورحلات وزيارات ومسابقات متنوعة.

ويهدف المشروع إلى تخريج حافظات للقرآن الكريم يتقنّه تلاوة وتجويداً، متميزات بمنهج علمي وفكري صحيح، يسعين للحصول على مراكز متميزة في الجوائز المحلية والدولية، ويفتح باب التسجيل فيه بداية شهر أكتوبر وحتى نهاية شهر مايو المقبل، أما برنامج الفترة المسائية فيتمثل في دورات مسائية لتحفيظ القرآن الكريم وتجويده للموظفات وطالبات المدارس المنتسبات لمرحلتي الثانوية والجامعة، بهدف إيجاد شريحة متميزة تطبق كتاب الله وتنتهجه في حياتها وعملها.

فعالية

أما ملتقى العائلة، فهو فعالية سنوية تستهدف أفراد الأسرة، ويشتمل على محاضرات دينية وتوعوية بكافة أنواعها، وأمسيات شعرية، ودورات متنوعة، وورش فنية، وفعاليات تراثية، وفعاليات رياضية، ومعرض للأسر المنتجة، وسوق تجاري، ومسابقات علمية وثقافية، وبرامج إذاعية وتلفزيونية، تحقيقاً لأهداف إدارة المراكز، ويبدأ فعالياته مطلع ديسمبر، ويختتمها في نهاية مارس القادم.