قال الدكتور أيوب كاظم مدير عام المجمع التعليمي العضو في تيكوم للاستثمارات في تصريح لـــــ "البيان " ثمة 7 معايير لضمان نجاح العمل في المناطق الحرة أو الصناعية تتمثل في دعم الحكومة، والبنية التحتية، والقوانين والتشريعات والتراخيص، بالإضافة إلى أهمية الموقع الجغرافي للمنطقة الحرة، إلى جانب التسويق، واستدامة العمل، ووجود الكوادر البشرية المؤهلة التي تضمن نجاح العمل واستمراريته في المنطقة الحرة.

وأضاف نركز حالياً في تيكوم للاستثمارات على جودة العمل والبرامج التي تقدمها جامعات المناطق الحرة وذلك بالتعاون مع المؤسسات الحكومية مثل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وهيئة المعرفة والتنمية البشرية.

جاء ذلك خلال مؤتمر نظمته مدينة دبي الأكاديمية العالمية بالتعاون مع مؤسسة "كيو إس التعليمية "بعنوان " تطوير استراتيجيات الجامعات الإقليمية والدولية" عقد في أبراج الإمارات بدبي.

وأوضح الدكتور ايوب كاظم أن المؤتمر ناقش التراخيص والاعتماد الأكاديمي للجامعات في المناطق الحرة، إضافة إلى أفضل السبل والممارسات التي تطبق في التعليم العالي، إلى جانب الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاعات المختلفة في المجتمع في مجال الأبحاث العلمية.

استقطاب

وأشار إلى أن الإمارات تستقطب أكبر عدد من فروع الجامعات الإقليمية والعربية والتي يبلغ عددها 37 جامعة بينها 21 جامعة إقليمية وعالمية في قرية المعرفة ومدينة دبي الأكاديمية العالمية ، لافتاً إلى أن دولة الإمارات أول دولة عربية تحصل على تصنيف الدول المدفوعة بالابتكار وذلك في تقرير التنافسية العالمية الصادر قبل حوالي أسبوعين.

من جانبه، أكد الدكتور بروس تايلور، مفوض لجنة الاعتماد الأكاديمي في وزارة التعليم العالي بأبوظبي، أن التوجه الحالي للجامعات حول العالم يسير نحو تأسيس فروع لها خارج بلدها الأم، ومن واجب هذه الجامعات التي تتطلع إلى الاعتماد ان تنسج مناهج جامعية تتلاءم مع طبيعة البلد المضيف وبيئته التنظيمية، والتشريعية، والاقتصادية والسياسية. واليوم ومع كل الجهود التي تبذلها دولة الإمارات لقطاع التعليم العالي، حققت مراتب متقدمة في التعليم العالي.

مشاركة

وشارك في المؤتمر خبراء إقليميون وعالميون في مجال التعليم العالي لتقديم أفضل الممارسات والاستشارات الاستراتيجية للجامعات التي تسعى لتعزيز حضورها العالمي. و طرح المتحدثون معلومات قيمة حول تصنيفات وأشكال التقييم في السياق العالمي، ودراسة أثرها على المؤسسات والطلاب، وحول الظروف الخاصة لمنطقة الشرق الأوسط، وبحث المؤتمر في قضية التنمية الاستراتيجية لعملية عولمة الجامعات. كما تطرق إلى نهج البناء والتحقيق والحفاظ على الجودة في قطاع التعليم العالي، والتسويق الدولي والهوية المؤسسية للجامعات، وتحقيق النجاح العالمي كمؤسسات للتعليم العالي.

مداخلة

وفي مداخلة للدكتور أيوب كاظم خلال المؤتمر قال : "إن مفهوم العالمية في التعليم العالي لا يرتبط باستضافة فروع لجامعات عالمية وحسب، بقدر ما يرتبط بالقدرة على بناء جسور التواصل وردم الهوة الثقافية بين الشعوب من خلال التعليم وضمان المساهمة الفعالة للتعليم في استدامة الاقتصاد".

وأضاف: "تحتاج الجامعات العالمية التي تتطلع لإنشاء فروع لها في المنطقة إلى إجراء أبحاث معمقة حول المنطقة وثقافتها بهدف رسم أهداف واضحة وملائمة مع طبيعتها. ومن خلال توأمة مناهج فروع الجامعات مع الجامعات الأم، يمكن للدول المضيفة الاستفادة من خبرة هذه الجامعات وبرامجها المتميزة على سبيل المثال، وإن هذا التوجه يمكّن الجامعات من الانطلاق بثبات وضمان تحقيق معدلات نمو مدروسة ومتوازنة".

إلى ذلك تضمنت عناوين الجلسات الأخرى "ضمان الجودة والفروع الجامعية الدولية في دبي" للدكتور وارن فوكس، المدير التنفيذي للتعليم العالي في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي "تحديات نتائج التركيز على العولمة في برامج تعليم الأعمال" للدكتور جاناكيرامان، مدير معهد إدارة التكنولوجيا في دبي، و"أطر عولمة التعليم" للدكتور فينكاتيش تي آر، الرئيس الأكاديمي لجامعة الصداقة بدبي.