كشفت هيئة المعرفة وتنمية الموارد البشرية في دبي أن فِرق جهاز الرقابة المدرسية نفذت حوالى 13,879 زيارة صفية، وأجرت 1,850 مقابلة مع طلبة وأعضاء من كوادر المدارس، أثناء تطبيق عمليات الرقابة المدرسية الكاملة، وفق جميلة المهيري، رئيس جهاز الرقابة المدرسية في الهيئة التي أكدت أن المدارس التي تم تقييم أدائها العام بمستوى جودة غير مقبول خضعت إلى المزيد من عمليات الرقابة المدرسية التي تعرف باسم "عمليات متابعة الرقابة المدرسية "، ولقد طبق المُقَيّمون التربويون 16 عملية متابعة رقابة مدرسية خلال العام الدراسي 2011 - 2012.

وقالت رئيس جهاز الرقابة المدرسية إن الاستبانات الإلكترونية حظيت من بمشاركة واسعة من أولياء الأمور والمعلمين والطلبة، حيث شارك 37,515 ولي أمر في استبانة أولياء الأمور الإلكترونية، و 5,836 معلما في استبانة المعلم الإلكترونية و 10,523 طالبا في استبانة الطالب الإلكترونية، ما يؤكد أن الاستبانات أسهمت في تفعيل مختلف المشاركات في مدارس دبي من الأطراف كافة.

وجهات النظر

وأضافت المهيري، أن الهيئة تحرص على عرض وتحليل آراء ووجهات نظر أولياء الأمور والمعلمين والطلبة والأطراف المعنية الأخرى حول جوانب مهمة من أداء المدارس، ومع وجود 135,000 ولي أمر لأكثر من 200,000 طفلاً في قطاع التعليم الخاص في دبي، لا بد لنا أن نسعى إلى استطلاع آرائهم ووجهات نظرهم وأن نتشارك معهم جوانب العملية التعليمية. وأكدت المهيري على استفادت المدارس من آراء وملاحظات أولياء الأمور اثناء مراجعة عملها، ما يساعدها على اتخاذ خطوات صحيحة إزاء تطوير أدائها.

مضيفة ان الهيئة تشجع المدارس وتحثها على استطلاع آراء ووجهات نظر المجتمعات التي تستفيد من خدماتها التعليمية، والتعامل مع مخرجات ونتائج هذه الاستطلاعات كجزء اساسي من معلومات التقييم التي ترتكز عليها هذه المدارس في تقييم جودة أدائها. ونتوقع أن تبادر المدارس إلى تزويد أولياء الأمور بمعلومات مفصلة عن الخطط التطويرية التي تنفذها المدارس بناء على توصيات الرقابة المدرسية. وأوضحت: انطلاقاً من إيماننا الراسخ في الهيئة بحق كل طالب من طلبة دبي في الحصول على تعليم عالي الجودة، نشجع جميع المعلمين ومديري المدارس وأصحابها وأولياء الأمور على أن يساهموا بفعالية في مساعدة مدارسهم على تحقيق هذا الهدف المحوري.

معايير دولية

أكدت جميلة المهيري، رئيس جهاز الرقابة المدرسية في هيئة المعرفة وتنمية الموارد البشرية في دبي أن ضمان تلبية المعايير الدولية يدخل في صميم عمل الرقابة المدرسية، حيث ما تعقده الهيئة من اتفاقيات دولية يعد تطوراً مهماً في إطار تعاوننا المستمر مع شركائنا الدوليين، حيث تساهم علاقات الشراكة في ترسيخ ثقة المجتمع، وثقة أولياء الأمور بأن أبناءهم يحصلون في دبي على جودة التعليم ذاتها الموجودة في الدول التي تطبق المناهج المختلفة.