أكد الدكتور محمد الزرعوني عميد وحدة المتطلبات الجامعية في جامعة الامارات، على أهمية ممارسة الطالب للأنشطة الجامعية الذاتية غير الأكاديمية، والتي تسهم بصقل شخصية الطالب واندماجه في الحياة الجامعية وإكسابه المعارف والمهارات الذاتية ،التي تثري حياته الجامعية من مخلف جوابيها، سيما في ظل تطور المرافق الخدمية المتوفرة في الحرم الجامعي الجديدة، والتي تحتاج بدورها إلى جهد من الطالب للتعرف عليها والاستفادة من الإمكانات المتاحة فيها ضمن منظومة اكاديمية متكاملة .

جاء ذلك خلال مشاركته أمس في افتتاح فعاليات التجربة الطلابية الجديدة على مستوى الجامعة، والتي تنظم للمرة الأولى في المنطقة وبمشاركة اكثر من 2500 طالبة من الطالبات المستجدات .

وبهذه المناسبة أشاد الدكتور الزرعوني بدعم ورعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى للجامعة، لتوفير أرقى متطلبات العملية التعليمية في الجامعة وحرصه على تفعيل المناشط الطلابية اللاصفية، التي تسهم في تكامل العملية الأكاديمية خلال مرحلة الدراسة الجامعة، مشيدا ايضا بالمتابعة التي يوليها الدكتور عبد الله الخنبشي مدير الجامعة ،لتجسيد تلك التطلعات والتوجهات على أرض الواقع، وتوفير كافة مستلزمات تنفيذها ولمصلحة الطالب.

ركن أصيل

وأشار إلى أن إطلاق تجربة التعرف والتعلم الذاتي للطلبة المستجدين في كافة الكليات والتخصصات الأكاديمية، يمثل ركناً أصيلا في استراتيجيات وحدة المتطلبات الجامعية العامة، التي تسعى دائما إلى تطوير برامجها، سيما وانها تتعلق بالطلبة الجدد القادمين لأول مرة للجامعة، حيث التبيان الكبير بين الحياة الجامعية ومقابل الجامعية من كافة الجوانب ،التي تتطلب ضرورة ان ينخرط الطالب في الحياة الجامعية واكتساب معارف ومهارات تواكب هذ النقلة النوعية.

وأضاف: ( لقد نظمت وحدة المتطلبات الجامعية وبمشاركة 2500 طالبة من المستجدات المقبولات هذا العام في الجامعة من كافة التخصصات الأكاديمية، إجراء أول تجربة من نوعها تستهدف توجيه الطلبة المستجدين ضمن منظومة واسعة من الأنشطة لاكتساب المهارات الأولية في اختيار التخصص العلمي والكلية والإلمام بالإجراءات واللوائح والنظم المعمولة بالجامعة، بشأن تيسير شؤون الدراسات وغيرها من الإجراءات والنظم الأخرى الواجب اتباعها) .

لافتا إلى أن التجربة التي اختير لها عنوان "تجربة طالب جديد" انطلقت بتقديم نماذج وأنماط وأنشطة ضرورية للإلمام بها تمهيدا للانخراط الفعلي في التحصيل العلمي، كما وشملت التجربة التي تم تنفيذها بالكامل من قبل مجموعة من الطالبات المستمرات عقد حلقات تدريبية وورش عمل إرشادية، حيث تم ذلك كله بإشراف عدد من أعضاء الهيئة التدريس من وحدة المتطلبات الجامعية العامة كفريق فني، وتمثل هذه الخطوة جزءاً مهما من مفهوم وحدة المتطلبات الجامعية العامة في خدمة المستجدين والمتمثل فيه (كل واحد يعلم واحد) .

 وأوضح أن وحدة المتطلبات اختارت بعض الطلبة المستمرين وتدريبهم وتعليمهم لكي يقوموا بدورهم تجاه خدمة المستجدين بنظام PAL، وهو ما يعرف بإحدى الآليات الفعالة في تعليم وإرشاد الطلبة المستجدين بالجامعة، كذلك تضمنت التجربة التي استمرت أكثر من 8 ساعات كافة جوانب الحياة الجامعية، فيما شارك المعلمون والإداريون في الأنشطة المختلفة مع المستجدين من خلال التعاون والتواصل والرد على استفسارات، وكذلك بحث استنباط واكتشاف المهارات الإبداعية وطرق التفكير وغيرها لدى الطلبة. ومن المقرر أن تعقد فعاليات هذه التجربة الأسبوع القادم لمجموعة أخرى من الطالبات المستجدات.