بدأ مركز الإمارات للنقل والتأجير "عضو مجموعة مراكز الأعمال التابعة لمواصلات الإمارات"، بنقل 3000 طالبة من الملتحقات بمؤسسات التعليم العالي بالدولة عبر الكليات والجامعات للعام الجامعي الجديد 2012 -2013م.
وأكد طارق زياد الصيداوي، مدير مركز الإمارات للنقل والتأجير، أن المركز أنهى كل الاستعدادات والتدابير اللازمة نحو استعداد المركز للعام الدراسي الجديد، من خلال تخصيص ما يقارب أكثر من 100 حافلة حديثة ومكيفة للقيام بعملية نقل الطالبات من مقر سكنهن إلى الكليات والجامعات.
وأوضح أنه سيتم نقل 3000 طالبة يوميا من إمارات الدولة في الشارقة ودبي وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة، إضافة إلى مناطق الذيد وحتا والمدام، إلى كلياتهن وجامعاتهن يومياً، بشكل أسبوعي من السكن الجامعي في الشارقة وإليه، لافتاً إلى أنه يتم تقديم خدمات النقل في مواعيد مختلفة ومتعددة تتناسب مع مواعيد محاضرات الطالبات كافة.
وأشار الى أن المركز يولي اهتماماً وحرصاً كبيرين لاختيار السائقين أصحاب الكفاءة والخبرة والدراية في هذا المجال، إضافة إلى إخضاعهم بصفة دورية للعديد من الدورات التدريبية والتوعوية في المجالات كافة، ويضع المركز خطة عامة تستهدف الصيانة والتجهيز للحافلات كافة، وإحلال بعض الحافلات القديمة بحافلات جديدة تدريجياً على مدار العام من خلال خطة لتحديث جميع الحافلات.
وأفاد الصيداوي بأن المركز أعد خطة عمل تستهدف الارتقاء بالخدمات المقدمة من قبل سائقي الحافلات، وذلك من خلال توفير العديد من الدورات والمحاضرات الخاصة بالأمن والسلامة المرورية، وذلك بالتعاون مع الجهات المعنية مثل القيادة العامة لشرطة دبي، والإدارة العامة للدفاع المدني بدبي، ودائرة الشؤون الإسلامية والأوقاف وغيرها من الجهات ذات الصلة، وسيتم إخضاع السائقين لهذه الدورات التي ستعمل على تنمية مهاراتهم الوظيفية وتوسيع مداركهم الفكرية.
وقال: إن خدمات المركز متنوعة وتشمل أخرى جديدة مستحدثة نتيجة التوسع في نشاط النقل والتأجير، إضافة إلى تأجير الحافلات والمركبات، ونقل المؤسسات التعليمية والمدارس الخاصة، والنقل الجماعي، إضافة إلى بعض الخدمات المستحدثة التي تشكل قيمة مضافة إلى المركز مثل النقل المبرد، وصف السيارات، وتأجير المركبات الكهربائية، وتأجير الدراجات النارية.
واكد أن المركز يقدم خدماته للعديد من المتعاملين سواء الجهات الاتحادية اوالمحلية، إضافة إلى جامعات الشارقة، وزايد، وكليات التقنية العليا للطالبات في الشارقة ودبي، إضافة إلى المدارس الخاصة، بجانب المراكز الثقافية والأندية الرياضية.
