بدأت كليّة محمّد بن راشد للإعلام في الجامعة الأميركية في دبي، أول حواراتها الإعلاميّة لفصل الخريف الدراسيّ 2012 مع عميدها علي جابر. وتعتبر سلسلة اللقاءات هذه الّتي تقام بشكلٍ أسبوعي مع متخصّصين متميّزين في المجال الإعلامي من منتجين وصحافيين ومذيعين، من أهمّ النشاطات الّتي تنظّمها الكليّة، من أجل إفادة الطلبة من الخبرة الميدانيّة لهؤلاء الأعلام ومعرفة التقنيّات الضروريّة للتألّق في مجال الإعلام. وحضر الفعاليّة أعضاء الهيئتين الأكاديميّة والإداريّة في الجامعة، إضافةً إلى عدد كبير من الطلبة.

وشرح العميد جابر للطلبة الجدد رؤية الكليّة وأهدافها التي تفتخر بحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. وقال: «من خلال تخريج طلبة متخصصين في المجال ومتقنين للّغة العربيّة من الجامعة الأميركية في دبي، تأمل الكلّية بسدّ الفجوة الّتي يعانيها الإعلام العربي». وأضاف: «من هذا المنطلق تمّ تأسيس الكليّة بمنهجين عربي وإنجليزي». وتمّ التطرّق خلال الحوار إلى مواضيع مختلفة متعلّقة بالربيع العربي، والالتزام المهني، والمصداقيّة والشفافيّة الإعلاميّة، وسائل الإعلام الحديثة، ومجالات العمل الإعلامي وغيرها.