أكد الدكتور عبد اللطيف الشامسي، مدير عام معهد التكنولوجيا التطبيقية، إن كلية فاطمة للعلوم الصحية التابعة لمعهد التكنولوجيا التطبيقية، أعلنت عن قبول 302 طالبة جدد، ليرتفع بذلك عدد الطالبات في الكلية إلى 592 طالبة يدرسن العلوم الصحية، بهدف الحصول على درجة البكالوريوس في خمسة تخصصات متميزة .
وذلك من خلال فرعيها في أبوظبي والعين، منها أربعة تخصصات جديدة تطرح لأول مرة وهي الصيدلة، والاشعة بأنواعها، والعلاج الطبيعي، والاسعاف والطوارئ وذلك بالتعاون مع جامعة موناش الاسترالية العالمية، إضافة إلى بكالوريوس التمريض بالتعاون مع جامعة جرافث.
حيث تعمل الكلية على طرح هذه التخصصات بما يلبي احتياجات سوق العمل ويحقق طموحات قيادتنا الرشيدة في تعزيز دور ومكانات الفتاة الإماراتية لشغل الوظائف والتخصصات العلمية النوعية من خلال توطين القطاع الصحي بالدولة، وتطلعات الخريجات في دراسة العلوم الصحية وفق أرقى المنظومات العلمية المعمول بها عالمياً.
جاء ذلك خلال اللقاء المفتوح بين مدير إدارة شؤون الطلبة في المعهد احمد الملا، وخالد الهرمودي مدير إدارة شؤون الطلبة في كلية فاطمة للعلوم الصحية مع الطالبات الذي نظمته الكلية بفرعها بمدينة العين.
توطين المهن الطبية
حيث أكد مدير عام معهد التكنولوجيا التطبيقية على أن كلية فاطمة للعلوم الصحية، تحظى بدعم مادي ومعنوي كبير من القيادة الإماراتية الرشيدة، والتي تحرص كل الحرص على توفير كافة الإمكانيات البشرية والمادية والتكنولوجية اللازمة، لتمكين الكلية من أداء دورها الوطني المنوط بها.
وأضاف إن الكلية تلعب دوراً وطنياً كبيرا في استقطاب فتيات الإمارات لدراسة المجال الصحي كمسار تعليمي، ومستقبل تقني مشرق، يحتاجه المجتمع الإماراتي بقوة، وذلك من خلال نجاح الكلية في توفير بيئة تقنية وتعليميه متطورة لكافة منتسبيها إضافة إلى التنسيق مع المؤسسات الصحية والتعليمية المعنية داخل الدولة وخارجها، ومنها جامعة موناش وجامعة جرفث، بما يوفر للطالبات أعلى فرص التدريب المتطور.
وأشار إلى أن الكلية تعمل وفق رؤية استراتيجية متطورة دائما، تسعى من خلالها نحو الوصول بأداء ومخرجات الكلية إلى أرقى المستويات العالمية المعمول بها في كبرى جامعات العالم، بما يضمن تحقيق كامل الأهداف الوطنية التي ينطلق على أساسها العمل المتقدم في الكلية.
معايير أكاديمية
مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الطالبات في كلية فاطمة للطالبات يشكلن نخبة من الطالبات المتميزات، ممن تم انتقائهن بعناية فائقة من بين المترشحات للقبول حيث تم اختيارهن وفق معايير علمية وأكاديمية دقيقة حددها مجلس أمناء المعهد، الذي يعمل من أجل أن تكون الكلية نموذجا يحتذى كصرح علمي متخصص على المستوى العالمي.
لافتاً في الوقت نفسه إلى أن الكلية تطرح برامج متميزة تحتاج إلى طالبات ذات إمكانيات عالية، يمكنهن الدراسة بتفوق، خاصة في ظل الإمكانيات الفنية والبشرية العالية التي توفرها الكلية، وبما يضمن نجاح الكلية في صناعة أجيال متخصصة، ومن ثم رفد القطاع الصحي بالدولة بكوادر وطنية ذات كفاءة عالية في كافة التخصصات الصحية المطلوبة في مختلف المنشآت الصحية.
مستقبل مهني
وأكد أن طالبات كلية فاطمة للعلوم الصحية يملكن مستقبلا مهنيا متميزا ومضمونا، حيث ترتبط الكلية بشراكة استراتيجية فعالة مع شركة أبوظبي للخدمات الصحية "صحة" ومجلس أبوظبي للتوطين ،بما يضمن توظيفهن فور التخرج في مختلف المنشآت الصحية التابعة لشركة "صحة".
داعياً الطالبات إلى الجد والاجتهاد في الدراسة بالكلية، ليقمن بدورهن الوطني الفاعل من أجل توطين القطاع الصحي بالدولة، وهو ما تسعى إليه الكلية من خلال العمل المخلص والمشترك بما يدعم الخطة الاستراتيجية للدولة عامة والرؤية الاستراتيجية لحكومة أبوظبي 2030 بشكل خاص.
مختبرات تقنية
من جانبه أشار أحمد الملا مدير إدارة شؤون الطلبة في معهد التكنولوجيا إلى أن الكلية تتمتع بامكانيات علمية هائلة، حيث يحتوى فرعا الكلية في منطقة أبوظبي والعين على مختبرات متنوعة ومجهزة بأحدث التقنيات، إضافة إلى معامل محاكاة مستحدثة ومتقدمة تعد الأولى من نوعها في كليات الطب والعلوم الصحية بالمنطقة.
وهى معامل تعتمد على الإنسان الآلي، الذي يقوم بمحاكاة المريض أو الحالة المرضية وما تحتويه من الأجزاء المصابة، سواء أكان قلباً أم رئة أم جروحاً، لافتاً إلى أن تقنية معامل المحاكاة تعتبر أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا الطبية التطبيقية في العالم.
مشيرا إلى أن معامل المحاكاة تستوعب 25 طالبة في كل محاضرة، وهي ملحقة بمعامل للتشريح والعلوم العامة، كما يتمتع فرعا الكلية بالكثير من الامكانيات والمختبرات المجهزة بأحدث التقنيات التي تساعد الطالبات على فهم كافة المواد عمليا ومخبريا بكل سهولة .
