شكل تطوير العملية التعليمية والتربوية في دولة الإمارات هاجسا دائما للقائمين والمشرفين عليها بهدف الوصول إلى مخرجات متميزة تتناسب والتطورات المذهلة التي وصل إليها العلم في العالم.
ويقصد بهذه المخرجات الطلاب الذين يتلقون ويتفاعلون مع العملية التعليمية وأدواتها، والذين سيكونون بالضرورة هم القائمون على قيادة مفاصل الدولة ومؤسساتها المختلفة، هذا الامر تنبهت إليه الجهات المشرفة مبكرا، الامر الذي دفعها إلى مواكبة كل ماوصلت إليه الابحاث العلمية في مجال التعليم.
والسعي على الدوام إلى الخروج بالتعليم من قالبه الجامد إلى ربطه بمتطلبات سوق العمل واحتياجات الوطن الذي تطمح قيادته الرشيدة إلى الوصول به إلى مصاف الدول المتقدمة بسواعد أبنائه.
حيث طورت وزارة التربية العديد من البرامج والوسائل لتطوير مخرجات العملية التعليمية والتي كان آخرها مشروع "التعلم الذكي" باستخدام التقنيات الحديثة ، وهذا الامر شمل مختلف المناطق التعليمية، والتي بدورها ساهمت في تطوير مشاريع وبرامج بالتنسيق مع الوزارة كان أبرزها مشروع "المدارس النموذجية" في الشارقة.
تطوير
لم يعد للتعليم التقليدي مكان في مدارس الدولة الحكومية حيث أخرجته وزارة التربية والتعليم من شكله المتعارف عليه والصامت والجامد الممثل في شكل الكتاب الورقي فقط، وحولتة إلى تعلم الكترونى بحلة جديدة بقيامها بتوزيع أجهزة الكترونية مختلفة على طلاب مستهدفين في المدارس المطبقة للمرحلة الاولى لمشروع "التعلم الذكي" ، وانتهت من إنجاز النظام الالكتروني المتكامل لإدارة المكتبات المدرسية.
وتواجدت "البيان" في مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية التي اختيرت من ضمن المدارس الثماني المطبقة لمشروع "التعلم الذكي" كمرحلة أولى لتطبيق المبادرة، كما التقت "البيان" بعدد من الطلبة الذين بدأوا بالتعلم وفق هذا النظام .
من خلال الدورات التدريبية على استخدام تلك التقنيه، والذين أكدوا انهم كانوا متخوفين في بدايه سماعهم عن المبادرة وخاصة باستخدام تقنيه عاليه الجودة في التفاعل مع الدروس بطرق الكترونية بديلة عن التعليم اللتقليدي، مشيرين إلى أنهم وبعد خوضهم عمليه التدريب من اليوم الاول لبدء الدراسة و عملهم على الاجهزة المتنوعة وجدوا أن التعليم الالكترونى يسهل لهم عمليه التعلم ويشعرهم بالمتعة خلال الشرح.
وقال مروان احمد الصوالح الوكيل المساعد للخدمات المساندة في وزارة التربية والتعليم، إن الوزارة انتهت من توزيع أجهزة الكترونية من أنواع مختلفة على الطلبة والمدارس المطبقة لمشروع " محمد بن راشد للتعلم الذكي" في مرحلتها الاولي "التمهيدية" لقياس مدى فاعليه الاجهزة وخدمتها للعملية التربوية ومدى سهولة استعمالها بالنسبة للطلبة.
موضحا انه جار حاليا اختيار كافة الاجهزة والانظمة والسبورات الذكية التي سيتم اعتمادها في تلك المبادرة، لتعميمه على كافة المدارس المستهدفة، مشيرا إلى انه خلال المرحلة المرحلة التجريبية الاولى سيتم أخذ التغذية الراجعة من المدارس المطبقة للمشروع والمعلومات التتي تصل الوزارة عن طريق الخط الساخن.
وأشار إلى أن الوزارة قامت بتعيين فني تقني في كل مدرسة مطبق فيها المشروع، لمتابعة سير العمل من خلال تلك الاجهزة، فضلا عن المساعدة والتدخل السريع في الوقت المناسب، موضحا انه بعد فترة القياس والتجريب سيتم دراسة كافة العروض المقدمة من الشركات الالكترونية إلى اللجنة العليا للبرنامج.
ومن ثم شراء الاجهزة، وتوزيعها على الطلاب وبناء على شروط وقواعد يستطيع الطالب معها ان يقوم باصطحاب الجهاز إلى منزله حتى يتمكن من مواصلة التعلم الذكي في أي مكان يتواجد فيه وذلك خلال مرحلة التطبيق الشامل.
نسخ نهائية
من جهتها، قالت الشيخة خلود القاسمي مديرة ادارة المناهج في وزارة التربية والتعليم، إن إدارة المناهج تبدأ الأسبوع المقبل في تحصيل النسخ الإلكترونية النهائية للمناهج الدراسية، تمهيدًا لتحميلها في مناهج الإمارات على أبل ستور ، كي تكون النسخ المعروضة هي النسخ المتداولة بين أيدي الطلبة.
وسوف يتضمن التحديث جميع الكتب المطبوعة للعام الدراسي 2012/2013، بما فيها الكتب الجديدة التي طرحت هذا العام ، وهي التربية الإسلامية للصفوف الأول والثاني والثالث، واللغة العربية للصف الأول، والتربية الموسيقية للصف الخامس، والتربية الفنية للصف السادس، لافتة إلى أنه في ظل التعلم الذكي ووجود التعلم الالكتروني ولكنه لا غنى عن الكتاب الورقي، كما انه يعمل إلى جانب تلك التقنيه.
وأوضحت خديجة أحمد مسؤولة في إدارة المكتبات ومصادر التعلم في وزارة التربية والتعليم، أن الوزارة أولت اهتماماً بالتعليم الالكتروني وجعلته من أهم أولوياتها في مشروعاتها وخططها الاستراتيجية ، وفي ظل ثورة المعلومات وما تتسم به من ديناميكية ناتجة عن التغيرات السريعة المتلاحقة في إنتاج المعلومات وفى وسائل وأشكال الخدمات اللازمة لتيسير سبل الإفادة من هذه المصادر فإن تسجيل ونشر المعلومات إلكترونياً يعتبر من الأهداف التي تسعى الوزارة جاهدة إلى تحقيقها.
لذا فقد تضمنت استراتيجياتها تطوير أداء المكتبات وخدماتها من خلال تطبيق نظام إلكتروني متكامل ومعتمد دولياً وفق أحدث المعايير لإدارة المكتبات المدرسية ، ويعمل النظام من خلال بيئة عمل الانترنت والإنترانت ( الشبكات الداخلية ) من داخل المكتبة وخارجها عبر الويب.
وأوضحت أن تنفيذ المشروع سيبدأ مع بداية العام الدراسي 2012/2013م وفقاً لخطة زمنية محددة تتضمن تركيب النظام بالكامل بالوزارة ، ثم تحميل نسخة منه بعدد 50 مكتبة مدرسية في المرحلة الثانوية في دبي والمناطق الشمالية ، ثم تنفيذ دورات تدريبية مكثفة لاختصاصيي مراكز مصادر التعلم المستهدفين باستخدام النظام .
وذلك لضمان نجاح عملية التطوير والارتقاء بمفهوم المكتبة وأسلوب تأدية الخدمات بها لمستويات متقدمة وبدرجة عالية من الوضوح والكفاءة ، والمشاركة خلال شبكة الإنترنت في إتاحة المعلومات ومصادر التعلم ، مع إمكانية الربط بين تلك النظم في مرحلة لاحقة من أجل تكوين فهرس موحد للمكتبات مما يتيح البحث في المقتنيات المختلفة وإجراء عمليات الاستعارة عن بعد والإحاطة الجارية والبث الانتقائي للمعلومات .
وتكثيف الدوريات ومتابعتها وتحليل محتوياتها والتعامل مع واجهات التطبيق باللغات المختلفة ، وإدارة المكتبات الإلكترونية والرقمية إذ يقوم بميكنة جميع الأعمال الأساسية التي تتم في المكتبة من خلال شبكة الإنترنت بدءاً من بناء قاعدة البيانات وربط المحتوى النصي للأوعية في صورة رقمية بالبيانات الببليوجرافية الخاصة به وصيانة قوائم الإسناد وتكشيف مقالات الدوريات .
ومروراً بتقديم خدمات المعلومات من بحث واستعارة وجرد ووصولاً إلى إتاحة قاعدة البيانات للبحث مع إمكانية عرض المحتوى النصي لأوعية المعلومات ، وتقديم خدمات الإحاطة الجارية للإعلام عن الجديد لما تقتنيه المكتبة في مجالات اهتمامات المستفيدين.
تجربة نوعية
أفاد جمال حسن الشيبة مدير مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية للتعليم الأساسي والثانوي أن التجربة التعليمية النوعية " التعلم الذكي "انطلقت في الميدان التربوي ورأت النور بعد جهد كبير بذلته وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع هيئة تنظيم الاتصالات وتمثل ذلك بتجهيز الغرف الصفية لمرحلة الصف السابع بما يتناسب مع تطبيق المشروع من أجهزة و تقنيات لخدمة المشروع وكذلك انتهت الدورات التدريبية للمعلمين المعنيين بتدريس هذه المرحلة الأربعاء الماضي بإشراف العديد من الشركات ذات الصلة بهذا النوع من التعلم و قد استلم المدرسون أجهزة الحاسب المحمول لتحميل البرامج المتعلقة .
واوضح أن المدارس استلمت الاجهزة من الوزارة وسيتم توزيعها على الطلاب منذ اليوم بعد أن يتم تحضيرهم للمرحلة المقبلة بأهداف هذا المشروع و آلية تطبيقه والعمل به.
طلبة «التاسع» في ثانويات أبوظبي التكنولوجية يتسلمون «الآي باد» اليوم
تبدأ معاهد التكنولوجيا التطبيقية في إمارة أبوظبي اليوم توزيع أجهزة (الآي باد) على طلابها وطالباتها الملتحقين بالصف التاسع على مستوى الثانويات التكنولوجية في إطار المبادرة التي تنفذها المعاهد لهذا العام ولأول مرة تحت شعار "دراسة بلا كتب ورقية" من خلال تطبيق نظام تعليم الكترونية متكامل يعتمد على "الآي باد" لطلبة التاسع ، و "اللاب توب " لطلبة بقية المراحل من العاشر وحتى الثاني عشر.
وأوضح الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير عام معهد التكنولوجيا التطبيقية أن النقلة النوعية في التعليم التي بدأ تطبيقها المعهد مع العام الدارسي الجديد على مستوى الثانويات التكنولوجية التابعة له تمثل خطوة هامة في تطوير التعليم وتحفيز الطلبة على الدراسة ، مشيرا إلى أن تحولهم للكتب الالكترونية وبدء عام بلا أوراق يمثل تحولا كبيرا من الأنظمة التعليمية التقليدية التي أصبحت مملة للطالب ولا تواكب جيل الانترنت ، إلى نظام تعليمي مشجع ومحفز للطالب على التعلم والتعامل مع مصادر تعليمية متنوعة دون الانحصار في الكتاب الورقي .
وأشار إلى أن هذا التحول في التعليم يهدف لتحقيق الجانب التفاعلي في التعليم وجعله عملية شيقة وممتعة للطالب، وفتح آفاق التعلم أمامه ما يخلق قابلية ودافعية أكثر للتعلم ، فالمهم خلق الشغف لدى الطالب والقضاء على الملل الحاصل في ظل الأساليب التقليدية في التعليم، والهدف النهائي أن تنعكس كل هذه الجهود على تحصيل الطالب ورفع مستواه الأكاديمي والمعرفي والمهاري.
وأوضح الدكتورالشامسي أن الثانويات التكنولوجية ستطبق نظام التعليم الالكتروني بنسبة (100%) على مستوى كافة المراحل الدراسية من التاسع وحتى الثاني عشر ، حيث تم توفير كافة المناهج والمصادر التعليمية الاثرائية بشكل الكتروني ولم يعد هناك حاجة لاستخدام الكتب الورقية .
مشيرا إلى أن منظومة التعليم الالكتروني المتطورة لدى ثانويات التكنولوجيا التطبيقية لهذا العام تعتمد على بوابة التعليم الالكترونية والآي باد واللاب توب في إطار المناهج المتطورة وطرق التدريس الأبداعية التي يجب استخدامها مع الطلبة.
حيث تم من الصيف الماضي العمل على تدريب المعلمين من خلال ورش عمل متخصصة على كيفية التعامل مع المنظومة الجديدة وسبل توظيف أحدث التطبيقات التكنولوجية، التي تدعم العملية التعليمية في كافة المراحل، ومصادر المعلومات التي وفرها المعهد لأعضاء الهيئة التدريسية على مدار الساعة.
كما تم تعريفهم بأهمية دورهم في إثراء وتطوير استخدام هذه البرمجيات من خلال الاستخدام التفاعلي مع الطلبة، مع التأكيد على أهمية دورهم في توجيه وإرشاد الطلاب أكاديمياً ومتابعة أدائهم وتحصيلهم العلمي، والتعرف على المشكلات التي قد تعيق تحصيلهم الدراسي بما يمكنهم من إعداد جيل من الشباب القادر على مواكبة متطلبات القرن الواحد والعشرين من الكوادر إلإماراتية القادرة على تحقيق الخطة الاستراتيجية للدولة 2020 ، ورؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 .
تحديات التطبيق
وأضاف الشامسي إن هذا التطور في مجال التعليم الالكتروني يعد خطوة ومبادرة هامة لمعهد التكنولوجيا التطبيقية قامت على أساس دراسات علمية لمدى تفاعل الطلبة مع التقنيات وفاعلية استخدام "الآي باد" في التعليم، ولكن التطبيق بالتأكيد سيواجهه بعض التحديات و.
خاصة تلك المتعلقة بجعل الطالب يدرك ان هذه الأجهزة جاءت لأهداف تعليمية جادة ولتساهم في تحفيزه على التعلم وتنمية مهاراته ودعم معارفه وجعله على اطلاع دائم بكل جديد، والتحدي الأكبر الثاني يتعلق بالمعلم ومدى قدرته على التفاعل مع "الآي باد" في العملية التعليمية و جعل الطالب يستفيد من هذا الجهاز بشكل فعال.
وهذا التحدي أصعب من الجانب المتعلق بالطالب ، منوها إلى أنهم ولهذا السبب عملوا على اعداد المعلمين من الصيف الماضي وأن الدورات التأهيلية مستمرة لأن التأهيل للمعلمين سينمو بشكل تراكمي خلال الممارسة والتدريب على مدار العام .
جاهزية البيئة التعليمية
وتحدث الشامسي حول جهودهم في توفير بيئة تعليمية بإمكانات تقنية عالية تخدم تفعيل المنظومة التعليمية الالكترونية الجديدة ، وأن العام الدراسي الحالي شهد تزويد المكتبات في مختلف ثانويات التكنولوجيا بأجهزة حاسوب متطورة ذات قواعد بيانات ومحركات بحث تعليمية متطورة، ومكتبة تلفزيونية تحتوي على نحو ثلاثة آلاف فيلم توضيحي .
مجلس التعليم
تهدف الخطة الاستراتيجيةعلى مستوى مجلس أبوظبي للتعليم للوصول لمنظومة من التعليم الالكتروني المتكاملة مستقبلا ، وانهم في سبيل تحقيق ذلك يعملون على تنفيذ العديد من المبادرات والمشاريع التقنية التي تضع الأساس للوصول لهذا الهدف الذي سنرى من خلاله عملية تعليمية متكاملة تتم الكترونيا على مستوى كافة عناصرها من معلم وطالب وادارة مدرسية وحتى ولي أمر.
الشارقة: تطبق مشروع النمذجة في 25 مدرسة وخطة زمنية لدمج المتبقي
قال علي الحوسني مدير إدارة المدارس النموذجية في الشارقة إن تكاتف الجهود من قبل العاملين في الميدان والعمل بحس وطني عال شرط اساسي لانجاح مشروع نمذجة مدارس الحلقة الاولى التي أمر به صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى للاتحاد حاكم الشارقة البالغ عددها (46) مدرسة لتكون جميعها مدارس تطبق منظومة المدارس النموذجية بعد نجاح تجربة المدارس النموذجية الحالية خلال 14 عاما.
وقال: ( المهمة ليست سهلة وهناك تحديات لابد من السعي إلى تذليلها لتحقق المبادرة السامية الغايات المرجوة منها ولنكون عند حسن ظن صاحب السمو حاكم الشارقة ،حفظه الله)، مشيرا إلى أن دعم الحكومة المحلية لمدارس الامارة تجعلنا تحت المسؤولية وصولا إلى الاهداف الاستراتيجية المطلوبة، مضيفا إن المدارس تزخر بالطاقات التي ستكون بمثابة معاول البناء والنجاح للمشروع الوطني الرائد.
وذكرت منى شهيل نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية إن مشروع التحول بالمدارس إلى نموذجيات سيكون تدريجيا ولكن بوتيرة متسارعة، معلنة أن هذا العام سيشهد تحويل 25 مدرسة لتصبح نموذجية منها 15 مدرسة في الشارقة و10 من مكتب الشارقة التعليمية الذي تم ضمه وبات ينضوي إداريا تحت مظلة منطقة الشارقة التعليمية.
وقالت: ( سنعمل على سد احتياجات تلك المدارس فيما يشارك الجميع في الدورات التدريبية )، لافتة إلى أن العام الدراسي المقبل سيشهد تحويل مزيد من المدارس ومع عام 2014-2015 ستكون جميع المدارس قد دخلت في خطة النمذجة بصورة دقيقة وسليمة.
وأوضحت شهيل: ( منذ توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة بالبدء الفوري بتنفيذ متطلبات تحويل هذه المدارس إلى بيئات نموذجية قمنا بتشكيل فرق ورصدنا الاحتياجات، وبعدها صدر قرار وزاري بتشكيل لجنة تنفيذية للتطبيق، فيما تعد الوزارة دليلا تفصيليا لعمل المدارس النموذجية )، مشيرة إلى أن خطة تدريب الكوادر بدأت وستبقى مستمرة .
تصنيف
وقالت شهيل إن بعض المدارس هي نموذجية بطرائق تعليمها وببرامجها ومشاريعها وهي جاهزة، وقد تم تصنيف كل المدارس حسب جاهزة المبنى والكوادر البشرية ووجد ان المدارس ذات الترتيب العالي هي القلعة والبطائح والهلاليات والثميد والرماقية ومريم التأسيسية والاندلس والنخيلات والشفاء والغافية والخان، اما المدارس ذات الترتيب الجيد الرويضة ومغيدر والقاسمية ورابعة العدوية، وهناك مدارس مقبولة وتحتاج إلى صيانة وعمل اكثر من غيرها مثل الصحوة وجويزع والخالدية والبطحاء والوادي وصهيب والاصلاح والحارث بن النعمان، وعبد الله السالم.
وقالت: ( ننظر إلى العناصر الاساسية المتوفرة في المدرسة كالمبنى وما يتضمنه من فصول ومختبرات وغرف أنشطة ومسرح ومختبرات حاسوب وملاعب ومسجد ومرافق ومستلزمات كمركز تعليم ومسابح وحديقة.
أما في الكادر البشري فيجب ان تتوافر إلى جانب الهيئة التعليمية والادارية هيئة مساعدة، أما من ناحية التجهيزات فيجب ان تكون هناك شبكة تواصل الكتروني وأجهزة عرض وأجهزة حاسوب وانترنت ، وبالنسبة للبرامج والمشاريع فيجب ان تطبق المدارس النموذجية مشاريع لرعاية الموهوبين ومتدني الاداء والقيم السلوكية ومناهج اثرائية وتعلم نشط ).
وقالت: ( كل الاحتياجات والنواقص تلك سنعمل على توفيرها لكن الامر يحتاج إلى تعاون ومرونة وصبر) ، مشددة على أنهم سيجتهدون كي تصل كل المدارس إلى مفهوم النمذجة اسما وواقعا، وذكرت ان المدارس التي لا تتوفر فيها مرافق كغرف انشطة وصالات رياضية ومختبرات حاسوب وملاعب سيتم توفيرها وجار العمل على مدارس بإضافة مرافق لها.
خطة دراسية
وعن الخطة الدراسية، اوضحت نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية أن الخطة الجديدة في مدارس المبادرة تتضمن 39 حصة حيث تم ادخال حصة المناشط بواقع 4 حصص في الاسبوع، وتبدأ بالنسبة للذكور الساعة 7,30 صباحا والاناث 8,15 أما زمن الحصة فاصبح 40 دقيقة وتمنح الهيئة التدريسية دقيقتان بين حصة وأخرى، أما يوم الخميس فسيكون 7 حصص دراسية فقط .
وقالت سيتكون هناك برامج تنفذ بشكل الزامي كمشروع التبني التربوي ، وآخر اختياري كمشروع رعاية المواهب، اما البرامج التدريبية فسيتم اختيار نواة تدريبية في كل مدرسة 3 معلمات بحسب رؤية مديرة المدرسة وتدريبهن سيبدأ منذ مطلع اكتوبر ليدربن بدورهن الهيئات الادارية والتدريسية في مدارسهن.
وحول مدارس الغد أشارت إلى تحول تدريس مادتي العلوم والرياضيات في صفوف الاول والثاني إلى اللغة العربية، وفي صفوف من 3-5 يكون تدريس العلوم والرياضيات باللغتين العربية والانجليزية مناصفة وبحلول عام 2014-2015 ستدرس تلك المواد بالعربية بشكل كامل لضمان الانتقال التدريجي الممنهج.
وحول زيادة نصاب المعلمة مع ادخال حصص المناشط، أوضح علي الحوسني مدير ادارة المدارس النموذجية أن النصاب سيزيد لكن زمن الحصة تم تخفيضه إلى 5 دقائق، وبالتالي نفس المدة الزمنية، مشيرا إلى ان الوزارة وعدت العام المقبل بتوفير مزيد من الكوادر، وطمأن الحوسني ادارات المدارس مؤكدا لهم ان الامور ستكون سلسة وستتضح تدريجيا مع بدء التطبيق.
مضيفا ان جزءا كبيرا من مدارسنا تطبق برامج ومشاريع تشابه تلك التي في النموذجيات باجتهاد ذاتي، مضيفا انهم زاروا خلال المسح مدارس وتفاجؤوا بمستوى الاداء والمشاريع التي تنفذ، مستطردا لدينا طاقات وكوادر هي معاول البناء التي نتكئ عليها في نجاح المشروع الوطني الهام الذي سينقل جميع المدارس إلى أرقى المستويات التعليمية .
ثلاث مدارس تطبق مبادرة التعلم الذكي
تطبق ثلاث مدارس في إمارة الشارقة مبادرة التعلم الذكي وهي أم رومان والمجد ووشاح للتعليم الاساسي حلقة ثانية واختيرت مواد اللغة العربية والرياضيات والانجليزية والعلوم كي تتحول إلى مناهج الكترونية "محوسبة".
وقالت منى شهيل إنه تم تكليف لجان بمتابعة تنفيذ المبادرة واخضعت المدارس المطبقة لدورة تدريبية تضمنت توظيف التقنيات في إدارة الفصل وأخرى في التحضير الالكتروني وثالثة في استخدام السبورة الذكية ، مشيرة إلى أن التطبيق سيتم متابعته من قبل التوجيه الفني.
وقالت إنه تم تزويد المدارس المختارة بسبورات ذكية واجهزة ايباد وحاسوب للطلبة والمعلمات " طلبة الصف السابع" وهو مبادرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ضمن رؤية بعيدة المدى بحيث يتحول التعليم الكترونيا ذات جودة ومخرجات عالمية المستوى.






