أكد الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا أن العام الدراسي الجديد في الكليات سيشهد نقلة نوعية في طرق التدريس التي ستعتمد على التكنولوجيا ومصادر التعلم المفتوحة، بما يساعد الطالب على على التواصل الفعال مع الكليات والأساتذة العاملين فيها بسهولة، بالإضافة الى توفير كافة الإمكانات اللازمة لدعم وصول الطالب للمعارف والأبحاث العالمية الحديثة، والاطلاع على كل جديد، بمعنى تعلم سريع يجعل الطالب مواكباً للمتغيرات من حوله والتطورات المتسارعة.

واعتبر الدكتور كمالي أن أكبر التحديات التي تواجه هذا التطوير تتمثل في كيفية جعل الطالب يتفاعل مع المعرفة والطرق التكنولوجية داخل الصف الدراسي، (فالكليات لهذا حريصة دائما في ظل الإمكانات التي توفرها على تنمية مهارات وقدرات الأساتذة العاملين لديها في مجال طرائق التعليم الحديثة التفاعلية، كما قامت الكليات بعملية تطوير للبنية التحتية التقنية والتي تدعم توفير شبكات وخدمات تقنية عالية).

محاور أساسية

وركز الدكتور كمالي على محاور أساسية عدة تؤكد دور الكليات المحوري في العملية التعليمية بالدولة وتخريج الكوادر المؤهلة للتنافسية العالمية، ويأتي في مقدمة تلك المحاور " رسالة " الكليات والتي انطلقت منذ تأسيسها العام (1988) ، والتي تقوم على توفير كوادر وطنية مؤهلة في العلوم التطبيقية والتي تميزت بها كليات التقنية عن باقي مؤسسات التعليم العالي، حيث انها ومن خلال العلوم التطبيقية تقدم خريجين يتمتعون بمهارات تطبيقية عالية تتناسب مع احتياجات سوق العمل المتغيرة والتي تعتمد على المهارات الحديثة ، فكانت الكليات هي الأساس لتأهيل الطلبة للمعرفة والإدارة التطبيقية ، ما شجع على استقطابهم في سوق العمل وارتفاع نسبة التوظيف لما يقارب الـ (٪100) لذا حرصت الكليات على توفير برامج بكالوريوس العلوم التطبيقية في تخصصات هامة وأساسية ومنها الهندسة والإدارة والعلوم الصحية والطيران وتقنية المعلومات وغيرها الكثير.

أما المحور الثاني فهو توفيرها للبرامج التطبيقية والتي تؤهل الطالب للدراسة في عدة تخصصات وتفتح له المجال بعدها المحال لمواصلة تعليمه ، بمعنى اخر تنويع فرص التعليم التي تدعم و تساعد كل طالب أو طالبة على استثمار قدراته ومواصلة مشواره التعليمي.

وأضاف أن المحور الثالث من عمل الكليات يأتي ليؤكد على قدراتها في توفير الكوادر المتخصصة طبقاً لاحتياجات مختلف قطاعات وجهات العمل ، فالكلية تطرح البرامج المتخصصة والتي طورتها بالتعاون قطاعات المجتمع المختلفة، حيث تعمل على تنفيذ مثل هذه البرامج بناء على طلب وحاجة جهة معينة ويقدم البرنامج لتلبية احتياجات تلك الجهة من الموظفين المؤهلين بمعايير ومهارات محددة تخدم الخطط التطويرية للمؤسسة، وقد نفذت الكليات في هذا المجال العديد من البرامج.

أندية متنوعة

وعبر الطلبة عن سعادتهم بالالتحاق بالكليات مع حلول العام الجديد، ورحب الطالب أحمد الرميثي رئيس المجلس الطلابي في كلية التقنية في أبوظبي، بالطلاب وشجعهم على الاستفادة من الكفاءات الموجودة لدى الهيئة التعليمية والمشاركة في النشاطات الطلابية التي يحضر لها المجلس الطلابي، لاسيما الأندية المتنوعة مثل أندية العلوم والتقنيات، والقراءة والشعر، بالإضافة إلى أندية أصدقاء البيئة، والموسيقى، واللغات والحضارات الأجنبية، والغرافيك ديزاين، والنادي الثقافي، وكذلك نادي الشطرن، والرسم والتصوير الفوتوغرافي، والملاكمة، بالإضافة إلى الفرق الرياضية مثل فرق كرة القدم، وكرة السلة، والكرة الطائرة، وحث الطلاب على عدم التردد في مراجعة مكتب المجلس الطلابي للاستفسار أو المشاركة في أنشطة المجلس".

وعبرت الطالبة خديجة الأنصاري عن سعادتها بالالتحاق بالكليات وأنها ترغب في دراسة التمريض، مشيرة الى تميز الكلية بالتجهيزات العالية المستوى وتوفيرها كافة الخدمات واحتياجات الطلبة سواء على مستوى التدريس والمكتبة والمطاعم والمراكز الرياضية.