طالب عدد من الراغبين في التسجيل بقسم تعليم الكبار المنطقة التعليمية في الشارقة بفتح شعب جديدة تخولهم الالتحاق بزملائهم في العام الدراسي الحالي، لافتين إلى أنهم توجهوا بحكم مواقع سكنهم إلى مراكز تعليم الكبار في عجمان ودبي ووجدوا أن باب القبول قد أغلق بسب بالاكتفاء بالعدد الذي تقدم ، وأنه لا مجال لقبول أعداد إضافية بحكم السعة وعدد المراكز.
وقالوا أنهم قدموا إلى تعليمية عجمان بحكم قرب المكان للتسجيل فتم وضعهم على لوائح الانتظار، وطالبت تعليمية الشارقة المناطق الاخرى بالتعاون وفتح المجال لاعداد أخرى من الطلبة حيث يفد إلى الشارقة طلبة من مزيرع ومصفوت وحتا على أمل ان يتم قبولهم بعد أن اغلقت المناطق التعليمية التي يتبعون لها الباب عليهم.
تخصيص
و تخصص تعليمية الشارقة مركزين لتعليم الكبار للبنين ومركزا للبنات في الشارقة المدينة وواحد بنين وواحد بنات في الذيد، وواحد في الثميد بنين وآخر بنات وكذلك المدام ، غير ان السعة الاستيعابية لا تساعدهم على قبول كل المتقدمين، فيما يشهد مبنى المنطقة ازدحاما وفوضى من المراجعين لقسم تعليم الكبار حيث يفد إليهم بضع عشرات يوميا على أمل قبولهم.
إلى ذلك، أكدت مصادر تربوية مطلعة أن المناطق واجهت مأزقا في قبول الطلبة خاصة في ظل وجود عدد كبير من الشواغر في الهيئتين الادارية والتدريسية وزيادة الاقبال على قسم تعليم الكبار.
ويعتبر تعليم الكبار علماً تربوياً اجتماعياً ترتبط أهدافه بتقديم المعرفة والتدريبات المهارية لمن فاتهم قطار العلم من ناحية ، ولارتباطه بالمجتمع وفلسفته وثقافته وأهدافه من ناحية أخرى.
ورغم كل ذلك إلا أن الواقع الحالي يشير إلى عدم تحقيق الكثير مما خطط له ويرى طلبة في تعليم الكبار ان هناك حاجة ماسة من قبل الوزارة إلى النظر في ملف تعليم الكبار وتطويره، ووضع امتحانات مختلفة لطلبته، معتبرين مساواتهم بطلبة المدارس النظامية قمة الظلم والاجحاف.
إلى ذلك تبدأ منطقة الشارقة التعليمية باستقبال طلبات الراغبين في الدخول لامتحان تحديد المستوى للدارسين والدارسات المرفعين للصف الثاني التأسيسي والصفين الأول والثاني التكميليين الأساسيين ( الخامس والسادس الأساسي) للعام الدراسي بمراكز تعليم الكبار يوم الثلاثاء المقبل وتستمر حتى الخميس يوم 20 من سبتمبر الجاري حيث حدد لكل يوم مقررات علماً بأن الامتحانات تبدأ من الساعة الرابعة والنصف مساء في مركز المنصورة للذكور(منطقة الفلج) ومركز ميسلون للتعليم الثانوي (منطقة الرملة).