اطلع مجلس إدارة مواصلات الإمارات برئاسة معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم على الاستعدادات والتدابير التي نفذتها المؤسسة لاستقبال العام الدراسي الحالي 2012 ــ 2013، مشيداً بانتظام خدمات النقل المدرسي لحوالي 208 الاف من الطلبة المنقولين من خلال حافلات المؤسسة في 698 مدرسة حكومية في الدولة، وعبر 3574 حافلة و3322 سائقاً و2400 مشرف ومشرفة.

وتم اعتماد توريد 120 حافلة مدرسية جديدة فئة 60 راكباً بقيمة 42 مليون درهم، بهدف تعزيز أسطول النقل المدرسي للعام القادم 2013 ــ 2014م، وبما يلبي خطط ومتطلبات التحديث والنمو السكاني والتوسع العمراني في الدولة ومناطقها المختلفة.

كما اطلع المجلس على تقرير مقدم حول أهم الإنجازات المتحققة خلال النصف الأول من العام الحالي فيما يتعلق بأنشطة المسؤولية الاجتماعية، وبرامج الجودة والسلامة والبيئة.

وأكد القطامي على أهمية تضافر جميع الجهود في الدولة للحفاظ على منجزات التعليم وضمان تطوره بشكل مستمر، وضرورة التكامل بين مقوماته وعناصره كافة، معتبراً الاهتمام بعناصر المجتمع المدرسي استثماراً في الإنسان الذي هو محور تقدم الدولة ونمائها.

جاء ذلك لدى ترؤس معاليه الاجتماع الدوري لأعضاء مجلس إدارة المؤسسة في مبنى الإدارة العامة بدبي، وبحضور سعيد محمد الشارد نائب رئيس المجلس، وكل من الأعضاء علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة، و حميد بن بطي المهيري الوكيل المساعد لشؤون الشركات التجارية بوزارة الاقتصاد، وعمر سعيد بن غالب نائب مدير عام هيئة الطيران المدني، والعميد غيث حسن الزعابي مدير إدارة المرور بوزارة الداخلية، ومدية سالم الروم مدير إدارة السياسات والمعايير الحسابية بوزارة المالية، و المهندس محمد أحمد الملا مدير إدارة المقاييس بهيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس، وراشد حمد الشامسي ممثل القطاع الخاص، كما حضر الاجتماع محمد عبد الله الجرمن مدير عام مواصلات الإمارات، إضافة إلى كل من خالد فضل أحمد مدير إدارة الاتصال الحكومي بالمؤسسة ومقرر المجلس، وحنان محمد صقر مدير إدارة الموارد البشرية بالمؤسسة، وجاسم المرزوقي المدير التنفيذي لمركز المواصلات الإمارات، و خالد أحمد عبد الله مدير إدارة الشؤون المالية.

دور هام

وقال القطامي إن مركز المواصلات المدرسية في المؤسسة يضطلع بدور هام في دفع المسيرة التربوية والتعليمية في الدولة عبر تقديم خدمات النقل المدرسي للمدارس الحكومية التي تشرف عليها وزارة التربية والتعليم ومجلس أبوظبي للتعليم، وبالتالي تأمين وصول أبنائنا وبناتنا الطلبة إلى مدارسهم ومراكز تلقي العلم وإعادتهم إلى مساكنهم بصفة يومية طول العام الدراسي، وذلك في إطار بيئة نقل ذات معايير عالية لسلامة الطلبة المنقولين في رحلتهم اليومية، وأيضاً في تنفيذ الأنشطة والرحلات اللاصفية، مع توفير كافة عناصر السلامة والأمان والراحة وفقاً للسياسات المعتمدة، وهذا النجاح شكل حافزاً لتوسيع نطاق الخدمة بحيث تشمل المدارس الخاصة الراغبة في نقل طلبتها عبر حافلات مواصلات الإمارات.

رصد البيانات

في بداية الاجتماع، استعرض أعضاء مجلس الإدارة تقرير مركز المواصلات المدرسية للعام الدراسي الماضي والذي تضمن رصداً لأهم البيانات الإحصائية لخدمات المواصلات المدرسية ونسب الإنجاز المتحققة من حيث عدد الطلبة المنقولين، والمدارس، والحافلات المدرسية، وخطوط السير المنتظمة، والمسافات المقطوعة، ونقاط التجمع، والمقاعد المتاحة.

كما اطلع الأعضاء من خلال التقرير على أهم مؤشرات الكفاءة التشغيلية للخدمة ونسبة الطلبة المنقولين، ومتوسط عدد الدقائق لمكوث الطالب في الحافلة، علاوة على مؤشرات سلامة الطلبة المنقولين عبر تدريب السائقين وتوعية الطلبة وزيارات الرقابة الميدانية، وعدد الحوادث المرورية للحافلات، إضافة إلى مؤشرات جودة الخدمة بالاستناد على التقارير الأسبوعية الواردة من المدارس، والتواصل معها، ونتائج الاستبيانات السنوية لقياس رضا المدارس الحكومية.

وتناول التقرير أيضاً أهم برامج وأنشطة السلامة المنفذة خلال العام الماضي كأنشطة وفعاليات استقبال بداية العام، وجائزة السلامة والتربية المرورية، وأسبوع المرور الخليجي، والمشاركة في مؤتمرات النقل العالمية، وأنشطة المسؤولية الاجتماعية.

وأثنى الأعضاء على جاهزية خدمات النقل المدرسي للعام الحالي، والاستعدادات التي أنجزت في هذا الصدد، حيث شكل مركز المواصلات المدرسية بمساندة فروع المؤسسة والمناطق التعليمية خلية عمل متكاملة، يسودها الجد والعمل الدؤوب، لضمان وتهيئة بيئة نقل آمنة وسليمة ومنتظمة، تلبي طموحات جميع عناصر الميدان التعليمي.

افتتاح معرض العودة للمدارس

افتتح معالي حميد محمد عبيد القطامي وزير التربية والتعليم، أمس رسمياً، الدورة الأولى لمعرض العودة للمدارس، والذي يأخذ مكاناً على أرض منصة ميدان الكبرى. ويحظى المعرض، الذي يقام على مدار ثلاثة أيام ويتوقع استضافة 10000 زائر، برعاية من كل من هيئة التنمية والمعرفة البشرية ووزارة التعليم.

وبمشاركة من كل من عالم فيراري أبوظبي، وهيئة الطرق والمواصلات، وحديقة حيوانات العين وهرتز لتأجير المركبات. ويستضيف المعرض، الذي يستمر حتى يوم السبت الموافق 15 سبتمبر، عددا من الفعاليات والعروض التي تهم العائلة أجمع.

ومن بين المشاركين أيضا، خبراء في الحميات الغذائية، ومدربون رياضيون وهيئات سلامة الطرق وخبراء في السلامة الإلكترونية، الذين سيحضرون لمقابلة الآباء وأطفالهم والتحدث إليهم عن أبرز القضايا التي تواجه أطفالهم في المدارس الإماراتية، وذلك في جلسات فردية وجماعية. وفي هذا السياق، علقت كريستين ويفر، مديرة معرض العودة للمدارس، قائلة: "الشعار الرئيسي لمعرض العودة للمدارس هو التفاعل؛ هذه الفعالية مصممة للآباء والأطفال للتعلم سويا حول الهوايات الجديدة، النشاطات، حملات التوعية، الحياة البرية والصحة الحياة الصحية".