اختار معهد الشيخ زايد لتطوير جراحة الأطفال ضمن برنامجه التدريبي الصيفي الذي استمر لمدة ثمانية أسابيع ويركز على الابتكار النظري والعملي في مجال طب الأطفال، طالبتان من دولة الإمارات العربية المتحدة للمشاركة في دورة تدريبية تحت إشراف خبراء عالميين معروفين، وذلك في مقر المركز بواشنطن.

وقامت طالبتا الهندسة الطبية الحيوية في "جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث" بمتابعة عمل الأطباء وطلبة الطب في الجولات السريرية حيث أتيحت لهما مشاهدة الجراحات الروبوتية الحية وإلقاء نظرة على التطبيقات العملية والاستخدامات المتعددة للمعدات الطبية الحديثة والتي يقوم بتطويرها وتصميمها اخصائيو الهندسة الطبية الحيوية- لمساعدة المرضى كل يوم.

وانضمت طالبتا جامعة خليفة إلى 12 طالبا آخر من مختلف أنحاء العالم قدموا إلى معهد الشيخ زايد لتطوير طب الأطفال في المركز الوطني لطب الأطفال، والذي يقع في مركز الشيخ زايد لطب الأطفال المتقدم في واشنطن خلال هذا الصيف للالتحاق ببرنامج الطلاب المبدعين الذي ينظمه المعهد وضمن إطار البرنامج قام فريق الهندسة الطبية الحيوية بمعهد الشيخ زايد، بإشراك الطلاب في العمل على التقنيات الجديدة الواعدة قيد التطوير هناك بفضل الهبة السخية التي قدمتها حكومة أبوظبي إلى المركز الوطني لطب الأطفال في عام 2009.

وكجزء من التدريب العملي الذي تلقوه، أتيحت للطلاب فرصة مشاهدة عملية جراحية تم تنفيذها باستخدام نظام الجراحة الروبوتية المتطور "دافنشي"، كما أتيحت لهم فرصة استخدام روبوت يقوم بتدريب الأطباء على إجراء جراحات روبوتية من خلال محاكاة إلكترونية لسيناريوهات جراحية حقيقية.

وتم تكليف كل طالب بمشروع بحثي كجزء من تدريبه العملي في هذا البرنامج، حيث قامت الطالبة الإماراتية نورة المطروشي، بدراسة الأوهام البصرية وكيفية استخدام برامج الحاسب الآلي لمضاعفة وضوح الرؤية لدى الجراحين خلال العمليات الجراحية الدقيقة كما عملت الطالبة الفلسطينية سارة تمراز، على برنامج من شأنه المساعدة في إكمال أجزاء الصور غير المكتملة من الأشعة المقطعية باستخدام الكمبيوتر (CT) بدلا من الاضطرار لإعادة تعريض الأطفال للإشعاع .