رغم الجهود التي يبذلها القائمون على العملية التعليمية لا تزال تحدث الأعطال في مكيفات المدارس من وقت لآخر، ويبدي عدد من أولياء الأمور قلقهم الشديد على أبنائهم الطلبة بسبب ذلك، فيما يطمئن المسؤولون أعضاء الميدان التربوي بأن جاهزية المدارس هذا العام متميزة للغاية وإن حدث عارض سيكون محصوراً للغاية والتعامل معه لن يكون معقدا، هذه التطمينات ترجمتها وزارة التربية حين أكدت أنها تعاقدت مع خمس شركات متخصصة في أعمال المكيفات، وطلبت منهم أن يضعوا فرق طوارئ في حال ظهور أي مشكلة يمكن القضاء عليها بسهولة، وعلى المدارس أن تبلغ ادارة الاتصال في الوزارة بتلك المشاكل أو الأعطال، ومن ثم تقوم الوزارة بتبليغ الشركات.
ومع ذلك تؤكد العديد من المدارس عبر إداراتها أنها لا تعاني من أي عطل في المكيفات وبدأت عامها الدراسي بجاهزية تامة وخاصة بعدما ظلت ادارات تتابع باستمرار عمليات الصيانة، وتجريبها لفترات بعد دوام الهيئات الادارية والتدريسية حتى تكون جاهزة لاستقبال الطلبة، مشيرين إلى أن عمليات الصيانة تحتاج متابعة ذاتية مستمرة وليس على الإدارات المدرسية انتظار الشركات التابعة للوزارة للقيام بتلك الصيانة حتى ولو كانت من ميزانيتها الخاصة ما دامت تصب في صالح الطلبة.
أما الطلبة وهم المستهدفون الأساس في هذه القضية فكان لهم رأي آخر وقالوا إن المكيفات تكاد لا تؤدي الغرض المطلوب منها بسبب فتح باب الفصل بشكل دائم وكثرة الطلبة، مشيرين الى ان الحاجة باتت ملحة الى مكيفات مركزية لتؤدي الغاية منها، وذكروا انهم يستخدمون في بعض الاحيان الدفاتر "كمهفات لتخفيف الحرارة" رغم أن المكيفات تعمل لكنها لا تؤثر.
فرق الطوارئ
المهندسة وفاء الزرعوني رئيسة قسم الهندسة ونائبة مديرة إدارة الابنية والمرافق التعليمية في وزارة التربية والتعليم، قالت إن الوزارة تعاقدت مع خمس شركات متخصصة في اعمال المكيفات، وطلبت منهم أن يضعوا فرق طوارئ في حال ظهور أي مشكلة يمكن القضاء عليها بسهولة، وعلى المدارس أن تبلغ ادارة الاتصال في الوزارة بتلك المشاكل أو الاعطال، ومن ثم تقوم الوزارة بتبليغ الشركات.
وأوضحت أنه تم الانتهاء من كافة اعمال الصيانة قبل دوام الهيئات الادارية والتدريسية، كما تم التواصل مباشرة مع المناطق والمدارس للتأكد من عدم وجود شكاوى في هذا الخصوص، من خلال عدد من المهندسين والمختصين في الادارة، وكانت منطقة عجمان التعليمية تشتكي من تأخر أعمال الصيانة الشاملة ولكنه تم معالجتها والانتهاء منها قبل بدء الدوام.
وأضافت أنه خلال الاسبوع الاول يكون هناك صيانة وقائية تظهر مع الاستخدام وتحل على الفور. ولا تعانى العديد من المدارس من اي عطل في المكيفات وبدأت عامها الدراسي بجاهزية تامة وخاصة بعدما ظلت ادارات تلك المدارس بالمتابعة المستمرة لعمليات الصيانة، وتجريبها لفترات بعد دوام الهيئات الادارية والتدريسية حتى تكون جاهزة لاستقبال الطلبة.
متابعة مستمرة
وأكد عدد من مديري المدارس أن عمليات الصيانة تحتاج متابعة مستمرة وليس بانتظار الشركات التابعة للوزارة للقيام بتلك الصيانة، وانما يستوجب على الادارات المدرسية ان تتابع اعمال الصيانة حتى ولو كانت من ميزانيتها الخاصة ما دامت تصب في صالح الطلبة.
وقالت شريفة حزام مديرة مدرسة سكينة بنت الحسين في دبي، إن إدارتها تتابع عمليات الصيانة طوال فترة الصيف، لتكون جاهزة في استقبال الطالبات، مشيرة إلى ان مدرستها لم تكن تعاني بشكل كبير من تعطل المكيفات وإنما كانت مجرد اعطال بسيطة، حيث قامت بمخاطبة وزارة التربية والتعليم وقام فريق الطوارئ بزيارة المدرسة وتمت معالجة تلك الاعطال.
ونفت حزام، أن تلك الاعطال البسيطة أثرت على دوام الطالبات ودراستهم او نقلهم من مدرسة الى مدرسة ثانية، موضحة ان اول يوم في انتظام الطالبات في الدراسة كان عبارة عن يوم مفتوح يضم برنامجا لاستقبال الطالبات وذلك في مسرح المدرسة، ولم يكن هناك تدريس خلال فعاليات الاحتفال.
وقالت عائشة محمد نصر الله مديرة مدرسة العذبة للتعليم الاساسي، إن لدى مدرستها نقصاً في اعداد الكراسي والطاولات وقامت بالتواصل مع منطقة دبي التعليمية خلال الاسبوع الماضي كما تواصلت مع المخازن امس لتوفير احتياجاتها، مشيرة الى ان حالات الغياب المسجلة خلال اليوم الاول لا تزيد عن 2 %، وتوقعت استقرار الدراسة خلال الاسبوع الاول، كما قامت بتبليغ الوزارة لصيانة المكيفات، كما أن المسرح يحتاج الى اثاث وتكييف، ومنذ ثلاث سنوات نقدم على الصيانة الشاملة ولم تقبل، مؤكدة حاجة المدرسة الى صيانة شاملة في جميع المرافق بالإضافة الى تبديل جميع وحدات المكيفات من شباك الى اسبلت، وعمل صالة رياضية.
حلول مؤقتة
وتتعامل بعض المدارس مع الاعطال وتضطر إلى ايجاد حلول مؤقتة حتى يتم اخطار المنطقة التعليمية وإرسال شركة لمعاينة الخلل وإصلاحه، ففي مدرسة عائشة بنت عبد الله بعجمان ادى عطل في عدد من المكيفات الى نقل طالبات من فصولهن الى فصول اخرى.
وقالت علياء آل ثاني مديرة المدرسة إن المكيفات في المدرسة خضعت لصيانة شاملة خلال الصيف لكن الاعطال تحدث بسبب اغلاق المكيفات خلال الصيف لمدة طويلة وهي امور متوقعة لكن يتم التعاطي معها بشكل فوري من خلال توزيع الطالبات على حجر صفية اخرى ومخاطبة المنطقة التعليمية التي تبادر على الفور لإرسال فنيين، مشيرة الى أن الاعطال الخاصة بالمكيفات يتم اصلاحها بسرعة لأنها تتعلق بدوام الطلبة وانتظامهم وذلك ما نحرص عليه دوما.
وفي مدرسة عبد الله السالم بالشارقة لا يزال يعاني الطلبة من الاعطال المتتالية التي تشهدها المكيفات في الفصول، واكد عدد منهم أن هذه مشكلة متكررة منذ سنتين مطالبين بتغييرها واعتماد نظام التكييف المركزي. وتحدث وليد ناصر مدير مدرسة عبد الله السالم عن مشكلة المكيفات قائلا ان المكيفات تعمل بكفاءة لكنها ليست مئة بالمئة وتعاني بعض الفصول من اعطال وقد تم عمل صيانة لها في رمضان الا أن بعضها تعطل، مشيراً الى ان الاستعدادات المسبقة تم إجراؤها خلال الصيف وبذلت جهود من اجل ذلك، وقال انه تم تغيير بعض المكيفات ووعدنا ايضا من قبل المنطقة التعليمية بتغيير مكيفات والنواقص سيتم تبديلها خلال يومين.
لا شكاوى
وفي رأس الخيمة أعلنت المنطقة التعليمية أنها لم تتلق أي شكاوى حتى الآن من المدارس أو أولياء أمور الطلبة بخصوص المكيفات، وذلك بعد مرور ثلاثة أيام من العام الدراسي الجديد.
وقالت سمية حارب مديرة المنطقة التعليمية إن عمليات الصيانة التي أجريت للمكيفات قبل انطلاق العام الدراسي الجديد ساهمت في القضاء على المشاكل التي كانت تعاني منها بعض المدارس خاصة مع بداية ونهاية العام نظراً لارتفاع درجات الحرارة.
وأوضحت أن الوزارة أرست صيانة المكيفات الخاصة بمدارس رأس الخيمة على شركتين متخصصتين كثفتا العمل خلال الفترات الماضية حيث تم صيانة وتغيير أغلبية المكيفات بالمنطقة والتي وصل عددها إلى 12 ألف مكيف.
وأضافت: طلبت منا الشركتان فتح المدارس خلال الفترة المسائية في الاسبوع الاخير من الإجازة الصيفية واستجابت المنطقة للانتهاء من هذه الأعمال قبل بداية العام الدراسي، وتسملنا فيما بعد المدارس التي تم الانتهاء من صيانتها بشكل كامل، مشيرة إلى انه جرى تغيير العديد من مكيفات «الويندو» بمكيفات سبليت جديدة وتمت صيانة مكيفات المدارس التي تعمل بنظام التكييف المركزي.
وكشفت أن خمس مدارس حكومية تم استبدال جميع المكيفات الخاصة بها وتجرى حالياً استكمال بعض أعمال الصيانة للمدارس التي يتم فيها احلال واستبدال بعض المكيفات القديمة لكن يتم ذلك بعيداً عن الدوام المدرسي ودون تأثير على الطلبة.
وناشدت مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية أولياء الأمور بمراعاة القوانين وعدم الوقوف الخاطئ أمام المدارس عند توصيل أولادهم إلى المدارس أو عقب نهاية اليوم الدراسي، حيث يتسبب ذلك في الزحام الشديد أمام المدارس ومن ثم عرقلة حركة السير، مع ضرورة عدم ترك الطلبة يعبرون الشارع بمفردهم لأن ذلك يمثل خطورة كبيرة عليهم.
إغلاق غير مبرر
اشتكى أولياء أمور من اغلاق المكيفات في بعض المدارس والعمل على تشغيلها وقت الظهيرة فقط ففي مدرسة الشويفات قالت ولية امر الطالب نزيه محمد في الصف الثالث إن ابنها اشتكى من حرارة الفصل وقال لها انهم لا يقومون بفتحه فترة الصباح ويكتفون بفتحه عند الظهيرة، واكد أهالي أن الحافلات المدرسية في غالبية الاحوال غير مكيفة الا ما رحم ربي, ويعيش ابناؤنا فترة الذهاب والعودة في رحلة شاقة وفرن متحرك.
وذكر ذوو طلبة في مدرسة خديجة للتعليم الاساسي في عجمان ان اعمال الصيانة بما فيها المكيفات لم تنته والطالبات أمضين الايام الاولى دون تكييف، مؤكدين ان نسبة من الطالبات لم يحضرن، واكدوا أنهم تفاجأوا بوضع المدرسة وعبروا عن انزعاجهن من عدم اكتمال تجهيز الفصول رغم بداية العام الدراسي إضافة إلى اعمال الصيانة القائمة وتعطل مكيفات الفصول.
متابعة
أكد سلطان بن خاتم منسق الأبنية المدرسية في منطقة الشارقة التعليمية ان صيانة شاملة اجريت للمكيفات في المدارس، مشيراً الى ان مدارس تم تحويلها الى نظام التكييف المركزي ومدارس اجريت صيانة وتنظيف لمكيفاتها وفحص لمدى كفاءة العمل فيها، مضيفا انه في حال حدوث اي عطل بالمكيفات فان الشركات التي تعاقدت معها وزارة التربية والتعليم ستبادر على الفور بتفحص الخلل واصلاحه.
صداع تم شفاؤه
أكد محمد علي ماجد رئيس قسم الخدمات المساندة في منطقة الشارقة التعليمية أن المكيفات كانت في الماضي تشكل صداعا لدى كل العاملين في هذا القطاع، لكن مع التطوير المستمر للبيئات المدرسية، والتحسينات التي تشهدها على مستوى الدولة باتت مشكلة محصورة وعرضية والتعاطي معها سهل.
وثمن قيام وزارة التربية والتعليم بإبرام خمسة عقود صيانة لمكيفات المدارس الحكومية في الدولة على أنواعها، مشيرا الى ان التربية تبذل كل الجهود الممكنة من اجل تسيير وضمان بيئة تعليمية مستقرة لأبنائها الطلبة.
واقترح توزيع المدارس على عدد من شركات الصيانة كي تكون قادرة على تنفيذ الصيانة وعلاج الخلل في الوقت والموعد المحدد، لافتا الى ان الاعطال قد تؤدي الى حدوث حرائق في المدارس وتعرض الطلبة لخطر حدوث حرائق، وأن الشكاوى من رداءة التكييف مسلسل لا ينتهي.
تدني مستوى التبريد في بعض مدارس الفجيرة
رغم اكتمال أعمال صيانة التكييف في مدارس منطقة الفجيرة التعليمية قبيل انتظام الطلاب والطالبات في بداية هذا الأسبوع لبدء عامهم الدراسي الجديد في المدارس، مازال عدد كبير من المدارس يعاني من تدني مستوى التبريد في الفصول والقاعات الدراسية. وكشفت منطقة الفجيرة التعليمية عن تلقيها عدداً كبيراً من الشكاوى حول أجهزة التكييف في نهاية العام الماضي الأمر الذي جعل أوامر الصيانة والاستبدال الموجه لأجهزة التبريد أول أولوياتها في أعمال الصيانة لتهيئة الجو المناسب والصحي للطلاب.
حيث وجهت وفي وقت مبكر من بداية هذا العام بصيانة وتنظيم كافة أجهزة التكييف منذ شهر يوليو حسب برنامج زمني محدد في جميع مدارس المنطقة بالتعاقد مع إحدى الشركات المتخصصة في المجال، فضلاً عن تمكنهم ضمن عقود الصيانة الشاملة من استبدال وحدات التكييف القديمة بمكيفات مركزية في كل من مدرسة أبو جندل للتعليم الأساسي ومدرسة سيف بن حمد.
فيما لم تكشف إدارة المنطقة منذ بدء العام الدراسي عن تلقي شكاوى من أجهزة تكييف الهواء في المدارس الحكومية، أو من أعمال الصيانة الشاملة.
اعتبارات للحلول
وقال جمعة خلفان الكندي مدير منطقة الفجيرة التعليمية أن حل مشكلات التكييف في الأبنية المدرسية خصوصاً القديمة يخضع لعدة اعتبارات منها حجم واط الكهرباء في اللوحة الكهربائية الرئيسية للمدرسة والتي أنشئت في الماضي بحيز احتياط بسيط مقارنة مع التغيرات التي تشهدها المدارس حالياً، الأمر الذي يحتم علينا في بعض الأحيان عمليات صيانة وليس تغييراً شاملاً، حيث يتم إضافة فصول وقاعات متعددة الأغراض ومداخل مدرسية مكيفة قد تفوق تحمل اللوحات الكهربائية القديمة، الأمر الذي يستلزم تغيير اللوحة الرئيسية للكهرباء للسماح باستخدام وحدات أكثر من التكييف المركزي أو العادي. فضلاً عن ان المنطقة قد قامت خلال الإجازة الصيفية بمتابعة كافة أعمال الصيانة والتي يأتي من بينها تنظيف وتصليح أجهزة التكييف في الفصول الدراسية.
مشيراً إلى عدم حدوث أي مشكلات في أنظمة التكييف في المدارس المختلفة، وعدم تلقيهم شكاوى خلال هذا الأسبوع.
صيانة شاملة
تم إنجاز أعمال الصيانة الشاملة في 3 مدارس بالفجيرة من بين 5 مدارس تقدمت بها المنطقة لوزارة الأشغال العامة بهدف التغيير والصيانة الشاملة. وكشف نائب مدير تعليمية الفجيرة أن إدارة المنشآت التعليمية في وزارة التربية والتعليم، ستقوم خلال الفترة المقبلة بإجراء الصيانة لعدد 21 مدرسة في الإمارة، منها مدارس محمد بن حمد الشرقي، والبدية، وجويرية بنت الحارث، وابن النفيس، وسكمكم، ومضب، وأنس بن النضر، والقرية، والريامة، ولبيبة بنت الحارث، ودبا، وحمد بن عبدالله، وأم المؤمنين، وأم العلاء، وروضة النهار، ومدرسة القيعان،
إنجاز أعمال صيانة المكيفات في العين
أكدت إدارة منطقة العين التعليمية ان مدارس المنطقة كافة قد أنجزت الصيانة اللازمة للمكيفات واستبدال المكيفات القديمة بمكيفات جديدة مع بداية العام الدراسي الجديد، وذلك وفق القوائم والكشوفات التي تقدمت بها إدارات المدارس لإجراء الصيانة التي شملت أيضاً استبدال مبردات المياه القديمة بمبردات جديدة سيما في المدارس القديمة.
أما المدارس الحديثة فلا توجد بها ملاحظات أو شكاوى كونها من المنشآت الحديثة ويوجد بها نظام تكييف مركزي يخضع لإجراءات الصيانة الفنية الدورية من قبل الشركات المنفذة، وكان بعض طلاب المدارس قد أشاروا مع بداية الدوام الأسبوع الماضي إلى ضعف أداء أجهزة التكييف القديمة، وعدم صلاحيتها سيما في ظل ارتفاع درجات الحرارة والكثافة الطلابية، سيما وان مجلس أبوظبي للتعليم قام بإجراء مسح كامل وشامل المدارس كافة ودراسة متطلبات الصيانة كافة وإبلاغ الجهات المكلفة بتنفيذ الصيانة بضرورة إنجاز أعمال الصيانة كافة قبل بدء العام الدارسي، إلا أن بعض الحالات الطارئة قد تحصل مع بدء التشغيل للأجهزة القديمة، حيث الأحمال الكهربائية العالية، نظراً لكثرة عدد المكيفات وقدم بعضها، أو نظراً لكون الشبكات والتوصيلات الكهربائية لا تؤدي دورها بسبب قدم بعض تلك المدارس مما يستوجب استبدالها.
أما بخصوص مبردات المياه فإنها تتعرض خلال فترة الإجازة الصيفة لأعطال كثيرة وانتشار بعض أنواع البكتيريا على أماكن تجمع المياه سيما الأشنيات والطحالب كون معظم تلك المبردات موجودة في أماكن مكشوفة وعرضة للتقلبات والظروف الجوية مما يستدعي تنظيفها أو استبدالها بأجهزة تبريد جديدة.
الصيانة دورية في مدارس أبوظبي وتلبية الاحتياجات العاجلة
أكدت العديد من الإدارات المدرسية في أبوظبي عدم وجود مشاكل لديهم في عمليات الصيانة، وأن أية مشكلة طارئة تحدث يتم التعامل معها بقيام الادارة المدرسية بالاتصال مع مركز الاتصال في مجلس أبوظبي للتعليم الذي يتولى التعامل مع الشكوى ، كما أن الابلاغ عن مشاكل الصيانة من خلال البريد الالكتروني تعد الأكثر جدوى والأسرع لأن العاملين عليها يتابعونها باستمرار ، هذا بالإضافة الى أن كل مدرسة لديها أرقام هواتف لمهندسين مسؤولين عن متابعة الصيانة لديها وبإمكانهم التواصل معهم مباشرة.
وأكدت الادارات المدرسية أن اجراءات الصيانة غالبا لا تتطلب وقتا طويلا لتنفيذها ، كما أن عمليات الصيانة تتم بشكل يلبي احتياجات المدرسة فهناك مساحة لتغيير أي جهاز تكييف مثلا اذا لم يكن قابلاً للإصلاح، لأهمية ذلك في ضمان استقرار دراسة الطلبة ، فعمليات الاصلاح او الاستبدال والتغيير متوفرة طبقا لحاجة المدارس.
وكان مجلس التعليم قد بدأ وبالتنسيق مع شركة مساندة تنفيذ خطة شاملة لإجراء عمليات الصيانة السنوية التي تحتاجها مدارس إمارة أبوظبي للعام الدراسي الجديد.
وذكر المجلس أنهم بدؤوا بأعمال الصيانة من شهر يوليو الماضي للقيام بأعمال الصيانة المطلوبة في نحو (107) مدارس في كل من أبوظبي والعين والغربية، أما بقية مدارس الإمارة فتجرى لها عمليات الصيانة المعتادة عند الحاجة وعلى مدار العام ، وأن من أهم الأعمال التي قام بها المجلس بتنفيذها هذا العام تزويد (21) مدرسة بمصاعد كهربائية حديثة لخدمة الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة ، وأنهم حرصوا على استقطاب أفضل المقاولين لإنجاز جميع أعمال الصيانة المطلوبة في الأوقات المحددة وبالجودة المطلوبة لضمان استقرار المدارس مع بدء العام الدراسي الجديد.
وأكد المجلس أن المدارس التي ستشملها خطة الدمج للعام الدراسي القادم حظيت باهتمام خاص في اعمال الصيانة لتلبي كافة احتياجات الطلبة وتتناسب مع معايير النموذج المدرسي الجديد المطبق في مدارس إمارة أبوظبي، من حيث توفير المختبرات المطلوبة وقاعات الانشطة التي تتناسب مع أعداد الطلبة ، وتأتي عمليات الدمج التي يقوم بها المجلس بغرض الاستفادة القصوى من كامل الطاقة الاستيعابية للمباني المدرسية وكذلك الاستفادة من الطاقات البشرية العاملة.






