افتتح على ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة رئيس المجلس التنفيذي لمكتب التربية العربي لدول الخليج، أمس، اجتماعات الدورة العادية الرابعة والسبعين للمجلس في الرياض.
وأكد السويدي في كلمته في بدايه الاجتماع أن جهود المكتب علامة مضيئة في ميدان التعاون الخليجي في مجال التربية والتعليم، منوها بجهود قادة دول المجلس في دعم العملية التربوية والتعليمية وما يحيطون به مسيرة التربية من اهتمام لتظل التربية حافزا على مواجهة متطلبات الحاضر وتحدياته في مختلف المجالات.
ورحب بانضمام الدكتور حمود بن خلفان الحارثي وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج بسلطنة عمان إلى المجلس التنفيذي، شاكراً عضو المجلس التنفيذي السابقة الدكتورة منى بنت سالم الجردانية ووكيل الوزارة للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية سعود بن سالم البلوشي على ما قدماه من جهود موفقة خلال عضويتهما في المجلس.
من جهته، أكد المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج الدكتور علي بن عبدالخالق القرني، أن مكتبَ التربية العربي لدول الخليج يسعى جاهدا للإسهامِ مع الجميع في الحَراك التربوي للوصول لمرحلةٍ جديدةٍ في مسيرةِ العملِ للمكتب، لافتا إلى أن المكتب سيبدأ مرحلة جديدة عقب الاجتماع التحضيري للمؤتمرِ العام القادم الذي سيعقد في مملكة البحرين نهاية أكتوبر القادم.
وأضاف ان المكتب عمل على تنفيذ توجيهات المجلس التنفيذي وفق قرارات المؤتمر العام الذي عقد في أبوظبي في دورته الحاديةِ والعشرين والمتمثلة في خمسةٍ وثلاثين برنامجا منها ثمانية عشرَ برنامجا في الرياض وسبعة برامجَ في الكويت، وعشرة برامجَ في الدوحة، مشيرا إلى أن المكتب يواصل إطلالته على عشرات الآلاف من المعلمين من خلال بوابته الإلكترونية ونشرته الإلكترونية.
وأضاف القرني أن اللجنة الخليجية للدراسات الدولية حققت انجازات عدة في العلوم والرياضيات والقراءة، كما أن الأولمبياد الخليجي الأول في الرياضيات حظي بتنظيمٍ رائع في مدينة دبي، حيث حقق نجاحا مميزا كونه الأولمبياد الأول للدول الأعضاء.