كشفت جميلة المهيري مديرة ادارة الرقابة في وزارة التربية والتعليم، لـ"البيان" عن انتهاء ادارتها من اعداد دليل الرقابة المدرسية، وتضمين قياس جاهزية المدارس لبدء التدريس ضمن مهام فريق الرقابة على المدارس الحكومية.
وأكدت المهيري أن اعداد دليل كامل عن الرقابة المدرسية يعد انجازاً كبيراً لإدارة الرقابة وخاصة انه يضم عمليات الرقابة وأدواتها وعمليه قياس جاهزية المدارس ومتابعة الامتحانات الفصلية وتنسيق عمل فرق الرقابة وآلية تقييم الرقابة بالإضافة الى عدة ملاحق تضم الجدول الزمني وارشادا خاصا بمعايير تقييم الموقف الصفي وخطة الدعم والتحسين.
وأوضحت انها اعدت استمارة تتضمن 5 مجالات وهي المبنى المدرسي والكتب المدرسية والهيئة الادارية والتعليمية والجدول المدرسي ووسائل النقل، ويتم من خلال زيارات الفريق التأكد من جاهزية تلك المجالات ومن ثم كتابة الملاحظات والتوصيات لأخذها بعين الاعتبار.
وأفادت المهيري، بأن المبنى المدرسي مكون مهم من المكونات المادية لبيئة التعليم، لذا فإن جماله وجاهزيته تؤثر على درجة جاذبيته لكل من يعمل في المدرسة وخاصة المعلمين والمتعلمين، ويعمل على زيادة دافعيتهم وحماسهم لبدء العام الدراسي الجديد بهمة ونشاط.
كما ان توافر الكتب المدرسية واكتمال الهيئات التعليمية وتوافر متطلبات توظيف وتشغيل مصادر التعلم، من العناصر الداعمة لبدء عمليتي التعليم والتعلم من اليوم الاول، مشيرة الى ان عملية متابعة جاهزية المدارس تهدف للوقوف على توافر مكونات البيئة التعليمية بشكل عام والمادية منها بشكل خاص اللازم لبدء التعلم وخاصة في مجال مصادر التعلم، وتوافر العدد الكافي من المعلمين تحديدا والتخصصات العلمية المختلفة، وتوافر جميع اوعية المناهج شاملة كتب الطلبة وادلة المعلمين، والصعوبات والمعوقات التي تواجه المدرسة لدعم عملية تخطيها وتجاوزها من قبل متخذي القرار، ودرجة جاهزية وسائل انتقال المتعلمين.
وذكرت المهيري، أن عملية المتابعة بدأت من بداية دوام المتعلمين، مفيدة بأن آلية التنفيذ تبدأ بمقابلة ادارة المدرسة والتعريف بطبيعة واهداف مهمتهم، والقيام بالزيارات الميدانية واجراء المقابلات مع مديري المدارس ومساعديهم كل في ما يتعلق بمهامه والمعلمين وعينات من الطلبة، اضافة الى الملاحظات المباشرة ومعاينة المكونات المادية المستهدفة بهدف جمع البيانات (الادلة) لجاهزية المدارس، وتفريغ البيانات في المقياس المعد لهذه الغاية، ومن ثم اعداد الملاحظات والتوصيات لرفعها الى جهة الاختصاص لإيجاد الحلول الفورية.
وقالت إن عملية الرقابة على المدارس الحكومية تهدف للتحسين والتطوير المستمر وتحقيق جودة الاداء العام للمدارس الحكومية من خلال تطبيق عملية الرقابة على المدارس الحكومية، والارتقاء بالمستوى التحصيلي والتطور الشخصي للطلاب لتجويد النظام التعليمي في الدولة.
