زار البروفيسور سيونغ-جون كواك، رئيس مجلس الرؤية والمستقبل في رئاسة كوريا، جامعة زايد في مقرها بمدينة خليفة بأبوظبي، وذلك على هامش زيارته التي قام بها للدولة مؤخراً، ورافق الضيف الكوري وفد رفيع المستوى ضم كوون تاه كيون سفير الجمهورية الكورية لدى الدولة وعدداً من كبار الشخصيات ورجال الأعمال الكوريين وأعضاء الجالية الكورية.

كما استقبل الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد البروفيسور كواك والوفد المرافق، بحضور الدكتور لاري ويلسون نائب مدير الجامعة وعدد من أساتذة وطالبات فرع معهد الملك سيجونغ للغة الكورية بالجامعة.

ورحب مدير الجامعة بالوزير الكوري معرباً عن سعادته بلقائه، كما أطلعه على الرؤية التي تنطلق منها جامعة زايد لكي تصبح الجامعة الرائدة في المنطقة وتجسد العناصر الفكرية والمعايير الصارمة التي تتبناها الجامعات الرائدة في العالم، وتعزز واقع ومستقبل البحث العلمي.

وأشار إلى أن جامعة زايد استقطبت الكفاءات العلمية والتدريسية من مختلف أنحاء العالم من أجل توفير بيئة تعليمية وأكاديمية عالية الجودة تساعد على صقل طلابها وتطوير مهاراتهم الفكرية والإبداعية، وبالتالي تخريج كوادر مؤهلة على أعلى المستويات تساهم في تحقيق استراتيجيات التنمية التي تتبناها الدولة.

كما اطلع الضيف الكوري على البرامج والتخصصات التي تطرحها جامعة زايد في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا إلى جانب برامج الماجستير التي تشمل نحو 20 برنامجا في مختلف التخصصات العلمية.

رؤية استراتيجية

وأوضح الدكتور الجاسم للوزير الكوري أيضاً رؤية معهد دراسات اللغة العربية بجامعة زايد، الذي تم تدشينه العام الماضي، والذي يضطلع بحكم استراتيجيته بمهمة تعليم العربية لغير الناطقين بها، إلى جانب تطوير اللغة العربية من حيث طرائق تدريسها وتصميم مناهجها، وإجراء الدراسات والبحوث بشأنها.

وأكد مدير جامعة زايد استعداد الجامعة لاستقبال دارسين كوريين للغة العربية، سواء من طلاب الجامعات الكورية أو من مجتمع الأعمال داخل كوريا أو في دولة الإمارات، موضحاً أن زيادة التفاعل الثقافي بين الشعبين تعزز مستقبل التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي بينهما. وعقب اللقاء، قام الدكتور الجاسم بمرافقة البروفيسور كواك في جولة داخل الحرم الجامعي، كما التقى كواك عددا من طالبات النادي الكوري وتابع جانباً من أنشطتهن.

وخلال زيارته لجامعة زايد ألقى الوزير الكوري محاضرة بعنوان "الرؤية المستقبلية لكوريا: مركز الإبداع والمعرفة"، مستبقاً إياها بعرض فيلم وثائقي قصير عن الشراكة الاستراتيجية بين كوريا ودولة الإمارات، حيث توازى نهوضهما معاً بالتزامن عبر الأجيال الماضية.