قالت شيخة ديماس مديرة مدرسة الشارقة البريطانية إن لديها شيكات مرتجعة من ذوي طلبة وصلت قيمتها الى 1.5 مليون درهم، مؤكدة ان المدرسة تسعى الى التخفيف عن كاهل الاهالي وعدم الضغط عليهم، لافتة الى انهم يخاطبون أولياء الامور بشكل رسمي لدفع الرسوم المدرسية دون ان يكون الطالب طرفاً في ذلك، مؤكدة أنه لا يمكن بأي حال من الاحوال منع طالب من الدوام في حالة تعذر او تأخر ولي الأمر عن دفع اي قسط من الأقساط.

وأوضحت انه يتم تزويد الاهالي بلائحة تفصيلية للرسوم متضمنة رسوم الدراسة والمواصلات والتأمين الصحي، لافتة الى ان هناك خصومات للأخوة وأخرى للمتفوقين كنوع من الدعم النفسي لهذه الفئة المتفوقة من الإدارة.

واستغربت ديماس من ضغط البعض على المدارس الخاصة وانتقادها في حين ان نخبة من المدارس تقدم خدمات وتدعم طلبة بمنح كلية وجزئية، كما انها تتساهل وتتعاون مع المتعثرين منهم، مشيرة الى ان المدارس الخاصة لديها أيضا التزامات بأجور هيئات ادارية وتدريسية وتكلفة تشغيلية من كهرباء ومستلزمات دراسية وهي باهظة وينبغي النظر اليها بعين الاعتبار وعدم التعامل مع كل المدارس الخاصة على أنها تستغل الطلبة وتأخذ رسوما مبالغا بها.

وطالبت شيخة ديماس بتعاون أولياء الامور، معتبرة إياهم شركاء حقيقيين في منظومة العمل التربوي .

وكان قسم التعليم الخاص والنوعي قد نفى تلقيه ملاحظات أو شكاوى من أولياء امور تلزمهم المدارس الخاصة التي يتتلمذ أبناؤهم فيها بمنح شيكات برسوم مدرسية للعام الدراسي 2013-2014، وأكدت حصة الخاجة رئيس قسم التعليم الخاص والنوعي أنه لم ترد الى القسم أي شكوى بهذا الخصوص، وأنه في حال حدوث ذلك يتحركون للتأكد من صحة المعلومات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المدرسة المخالفة .

وكان عدد من أولياء الأمور قد تناقلوا مطالبة مدارس خاصة بشيكات ضمان للعام الدراسي للعام المقبل وليس الجاري، بهدف ضمان مقاعد لأبنائهم في تلك المدارس، مبدين اعتراضهم على هذه الطريقة غير التربوية، فيما جاء نفي المنطقة ليطمئن الجميع.