افتتح الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بمقر الهيئة في أبوظبي دار حضانة الأطفال بحضور الدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة والمديرين التنفيذيين ومديري الإدارات وأولياء أمور الأطفال.
وعبر الدكتور حمدان خلال تفقده أجنحة الحضانة التي ترعى عددا كبيرا من الأطفال عن عميق شكره للقيادة الرشيدة واهتمامها بتهيئة البيئة المناسبة لكل العاملين في الدولة وتوفير كافة المتطلبات التي تساعد الموظف على البذل والعطاء وتدفع عجلة النمو والتطور، مشيدا بالدعم المتواصل الذي تجده الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وإخوانهما حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مبديا إعجابه بحسن التنظيم الذي لمسه في كل نواحي الحضانة، وتلبيتها لكل احتياجات الأطفال التعليمية والترفيهية بأرقى المواصفات الحديثة المعتمدة.
وقال إن افتتاح هذه الحضانة يأتي في إطار الخطة الاستراتيجية للهيئة التي أقرها مجلس الوزراء الموقر، وتندرج ضمن الخطة التشغيلية لهذا العام، مشيرا إلى أن الهيئة وفق توجيهات القيادة الرشيدة لا تألو جهدا في طرق كل ما من شأنه المساهمة في الارتقاء والتطوير في العمل والأداء، وتسعى دائما للاستفادة من كافة الوسائل العلمية والتقنية التي تساعد على ذلك، مشيرا إلى أن راحة الموظف وتهيئة المناخ المناسب له هي الركيزة الأساسية التي يعتمد عليها تطوير العمل وجودته.
وأشار إلى أن الحضانة الجديدة تم إنشاؤها وفق الشروط والمواصفات التي أقرتها وزارة الشؤون الاجتماعية من حيث السلامة والأمان، وتهيئة المبنى كي يتناسب مع الغرض المخصص له، علاوة على ذلك قامت الهيئة بتركيب أجهزة تنقية الهواء في كل أجنحة الدار، وتغطية حواف الجدران بحواجز فلين، كما أنها أعدت برنامجا متكاملا ودقيقا حول آلية استلام الأطفال من أولياء الأمور وتسليمهم.
من ناحيتهن عبرت الموظفات في الهيئة عن ارتياحهن الشديد لافتتاح هذه الحضانة التي يرين أنها ساهمت في استقرار حالتهن النفسية ونمو كفاءتهن وأدائهن الوظيفي، نسبة لوجود أطفالهن تحت أعينهن وفي أيد لها خبرتها ودرايتها في هذا المجال، الأمر الذي يساهم في نمو مقدرات أطفالهن الذهنية والمعرفية، متقدمات بخالص الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة، وللقائمين على إدارة شؤون الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.
