تمكنت منطقة الفجيرة التعليمية أمس بالتعاون والتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية ممثلة بمركز المعاقين في الفجيرة من دمج 3 طالبات جدد من فئة الصم وضعاف السمع في مدرسة مريشيد لتعليم الأساسي ح1 وهي إحدى مدارس الدمج بالمنطقة، بعد توفير الخدمات المساندة اللازمة ومعلمي الإشارة. حيث تم استقبال الطالبات الجدد ضمن حفلة ترحيبي خاصة بتنظيم من إدارة المدرسة.
وقالت موزة الوالي منسقة برامج الدمج على مستوى مراكز تأهيل المعاقين، إن عملية الدمج تستكمل جهود مبادرة رئيس الدولة في عملية دمج الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة في مدارس الدولة، مشيرة إلى نجاح تجربة دمج طالبتين من فئة الصم وضعاف السمع خلال السنوات الماضية في مدارس منطقة الفجيرة، ويأتي دمج 3 طالبات في مدارس الفجيرة ضمن 11 طالبا من فئة الصم وضعاف السمع تم دمجهم من قبل وزارة التربية مع بداية العام الدراسي الحالي في مختلف مدارس الدولة. بعد تمكين الفصول وتجهيزها بالأجهزة السمعية اللازمة لعملية الدمج. كما تكفل مركز الفجيرة لتأهيل المعاقين بهدف تمكين مبادرة الدمج من تأمين مواصلات الطالبات من وإلى الدوام المدرسي بحافلة خاصة لتباعد مناطق سكنهم عن المدرسة المختارة.
دمج الطلبة
وأكد موجه التربية الخاصة خالد آغا أن سياسة دمج الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة تترجم حرص وزارة التربية والتعليم والشؤون الاجتماعية ''على تحقيق تكافؤ الفرص بين جميع الطلبة وتهيئة المناخ التعليمي المناسب للجميع سواء كانوا من الأصحاء أو من ذوي الاحتياجات الخاصة''. حيث ستخضع الطالبات الثلاث إلى برنامج تأهيلي خاص خلال الفصل الدراسي الأول من هذا العام يمكنهم من التكيف مع الجو المدرسي بمساعدة وإشراف عبير زيد وعفراء الزعابي تخصص لغة إشارة. لحين تمكينهم من الاندماج ضمن الفصول الدراسية العادية التي سيخضع اختيارها لاعتبارات معينة من ناحية الكثافة الصفية ووجود مدرس مساعد من أجل تمكين الطالب المدمج.
تطوير القدرات
ولفت إلى أن إدارة التربية الخاصة ممثلة في مركز الفجيرة لتطوير القدرات ستقدم كل ما من شأنه تمكين الطالبات ضعاف السمع دراسيا، وإمدادهن بكل الأجهزة والأدوات اللازمة، فيما ستبدأ خلال اليومين القادمين دورة تدريبية لمعلمات المدرسة لتمكينهن من التعامل مع الطالبات الجدد. فيما أشارت مديرة المدرسة فاطمة سهيل إلى إعدادهم برنامجا ترحيبيا خاصا بطالبات الإعاقة السمعية بهدف استقبالهن يوم أمس في المدرسة، تضمن البرنامج تعريفهن بطالبات المدرسة ضمن طابور الصباح بمشاركة 3 شخصيات كرتونية وشخصية الحكواتي التي قامت بأداء فعاليات ترفيهية محببة للأطفال ساهمت في إيصال فكرة التعامل مع الطالب من ذوي الإعاقة.
